Holy month of Ramadan

Collapse
X
 
  • Time
  • Show
Clear All
new posts
  • donsaeid
    Senior Member
    • Nov 2005
    • 28300

    #76
    نگاهى به تلاش‌ها و راه حل‌ها براى رفع مشكل رؤيت هلال



    تاكنون تلاش‌ها و كوشش‌هايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلاف‌ها و دودستگي‌ها در حلول ماه‌هاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است.


    تاكنون تلاشها و كوششهايى فردى و جمعى در ايران و غير آن براى رفع مشكل اختلافها و دودستگيها در حلول ماههاى قمرى و آثار ناشى از آن صورت پذيرفته است. پاره اى از اين تلاشها و نيز منشأهاى اختلاف را ذكر مى كنم و به اين نكته مى پردازم كه چرا تاكنون اين فعاليتها ثمره چندانى نداشته و مشكل همچنان پابرجاست. همچنين در پايان به پاره اى راه حلها اشاره مى كنم. بيفزايم كوششهايى كه براى حل مشكل حج صورت گرفته است در باب پنجم به تفصيل ذكر كرده ام.

    تلاشها

    الف) تلاشهاى فردى

    تاكنون عالمان شيعه و غير شيعه براى رفع اين مشكل تلاشهايى كرده اند كه از جمله آنها عالم بيدارِ دورانديش و مصلحِ زمان شناس امام موسى صدر است. ايشان (كه خدايش بازگرداند) با عالمان مسلمان در اين باره گفت وگو و مكاتبه مى كرد. از جمله در نامه اى به شيخ حسن خالد مفتى لبنان به تاريخ 2/3/1348ش, مى نويسد:
    (…در اين روزهاى دشوارى كه امت اسلامى در نگرانى و اضطراب به سر مى برد و حال و آينده همه منطقه در معرض تندبادى ويرانگر قرار گرفته است, بيش از هر وقت ديگرى ضرورت وحدتى فراگير و عميق… احساس مى شود.…
    از اين فرصت استفاده مى كنم و اندك تجربه خود را در اين زمينه پيش روى شما قرار مى دهم, همان كه پيشتر نيز در نخستين ديدارمان در مركز اسلامى افتاء از آن سخن گفتم. ريشه دار كردن وحدت اسلامى از دو راه شدنى است: 1. وحدت فقهي…, 2. كوششهاى جمعى. اين راه در تلاشهاى مشتركى نمود مى يابد كه براى تحقّق اهداف خاص دينى و اجتماعى صورت مى گيرد… به عنوان نمونه برخى از اين اهداف را يادآور مى شوم:
    1. اهداف كاملاً دينى, مانند وحدت عيدها و شعائر دينى و يكى شدن الفاظ برخى از عبادتها مانند اذان و نماز جماعت. مى توان براى به دست آوردن طلوع ماه نو در افق به روشهاى نوى علمى اعتماد كرد تا روز عيد فطر به دقت معلوم شود و مسلمانان جهان بتوانند روز واحدى را به عنوان عيد گرامى بدارند و به راحتى بتوانند از پيش براى اين روز برنامه ريزى كنند. همچنين مى توان براى اذان الفاظى را در نظر گرفت كه مورد پذيرش همگان باشد.)1
    امام موسى صدر اين پيشنهاد را در مجمع البحوث الإسلامية نيز مطرح كرده و گفته است:
    (يا بايد اين روش را بپذيريم و يا در جلسه اى مشترك به استماع رؤيتهاى شهود بپردازيم و درباره ثبوت هلال عيد تصميم مشتركى بگيريم.)
    از جمله تلاشهاى فرديِ عالمان اهل سنّت نوشتن كتابها, رساله ها و مقاله هايى در اين زمينه است مانند:
    1 . دانشمند مغربى حافظ غمارى, ابوالفيض احمد بن محمد بن صديق (م1380) ـ كه تمايلات عارفانه و صوفيانه داشته و ضد وهابيت و در ردّ ابن تيمه كتاب نوشته است و از جمله آثار اوست: فتح الملك العليّ بصحّة حديث (باب مدينه العلم عليّ) ـ كتابى بدين منظور تأليف كرده است به نام توجيه الأنظار لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار كه سالها پيش در مصر و سپس در اردن چاپ شده است. او در اين كتاب تمام توان خود را به كار برده است تا براى رفع اختلاف در آغاز ماههاى قمرى, عدم اشتراط آفاق را ـ مانند آيةالله خوئى(ره) البته با اندكى تفاوت ـ اثبات كند. نيز قول هيوى و منجّم را با شرايطى پذيرفته است. اتفاقاً پاره اى از استدلالهاى وى شبيه مرحوم آيةالله خوئى است از جمله:
    (…و أمّا الهلال فليس له إلاّ وقت واحد وهو الوقت العام, فإذا تكوّن هلالاً ورئي في قطرٍ فقد سمّي شهراً في الدنيا كلّها, لا في ذلك القطر وحده.)2
    2. دكتر يوسف مروّة در ماه رمضان 1387, طى نامه اى خطاب به آيةالله سيد محسن حكيم در نجف, امام موسى صدر در صور لبنان, شيخ حسن مأمون شيخ دانشگاه ازهر در قاهره و شيخ حسن خالد مفتى لبنان براى حلّ اين مشكل پيشنهادى ارائه داد و خواستار اعتماد بيشتر به دستاوردهاى علمى جديد شد; ولى از اين پيشنهاد هم نتيجه اى عايد نشد.3
