نگاهى به تلاشها و راه حلها براى رفع مشكل رؤيت هلال
تاكنون تلاشها و كوششهايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلافها و دودستگيها در حلول ماههاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است.
تاكنون تلاشها و كوششهايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلافها و دودستگيها در حلول ماههاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است. پاره اى از اين تلاشها و نيز منشأهاى اختلاف را ذكر مى كنم و به اين نكته مى پردازم كه چرا تاكنون اين فعاليتها ثمره چندانى نداشته و مشكل همچنان پابرجاست. همچنين در پايان به پاره اى راه حلها اشاره مى كنم. بيفزايم كوششهايى كه براى حل مشكل حج صورت گرفته است در باب پنجم به تفصيل ذكر كرده ام.
تلاشها
الف) تلاشهاى فردى
تاكنون عالمان شيعه و غير شيعه براى رفع اين مشكل تلاشهايى كرده اند كه از جمله آنها عالم بيدارِ دورانديش و مصلحِ زمان شناس امام موسى صدر است. ايشان (كه خدايش بازگرداند) با عالمان مسلمان در اين باره گفت وگو و مكاتبه مى كرد. از جمله در نامه اى به شيخ حسن خالد مفتى لبنان به تاريخ 2/3/1348ش, مى نويسد:
(…در اين روزهاى دشوارى كه امت اسلامى در نگرانى و اضطراب به سر مى برد و حال و آينده همه منطقه در معرض تندبادى ويرانگر قرار گرفته است, بيش از هر وقت ديگرى ضرورت وحدتى فراگير و عميق… احساس مى شود.…
از اين فرصت استفاده مى كنم و اندك تجربه خود را در اين زمينه پيش روى شما قرار مى دهم, همان كه پيشتر نيز در نخستين ديدارمان در مركز اسلامى افتاء از آن سخن گفتم. ريشه دار كردن وحدت اسلامى از دو راه شدنى است: 1. وحدت فقهي…, 2. كوششهاى جمعى. اين راه در تلاشهاى مشتركى نمود مى يابد كه براى تحقّق اهداف خاص دينى و اجتماعى صورت مى گيرد… به عنوان نمونه برخى از اين اهداف را يادآور مى شوم:
1. اهداف كاملاً دينى, مانند وحدت عيدها و شعائر دينى و يكى شدن الفاظ برخى از عبادتها مانند اذان و نماز جماعت. مى توان براى به دست آوردن طلوع ماه نو در افق به روشهاى نوى علمى اعتماد كرد تا روز عيد فطر به دقت معلوم شود و مسلمانان جهان بتوانند روز واحدى را به عنوان عيد گرامى بدارند و به راحتى بتوانند از پيش براى اين روز برنامه ريزى كنند. همچنين مى توان براى اذان الفاظى را در نظر گرفت كه مورد پذيرش همگان باشد.)1
امام موسى صدر اين پيشنهاد را در مجمع البحوث الإسلامية نيز مطرح كرده و گفته است:
(يا بايد اين روش را بپذيريم و يا در جلسه اى مشترك به استماع رؤيتهاى شهود بپردازيم و درباره ثبوت هلال عيد تصميم مشتركى بگيريم.)
از جمله تلاشهاى فرديِ عالمان اهل سنّت نوشتن كتابها, رساله ها و مقاله هايى در اين زمينه است مانند:
1 . دانشمند مغربى حافظ غمارى, ابوالفيض احمد بن محمد بن صديق (م1380) ـ كه تمايلات عارفانه و صوفيانه داشته و ضد وهابيت و در ردّ ابن تيمه كتاب نوشته است و از جمله آثار اوست: فتح الملك العليّ بصحّة حديث (باب مدينه العلم عليّ) ـ كتابى بدين منظور تأليف كرده است به نام توجيه الأنظار لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار كه سالها پيش در مصر و سپس در اردن چاپ شده است. او در اين كتاب تمام توان خود را به كار برده است تا براى رفع اختلاف در آغاز ماههاى قمرى, عدم اشتراط آفاق را ـ مانند آيةالله خوئى(ره) البته با اندكى تفاوت ـ اثبات كند. نيز قول هيوى و منجّم را با شرايطى پذيرفته است. اتفاقاً پاره اى از استدلالهاى وى شبيه مرحوم آيةالله خوئى است از جمله:
(…و أمّا الهلال فليس له إلاّ وقت واحد وهو الوقت العام, فإذا تكوّن هلالاً ورئي في قطرٍ فقد سمّي شهراً في الدنيا كلّها, لا في ذلك القطر وحده.)2
2. دكتر يوسف مروّة در ماه رمضان 1387, طى نامه اى خطاب به آيةالله سيد محسن حكيم در نجف, امام موسى صدر در صور لبنان, شيخ حسن مأمون شيخ دانشگاه ازهر در قاهره و شيخ حسن خالد مفتى لبنان براى حلّ اين مشكل پيشنهادى ارائه داد و خواستار اعتماد بيشتر به دستاوردهاى علمى جديد شد; ولى از اين پيشنهاد هم نتيجه اى عايد نشد.3
وى طرح ديگرى نيز ارائه كرده كه در روزنامه البلاد, مورّخ ششم كانون اوّل سال 1999م منتشر شده است. همچنين فرمى براى ثبت مشخصات رؤيت و شهادت شهود آن تنظيم كرده كه همان روزنامه نيز منتشر كرده است.
3. محمّد طنطاوى, شيخ ازهر و مفتى سابق مصر در سال 1993م گفته است: به مسؤولان دولت سعودى نامه اى نوشتم و در آن پيشنهاد كردم كه در مكه مكرمه يا در مدينه منوره, زير نظر عالمان دين و متخصصان فلك و نجوم رصدخانه اى تأسيس شود و سخن اين رصدخانه در باب تعيين تكليف اوّل و آخر ماههاى قمرى ـ به خصوص ماه رمضان ـ سخن نهائى و فصل الخطاب باشد.4
4. دكتر محمد عبداللطيف صالح فرفور در دمشق نيز به سال 1405, به منظور ارائه به كنگره سال 1406 مجمع الفقه الإسلامى در جدّه, رساله مبسوطى نوشت به نام بُلغة المطالع في بيان الحساب والمطالع. وى در اين رساله به دو موضوع پرداخته است: اختلاف و اتحاد آفاق و اعتماد به قول فلكى. نويسنده كره زمين را به سه منطقه تقسيم كرده و رؤيت در هر نقطه از اين سه منطقه را فقط براى همان منطقه كافى مى داند نه دو منطقه ديگر. همچنين قول فلكى را براى اثبات رؤيت معتبر دانسته است. فرفور در اين اثر نامه دكتر يوسف مروّه خطاب به عده اى از علما از جمله آيةالله سيد محسن حكيم(ره) به سال 1387 را ـ كه قبلاً به آن اشاره شد ـ درج كرده است. متن اين نامه بدين قرار است:
(… والملاحظ يا صاحب السماحة أنّ المسلمين, و على رأسهم رجال الدين في هذا العصر, يُقدمون على استخدام جميع وسائل و مخترعات و مكتشفات العلم الحديث بدون أيّ خشيةٍ أو تحفّظٍ من أنَّ هذه الوسائل والمخترعات قد تكون خاطئة في المهامّ الحياتية التي تُستخدم لأجلها, فنحن نستخدم السيّارة والهاتف والبرق, والمذياع والتلفزيون إلخ… كوسائل صالحة و صادقة في النقل والمواصلات والاتّصالات, ونستعمل العدسات المحدّبة والمقعرة في توضيح الرؤيا, ولكن ما بال رجال الدين لايقبلون على استخدام المرقب الفلكي (التلسكوب) في إثبات هلالي رمضان و شوال المباركين؟