    وى طرح ديگرى نيز ارائه كرده كه در روزنامه البلاد, مورّخ ششم كانون اوّل سال 1999م منتشر شده است. همچنين فرمى براى ثبت مشخصات رؤيت و شهادت شهود آن تنظيم كرده كه همان روزنامه نيز منتشر كرده است.
    3. محمّد طنطاوى, شيخ ازهر و مفتى سابق مصر در سال 1993م گفته است: به مسؤولان دولت سعودى نامه اى نوشتم و در آن پيشنهاد كردم كه در مكه مكرمه يا در مدينه منوره, زير نظر عالمان دين و متخصصان فلك و نجوم رصدخانه اى تأسيس شود و سخن اين رصدخانه در باب تعيين تكليف اوّل و آخر ماههاى قمرى ـ به خصوص ماه رمضان ـ سخن نهائى و فصل الخطاب باشد.4
    4. دكتر محمد عبداللطيف صالح فرفور در دمشق نيز به سال 1405, به منظور ارائه به كنگره سال 1406 مجمع الفقه الإسلامى در جدّه, رساله مبسوطى نوشت به نام بُلغة المطالع في بيان الحساب والمطالع. وى در اين رساله به دو موضوع پرداخته است: اختلاف و اتحاد آفاق و اعتماد به قول فلكى. نويسنده كره زمين را به سه منطقه تقسيم كرده و رؤيت در هر نقطه از اين سه منطقه را فقط براى همان منطقه كافى مى داند نه دو منطقه ديگر. همچنين قول فلكى را براى اثبات رؤيت معتبر دانسته است. فرفور در اين اثر نامه دكتر يوسف مروّه خطاب به عده اى از علما از جمله آيةالله سيد محسن حكيم(ره) به سال 1387 را ـ كه قبلاً به آن اشاره شد ـ درج كرده است. متن اين نامه بدين قرار است:
    (… والملاحظ يا صاحب السماحة أنّ المسلمين, و على رأسهم رجال الدين في هذا العصر, يُقدمون على استخدام جميع وسائل و مخترعات و مكتشفات العلم الحديث بدون أيّ خشيةٍ أو تحفّظٍ من أنَّ هذه الوسائل والمخترعات قد تكون خاطئة في المهامّ الحياتية التي تُستخدم لأجلها, فنحن نستخدم السيّارة والهاتف والبرق, والمذياع والتلفزيون إلخ… كوسائل صالحة و صادقة في النقل والمواصلات والاتّصالات, ونستعمل العدسات المحدّبة والمقعرة في توضيح الرؤيا, ولكن ما بال رجال الدين لايقبلون على استخدام المرقب الفلكي (التلسكوب) في إثبات هلالي رمضان و شوال المباركين؟
    إنّ الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية تقترح على دار الإفتاء, في كلِّ بلد إسلامي شراء تلسكوب فلكي من الحجم المتوسّط, حيث ينصب في دار الإفتاء, وبواسطته يمكن لسماحتكم ولجميع رجال الدين أن يَستخدموه في هذه المناسبات الدينية وسواها, التي يكثر فيها الخلاف بين المسلمين حول إثبات الأهلّة, فالبعض يرى الهلال والبعض الآخر لا يراه, وجماعة تفطر و أخرى تبقى صائمة, و لكلِّ جماعة مقاييسها في هذا الموضوع. فهذا لايجوز بعد اليوم في ديار المسلمين, و لا ننسى بأنّ علماء المسلمين هم أوّل من استخدم المرقب (الأسطرلاب) أيّام ازدهار الدول الإسلامية, ولم ير هؤلاء العلماء الأوائل أيّ ضرر في استخدام وسيلة علمية للرؤيا إذا كانت السماء ملبّدة الغُيوم, إذ من المعروف أنّ شهر الصيام المبارك يصادف أثناء فصل الشتاء في بعض السنوات و لا يمكن لعين المجردة أن ترصد الهلال, فما المانع إذاً من استخدام المرقب كوسيلة للرصد و الرؤيا؟
    إنَّ علم الفلك يؤكّد وجود فوارق زمنية مختلفة بين بلد و آخر, حسب الموقع الجغرافي لكلِّ بلد بالنسبة لخطوط الطول الجغرافية. و بما أنّ العالم الإسلامي شاسع واسع يمتدّ من أندونيسيا شرقي جنوب آسيا إلى المغرب شمال غرب أفريقيا, أي على 160 خطّاً من خطوط الطول الأرضية; إذ أنّ حدود جُزُر اندونيسيا هي خطّ الطول 142 درجة شرقاً, و حدود البلاد الإسلامية الأفريقية 18 درجة غرباً; لذلك لابدَّ من تقسيم العالم الإسلامي إلى ثلاث مجموعات جغرافية, الأُولى تقع بين خطِّي الطول 30 درجة شرقاً و 20 درجة غرباً و تضمّ: ليبيا و تونس والجزائر والمغرب و موريتانيا و مالي والنيجر والتشاد و نيجيريا والكامرون والداهومي وغانا و غينيا و شاطئ العاج و السنغال و ليبريا و سيراليون و جميع البلدان الواقعة بين هذين الخَطّين.