إنّ الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية تقترح على دار الإفتاء, في كلِّ بلد إسلامي شراء تلسكوب فلكي من الحجم المتوسّط, حيث ينصب في دار الإفتاء, وبواسطته يمكن لسماحتكم ولجميع رجال الدين أن يَستخدموه في هذه المناسبات الدينية وسواها, التي يكثر فيها الخلاف بين المسلمين حول إثبات الأهلّة, فالبعض يرى الهلال والبعض الآخر لا يراه, وجماعة تفطر و أخرى تبقى صائمة, و لكلِّ جماعة مقاييسها في هذا الموضوع. فهذا لايجوز بعد اليوم في ديار المسلمين, و لا ننسى بأنّ علماء المسلمين هم أوّل من استخدم المرقب (الأسطرلاب) أيّام ازدهار الدول الإسلامية, ولم ير هؤلاء العلماء الأوائل أيّ ضرر في استخدام وسيلة علمية للرؤيا إذا كانت السماء ملبّدة الغُيوم, إذ من المعروف أنّ شهر الصيام المبارك يصادف أثناء فصل الشتاء في بعض السنوات و لا يمكن لعين المجردة أن ترصد الهلال, فما المانع إذاً من استخدام المرقب كوسيلة للرصد و الرؤيا؟
إنَّ علم الفلك يؤكّد وجود فوارق زمنية مختلفة بين بلد و آخر, حسب الموقع الجغرافي لكلِّ بلد بالنسبة لخطوط الطول الجغرافية. و بما أنّ العالم الإسلامي شاسع واسع يمتدّ من أندونيسيا شرقي جنوب آسيا إلى المغرب شمال غرب أفريقيا, أي على 160 خطّاً من خطوط الطول الأرضية; إذ أنّ حدود جُزُر اندونيسيا هي خطّ الطول 142 درجة شرقاً, و حدود البلاد الإسلامية الأفريقية 18 درجة غرباً; لذلك لابدَّ من تقسيم العالم الإسلامي إلى ثلاث مجموعات جغرافية, الأُولى تقع بين خطِّي الطول 30 درجة شرقاً و 20 درجة غرباً و تضمّ: ليبيا و تونس والجزائر والمغرب و موريتانيا و مالي والنيجر والتشاد و نيجيريا والكامرون والداهومي وغانا و غينيا و شاطئ العاج و السنغال و ليبريا و سيراليون و جميع البلدان الواقعة بين هذين الخَطّين.
والثانية تقع بين خطّي 30 درجة شرقاً و 80 درجة شرقاً وهي تضمّ: مصر و السودان والصومال و تنزانيا و السعودية واليمن ولبنان و سوريا و العراق والكويت و بلدان الخليج و إيران و تركيا و أفغانستان الغربية و قسم من الهند.
و الثالثة تقع بين خطّي طول 80 درجة شرقاً و 140 درجة شرقاً و تضمّ الباكستان الشرقية و بورما و تايلاند و الصين و ماليزيا و أندونيسيا.
ولا يمكن حسب مقتضيات علم الفلك والفيزياء الفلكية أن يولَدَ هلال رمضان المبارك أو سواه من الأهلّة في جميع هذه البلدان في آن واحد, و لذلك فالقاعدة الشرعية يجب أن تكون كما يلي: (إذا ولد الهلال في بلد, لايعني ذلك بالحتم والضرورة ولادته في جميع البلدان) وليس كما هو متّبع اليوم لدى الكثير من رجال الفقه الذين يتمشّون على القاعدة القائلة: إذا ولد الهلال في بلد فهو مولود في جميع البلدان).
لذلك أقترحُ على سماحتكم أن تبدؤوا أوّلاً باتّباع الطريقة العلمية العقلية, و تُوَحِّدوا الوسائل في بلدكم, و مِن ثَمَّ تنطلقون لتنظيم العالم الإسلامي بأسره على نفس الأُسس العلمية.
والجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية على استعداد لإعطاء دروس نظرية وعملية للسادة رجال الدين على كيفية استخدام المرقب الفلكي, و طرق الحساب والمقاييس المتّبعة في علم الفلك التجريبي, حسب ما ورد في القرآن الكريم من دعوة للتفكر في أجرام الكون و نجومه وكواكبه بكلّ إخلاص و احترام و تقدير.
يوسف مروَّه مؤسِّس الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية)5
5. دكتر ماجد ابورخيه از كسانى است كه در اين باره تحقيق كرده و رساله اى نگاشته است با عنوان (إثبات هلال رمضان بين الرؤية البصرية والحسابات الفلكية) و طيّ آن سخن هَيَويان و منجّّمان را در باب رؤيت هلال در پاره اى از موارد پذيرفته است. اين رساله در مجله الشريعة, سال ششم (1409), شماره 13, ص75ـ419 چاپ شده است.
6. در سال 1400 در قطر براساس شهادتِ خلاف واقع شهود, عيد فطر اعلام, و سپس مسلّم شد كه آن روز عيد نبوده است. از اين رو مفتى قطر, عبدالله بن زيد آل محمود رساله اى خطاب به علما و حاكمان مسلمان نوشت با نام الحكم الشرعى في إثبات رؤية الهلال, وى در آن از اعتماد بى حساب بر شهود رؤيت مذمّت كرده و معتقد است با دقت در رؤيت و نپذيرفتن هر شهادتى چنين مشكلاتى پيش نمى آيد و در فرض اثبات رؤيت در نقطه اى براى ساير جاها نيز مطلقاً حلول ماه ثابت مى شود, چه جاهاى نزديك چه دور:
(أرفع إلى العلماء الأعلام وإلى الحكّام الكرام وإلى قضاة شرع الإسلام هذه الرسالة الوجيزة التي تدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم; لأنّ من واجب العلماء التناصح في سبيل بيان الحق…. (ص5).
من شرط صحّة الشهادة المقبولة كونها تنفكّ عمّا يكذبها, فمتى شهد أحد برؤية الهلال ليلة الإثنين ثمّ لم يره جميع الناس ليلة الإثنين ولا ليلة الثلاثاء فإنّه من المعلوم قطعاً أنّ الشهادة كاذبة, أو أنّ الشاهد توهّم رؤية خيالية حسبها هلالاً… (ص6).
…والغالب على دعوى رؤية الهلال الكذب; لوقوع التوهّم والتخيّلات في الرؤية. إنّنا متى أهملنا اليقينيات من هذه النصوص البيّنات فإنّنا لابدّ أن نقع في المتاهات والجهالات الناتج عنها سوء التصرّف في الصوم والفطر, ومتى ساء التصرّف ساء العمل وساءت النتيجة, ثمّ نكون عرضةً للطعن علينا بعدم العمل بكتاب ربّنا و سنّة نبيّنا… (ص
.
فيا معشر علماء الإسلام… فابنوا أمركم في صومكم وفطركم وحجّكم على التثبّت واليقين الذي لايعتريه الشكّ في حقيقة رؤية الهلال في بلدكم, بشهادة عددٍ من العدول الثقات واتركوا عنكم تناقل الأخبار من البلدان بأنّه رآه فلان و فلان ممّا يُكذِّبهما الحسّ والواقع من عدم رؤية الناس تلك الليلة ولا الليلة الثانية, ممّا يدلّ على كذب تلك الشهادة… ومتى تَمَّ العمل بنظام ما ذكرنا فإنّنا نكون عاملين في صومنا و فطرنا على اليقين, و يترتّب على ذلك صوم جميع أهل الإسلام وعيدهم في يوم واحد كلّ عام… (ص9).
إنّنا بحاجةٍ ملحّة إلى تحقيق رؤية الهلال بعين اليقين, ولسنا بحاجة للمسابقة لنشر خبر الهلال بين المسلمين….