    والثانية تقع بين خطّي 30 درجة شرقاً و 80 درجة شرقاً وهي تضمّ: مصر و السودان والصومال و تنزانيا و السعودية واليمن ولبنان و سوريا و العراق والكويت و بلدان الخليج و إيران و تركيا و أفغانستان الغربية و قسم من الهند.
    و الثالثة تقع بين خطّي طول 80 درجة شرقاً و 140 درجة شرقاً و تضمّ الباكستان الشرقية و بورما و تايلاند و الصين و ماليزيا و أندونيسيا.
    ولا يمكن حسب مقتضيات علم الفلك والفيزياء الفلكية أن يولَدَ هلال رمضان المبارك أو سواه من الأهلّة في جميع هذه البلدان في آن واحد, و لذلك فالقاعدة الشرعية يجب أن تكون كما يلي: (إذا ولد الهلال في بلد, لايعني ذلك بالحتم والضرورة ولادته في جميع البلدان) وليس كما هو متّبع اليوم لدى الكثير من رجال الفقه الذين يتمشّون على القاعدة القائلة: إذا ولد الهلال في بلد فهو مولود في جميع البلدان).
    لذلك أقترحُ على سماحتكم أن تبدؤوا أوّلاً باتّباع الطريقة العلمية العقلية, و تُوَحِّدوا الوسائل في بلدكم, و مِن ثَمَّ تنطلقون لتنظيم العالم الإسلامي بأسره على نفس الأُسس العلمية.
    والجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية على استعداد لإعطاء دروس نظرية وعملية للسادة رجال الدين على كيفية استخدام المرقب الفلكي, و طرق الحساب والمقاييس المتّبعة في علم الفلك التجريبي, حسب ما ورد في القرآن الكريم من دعوة للتفكر في أجرام الكون و نجومه وكواكبه بكلّ إخلاص و احترام و تقدير.
    يوسف مروَّه مؤسِّس الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية)5
    5. دكتر ماجد ابورخيه از كسانى است كه در اين باره تحقيق كرده و رساله اى نگاشته است با عنوان (إثبات هلال رمضان بين الرؤية البصرية والحسابات الفلكية) و طيّ آن سخن هَيَويان و منجّّمان را در باب رؤيت هلال در پاره اى از موارد پذيرفته است. اين رساله در مجله الشريعة, سال ششم (1409), شماره 13, ص75ـ419 چاپ شده است.
    6. در سال 1400 در قطر براساس شهادتِ خلاف واقع شهود, عيد فطر اعلام, و سپس مسلّم شد كه آن روز عيد نبوده است. از اين رو مفتى قطر, عبدالله بن زيد آل محمود رساله اى خطاب به علما و حاكمان مسلمان نوشت با نام الحكم الشرعى في إثبات رؤية الهلال, وى در آن از اعتماد بى حساب بر شهود رؤيت مذمّت كرده و معتقد است با دقت در رؤيت و نپذيرفتن هر شهادتى چنين مشكلاتى پيش نمى آيد و در فرض اثبات رؤيت در نقطه اى براى ساير جاها نيز مطلقاً حلول ماه ثابت مى شود, چه جاهاى نزديك چه دور:
    (أرفع إلى العلماء الأعلام وإلى الحكّام الكرام وإلى قضاة شرع الإسلام هذه الرسالة الوجيزة التي تدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم; لأنّ من واجب العلماء التناصح في سبيل بيان الحق…. (ص5).
    من شرط صحّة الشهادة المقبولة كونها تنفكّ عمّا يكذبها, فمتى شهد أحد برؤية الهلال ليلة الإثنين ثمّ لم يره جميع الناس ليلة الإثنين ولا ليلة الثلاثاء فإنّه من المعلوم قطعاً أنّ الشهادة كاذبة, أو أنّ الشاهد توهّم رؤية خيالية حسبها هلالاً… (ص6).
    …والغالب على دعوى رؤية الهلال الكذب; لوقوع التوهّم والتخيّلات في الرؤية. إنّنا متى أهملنا اليقينيات من هذه النصوص البيّنات فإنّنا لابدّ أن نقع في المتاهات والجهالات الناتج عنها سوء التصرّف في الصوم والفطر, ومتى ساء التصرّف ساء العمل وساءت النتيجة, ثمّ نكون عرضةً للطعن علينا بعدم العمل بكتاب ربّنا و سنّة نبيّنا… (ص.
    فيا معشر علماء الإسلام… فابنوا أمركم في صومكم وفطركم وحجّكم على التثبّت واليقين الذي لايعتريه الشكّ في حقيقة رؤية الهلال في بلدكم, بشهادة عددٍ من العدول الثقات واتركوا عنكم تناقل الأخبار من البلدان بأنّه رآه فلان و فلان ممّا يُكذِّبهما الحسّ والواقع من عدم رؤية الناس تلك الليلة ولا الليلة الثانية, ممّا يدلّ على كذب تلك الشهادة… ومتى تَمَّ العمل بنظام ما ذكرنا فإنّنا نكون عاملين في صومنا و فطرنا على اليقين, و يترتّب على ذلك صوم جميع أهل الإسلام وعيدهم في يوم واحد كلّ عام… (ص9).
    إنّنا بحاجةٍ ملحّة إلى تحقيق رؤية الهلال بعين اليقين, ولسنا بحاجة للمسابقة لنشر خبر الهلال بين المسلمين….
    نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