تاكنون تلاشها و كوششهايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلافها و دودستگيها در حلول ماههاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است.
تاكنون تلاشها و كوششهايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلافها و دودستگيها در حلول ماههاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است. پاره اى از اين تلاشها و نيز منشأهاى اختلاف را ذكر مى كنم و به اين نكته مى پردازم كه چرا تاكنون اين فعاليتها ثمره چندانى نداشته و مشكل همچنان پابرجاست. همچنين در پايان به پاره اى راه حلها اشاره مى كنم. بيفزايم كوششهايى كه براى حل مشكل حج صورت گرفته است در باب پنجم به تفصيل ذكر كرده ام.
تلاشها
الف) تلاشهاى فردى
تاكنون عالمان شيعه و غير شيعه براى رفع اين مشكل تلاشهايى كرده اند كه از جمله آنها عالم بيدارِ دورانديش و مصلحِ زمان شناس امام موسى صدر است. ايشان (كه خدايش بازگرداند) با عالمان مسلمان در اين باره گفت وگو و مكاتبه مى كرد. از جمله در نامه اى به شيخ حسن خالد مفتى لبنان به تاريخ 2/3/1348ش, مى نويسد:
(…در اين روزهاى دشوارى كه امت اسلامى در نگرانى و اضطراب به سر مى برد و حال و آينده همه منطقه در معرض تندبادى ويرانگر قرار گرفته است, بيش از هر وقت ديگرى ضرورت وحدتى فراگير و عميق… احساس مى شود.…
از اين فرصت استفاده مى كنم و اندك تجربه خود را در اين زمينه پيش روى شما قرار مى دهم, همان كه پيشتر نيز در نخستين ديدارمان در مركز اسلامى افتاء از آن سخن گفتم. ريشه دار كردن وحدت اسلامى از دو راه شدنى است: 1. وحدت فقهي…, 2. كوششهاى جمعى. اين راه در تلاشهاى مشتركى نمود مى يابد كه براى تحقّق اهداف خاص دينى و اجتماعى صورت مى گيرد… به عنوان نمونه برخى از اين اهداف را يادآور مى شوم:
1. اهداف كاملاً دينى, مانند وحدت عيدها و شعائر دينى و يكى شدن الفاظ برخى از عبادتها مانند اذان و نماز جماعت. مى توان براى به دست آوردن طلوع ماه نو در افق به روشهاى نوى علمى اعتماد كرد تا روز عيد فطر به دقت معلوم شود و مسلمانان جهان بتوانند روز واحدى را به عنوان عيد گرامى بدارند و به راحتى بتوانند از پيش براى اين روز برنامه ريزى كنند. همچنين مى توان براى اذان الفاظى را در نظر گرفت كه مورد پذيرش همگان باشد.)1
امام موسى صدر اين پيشنهاد را در مجمع البحوث الإسلامية نيز مطرح كرده و گفته است:
(يا بايد اين روش را بپذيريم و يا در جلسه اى مشترك به استماع رؤيتهاى شهود بپردازيم و درباره ثبوت هلال عيد تصميم مشتركى بگيريم.)
از جمله تلاشهاى فرديِ عالمان اهل سنّت نوشتن كتابها, رساله ها و مقاله هايى در اين زمينه است مانند:
1 . دانشمند مغربى حافظ غمارى, ابوالفيض احمد بن محمد بن صديق (م1380) ـ كه تمايلات عارفانه و صوفيانه داشته و ضد وهابيت و در ردّ ابن تيمه كتاب نوشته است و از جمله آثار اوست: فتح الملك العليّ بصحّة حديث (باب مدينه العلم عليّ) ـ كتابى بدين منظور تأليف كرده است به نام توجيه الأنظار لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار كه سالها پيش در مصر و سپس در اردن چاپ شده است. او در اين كتاب تمام توان خود را به كار برده است تا براى رفع اختلاف در آغاز ماههاى قمرى, عدم اشتراط آفاق را ـ مانند آيةالله خوئى(ره) البته با اندكى تفاوت ـ اثبات كند. نيز قول هيوى و منجّم را با شرايطى پذيرفته است. اتفاقاً پاره اى از استدلالهاى وى شبيه مرحوم آيةالله خوئى است از جمله:
(…و أمّا الهلال فليس له إلاّ وقت واحد وهو الوقت العام, فإذا تكوّن هلالاً ورئي في قطرٍ فقد سمّي شهراً في الدنيا كلّها, لا في ذلك القطر وحده.)2
2. دكتر يوسف مروّة در ماه رمضان 1387, طى نامه اى خطاب به آيةالله سيد محسن حكيم در نجف, امام موسى صدر در صور لبنان, شيخ حسن مأمون شيخ دانشگاه ازهر در قاهره و شيخ حسن خالد مفتى لبنان براى حلّ اين مشكل پيشنهادى ارائه داد و خواستار اعتماد بيشتر به دستاوردهاى علمى جديد شد; ولى از اين پيشنهاد هم نتيجه اى عايد نشد.3
وى طرح ديگرى نيز ارائه كرده كه در روزنامه البلاد, مورّخ ششم كانون اوّل سال 1999م منتشر شده است. همچنين فرمى براى ثبت مشخصات رؤيت و شهادت شهود آن تنظيم كرده كه همان روزنامه نيز منتشر كرده است.
3. محمّد طنطاوى, شيخ ازهر و مفتى سابق مصر در سال 1993م گفته است: به مسؤولان دولت سعودى نامه اى نوشتم و در آن پيشنهاد كردم كه در مكه مكرمه يا در مدينه منوره, زير نظر عالمان دين و متخصصان فلك و نجوم رصدخانه اى تأسيس شود و سخن اين رصدخانه در باب تعيين تكليف اوّل و آخر ماههاى قمرى ـ به خصوص ماه رمضان ـ سخن نهائى و فصل الخطاب باشد.4
4. دكتر محمد عبداللطيف صالح فرفور در دمشق نيز به سال 1405, به منظور ارائه به كنگره سال 1406 مجمع الفقه الإسلامى در جدّه, رساله مبسوطى نوشت به نام بُلغة المطالع في بيان الحساب والمطالع. وى در اين رساله به دو موضوع پرداخته است: اختلاف و اتحاد آفاق و اعتماد به قول فلكى. نويسنده كره زمين را به سه منطقه تقسيم كرده و رؤيت در هر نقطه از اين سه منطقه را فقط براى همان منطقه كافى مى داند نه دو منطقه ديگر. همچنين قول فلكى را براى اثبات رؤيت معتبر دانسته است. فرفور در اين اثر نامه دكتر يوسف مروّه خطاب به عده اى از علما از جمله آيةالله سيد محسن حكيم(ره) به سال 1387 را ـ كه قبلاً به آن اشاره شد ـ درج كرده است. متن اين نامه بدين قرار است:
(… والملاحظ يا صاحب السماحة أنّ المسلمين, و على رأسهم رجال الدين في هذا العصر, يُقدمون على استخدام جميع وسائل و مخترعات و مكتشفات العلم الحديث بدون أيّ خشيةٍ أو تحفّظٍ من أنَّ هذه الوسائل والمخترعات قد تكون خاطئة في المهامّ الحياتية التي تُستخدم لأجلها, فنحن نستخدم السيّارة والهاتف والبرق, والمذياع والتلفزيون إلخ… كوسائل صالحة و صادقة في النقل والمواصلات والاتّصالات, ونستعمل العدسات المحدّبة والمقعرة في توضيح الرؤيا, ولكن ما بال رجال الدين لايقبلون على استخدام المرقب الفلكي (التلسكوب) في إثبات هلالي رمضان و شوال المباركين؟
إنّ الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية تقترح على دار الإفتاء, في كلِّ بلد إسلامي شراء تلسكوب فلكي من الحجم المتوسّط, حيث ينصب في دار الإفتاء, وبواسطته يمكن لسماحتكم ولجميع رجال الدين أن يَستخدموه في هذه المناسبات الدينية وسواها, التي يكثر فيها الخلاف بين المسلمين حول إثبات الأهلّة, فالبعض يرى الهلال والبعض الآخر لا يراه, وجماعة تفطر و أخرى تبقى صائمة, و لكلِّ جماعة مقاييسها في هذا الموضوع. فهذا لايجوز بعد اليوم في ديار المسلمين, و لا ننسى بأنّ علماء المسلمين هم أوّل من استخدم المرقب (الأسطرلاب) أيّام ازدهار الدول الإسلامية, ولم ير هؤلاء العلماء الأوائل أيّ ضرر في استخدام وسيلة علمية للرؤيا إذا كانت السماء ملبّدة الغُيوم, إذ من المعروف أنّ شهر الصيام المبارك يصادف أثناء فصل الشتاء في بعض السنوات و لا يمكن لعين المجردة أن ترصد الهلال, فما المانع إذاً من استخدام المرقب كوسيلة للرصد و الرؤيا؟
إنَّ علم الفلك يؤكّد وجود فوارق زمنية مختلفة بين بلد و آخر, حسب الموقع الجغرافي لكلِّ بلد بالنسبة لخطوط الطول الجغرافية. و بما أنّ العالم الإسلامي شاسع واسع يمتدّ من أندونيسيا شرقي جنوب آسيا إلى المغرب شمال غرب أفريقيا, أي على 160 خطّاً من خطوط الطول الأرضية; إذ أنّ حدود جُزُر اندونيسيا هي خطّ الطول 142 درجة شرقاً, و حدود البلاد الإسلامية الأفريقية 18 درجة غرباً; لذلك لابدَّ من تقسيم العالم الإسلامي إلى ثلاث مجموعات جغرافية, الأُولى تقع بين خطِّي الطول 30 درجة شرقاً و 20 درجة غرباً و تضمّ: ليبيا و تونس والجزائر والمغرب و موريتانيا و مالي والنيجر والتشاد و نيجيريا والكامرون والداهومي وغانا و غينيا و شاطئ العاج و السنغال و ليبريا و سيراليون و جميع البلدان الواقعة بين هذين الخَطّين.
والثانية تقع بين خطّي 30 درجة شرقاً و 80 درجة شرقاً وهي تضمّ: مصر و السودان والصومال و تنزانيا و السعودية واليمن ولبنان و سوريا و العراق والكويت و بلدان الخليج و إيران و تركيا و أفغانستان الغربية و قسم من الهند.
و الثالثة تقع بين خطّي طول 80 درجة شرقاً و 140 درجة شرقاً و تضمّ الباكستان الشرقية و بورما و تايلاند و الصين و ماليزيا و أندونيسيا.
ولا يمكن حسب مقتضيات علم الفلك والفيزياء الفلكية أن يولَدَ هلال رمضان المبارك أو سواه من الأهلّة في جميع هذه البلدان في آن واحد, و لذلك فالقاعدة الشرعية يجب أن تكون كما يلي: (إذا ولد الهلال في بلد, لايعني ذلك بالحتم والضرورة ولادته في جميع البلدان) وليس كما هو متّبع اليوم لدى الكثير من رجال الفقه الذين يتمشّون على القاعدة القائلة: إذا ولد الهلال في بلد فهو مولود في جميع البلدان).
لذلك أقترحُ على سماحتكم أن تبدؤوا أوّلاً باتّباع الطريقة العلمية العقلية, و تُوَحِّدوا الوسائل في بلدكم, و مِن ثَمَّ تنطلقون لتنظيم العالم الإسلامي بأسره على نفس الأُسس العلمية.
والجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية على استعداد لإعطاء دروس نظرية وعملية للسادة رجال الدين على كيفية استخدام المرقب الفلكي, و طرق الحساب والمقاييس المتّبعة في علم الفلك التجريبي, حسب ما ورد في القرآن الكريم من دعوة للتفكر في أجرام الكون و نجومه وكواكبه بكلّ إخلاص و احترام و تقدير.
يوسف مروَّه مؤسِّس الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية)5
5. دكتر ماجد ابورخيه از كسانى است كه در اين باره تحقيق كرده و رساله اى نگاشته است با عنوان (إثبات هلال رمضان بين الرؤية البصرية والحسابات الفلكية) و طيّ آن سخن هَيَويان و منجّّمان را در باب رؤيت هلال در پاره اى از موارد پذيرفته است. اين رساله در مجله الشريعة, سال ششم (1409), شماره 13, ص75ـ419 چاپ شده است.
6. در سال 1400 در قطر براساس شهادتِ خلاف واقع شهود, عيد فطر اعلام, و سپس مسلّم شد كه آن روز عيد نبوده است. از اين رو مفتى قطر, عبدالله بن زيد آل محمود رساله اى خطاب به علما و حاكمان مسلمان نوشت با نام الحكم الشرعى في إثبات رؤية الهلال, وى در آن از اعتماد بى حساب بر شهود رؤيت مذمّت كرده و معتقد است با دقت در رؤيت و نپذيرفتن هر شهادتى چنين مشكلاتى پيش نمى آيد و در فرض اثبات رؤيت در نقطه اى براى ساير جاها نيز مطلقاً حلول ماه ثابت مى شود, چه جاهاى نزديك چه دور:
(أرفع إلى العلماء الأعلام وإلى الحكّام الكرام وإلى قضاة شرع الإسلام هذه الرسالة الوجيزة التي تدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم; لأنّ من واجب العلماء التناصح في سبيل بيان الحق…. (ص5).
من شرط صحّة الشهادة المقبولة كونها تنفكّ عمّا يكذبها, فمتى شهد أحد برؤية الهلال ليلة الإثنين ثمّ لم يره جميع الناس ليلة الإثنين ولا ليلة الثلاثاء فإنّه من المعلوم قطعاً أنّ الشهادة كاذبة, أو أنّ الشاهد توهّم رؤية خيالية حسبها هلالاً… (ص6).
…والغالب على دعوى رؤية الهلال الكذب; لوقوع التوهّم والتخيّلات في الرؤية. إنّنا متى أهملنا اليقينيات من هذه النصوص البيّنات فإنّنا لابدّ أن نقع في المتاهات والجهالات الناتج عنها سوء التصرّف في الصوم والفطر, ومتى ساء التصرّف ساء العمل وساءت النتيجة, ثمّ نكون عرضةً للطعن علينا بعدم العمل بكتاب ربّنا و سنّة نبيّنا… (ص
فيا معشر علماء الإسلام… فابنوا أمركم في صومكم وفطركم وحجّكم على التثبّت واليقين الذي لايعتريه الشكّ في حقيقة رؤية الهلال في بلدكم, بشهادة عددٍ من العدول الثقات واتركوا عنكم تناقل الأخبار من البلدان بأنّه رآه فلان و فلان ممّا يُكذِّبهما الحسّ والواقع من عدم رؤية الناس تلك الليلة ولا الليلة الثانية, ممّا يدلّ على كذب تلك الشهادة… ومتى تَمَّ العمل بنظام ما ذكرنا فإنّنا نكون عاملين في صومنا و فطرنا على اليقين, و يترتّب على ذلك صوم جميع أهل الإسلام وعيدهم في يوم واحد كلّ عام… (ص9).
إنّنا بحاجةٍ ملحّة إلى تحقيق رؤية الهلال بعين اليقين, ولسنا بحاجة للمسابقة لنشر خبر الهلال بين المسلمين….


Comment