    «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
    صادق هدايت؛ بوف کور

    Comment

    • donsaeid
      Senior Member
      • Nov 2005
      • 28300

      #77

      والمقصود أنّ منشأ هذا الاختلاف… إنّما يعود إلى التثبّت في الرؤية وعدمها لوقوع من الرائي لا المرئي…. (ص12).
      فالحكم المطلوب هو تحقيق رؤية الشهر لا المسابقة إلى نشر الخبر, فمن أراد أن يقود الناس إلى متابعته في الصوم والفطر على بصيرة من الأمر, فإنّه يستعمل التثبت والحيطة في الرؤية المحقّقة التي تشهد بصحّتها أبصار الناظرين… مع كون الغالب على هذه الأقوال الكذب… و من شرط صحّّة الشهادة كونها تنفكّ عمّا يُكذّبها, خصوصاً لمن يتصدّى لإصدار الحكم إلى جميع المسلمين في تعميم الصوم والفطر; فإنّه يجب أن يتّقيَ ربّه فيما تولاّه, فلا يحمل الناس في حكمه وفتواه على صيام شيءٍ من شعبان ولا فطر شيء من رمضان, مع العلم أنّ جميع الدنيا قد صارت في انتشار أخبارها بمثابة المدينة الواحدة… بحيث ينتشر خبر الحكم في الهلال في الدنيا كلّها في دقائق أو في ساعة, هوهو أمر يوجب قوّة العزم والأخذ بالحزم… (ص18ـ19).)
      وى همچنين در اين زمينه رساله ديگرى به سال 1393, در پاسخ به دعوت محمد سرور الصبّان دبير كلّ رابطة العالم الإسلامي در مكه, نوشته است با عنوان اجتماع أهل الإسلام على عيد واحد كلّ عام و بيان أمر الهلال و ما يترتّب عليه من الأحكام. رابطة العالم الإسلامي به دنبال مشكلات پديد آمده, رؤيت هلال را در دستور كار خود قرار داد و ظاهراً براى بحث در اين زمينه نامه هايى خطاب به علماى مسلمان نوشت از جمله مفتى قطر. ولى ما فقط بر پاسخ وى وقوف يافتيم. مفتى قطر در اين رساله نيز مانند رساله قبلى معتقد است كه بايد در امر شهادتِ شهود به رؤيت كاملاً دقت شود تا اختلافها مرتفع گردد. همچنين اتحاد آفاق را شرط نمى كند و رؤيت در يك نقطه را براى ساير نقاط كافى مى داند. وى از وظيفه ساكنان نزديك مناطق قطبى نيز به اختصار سخن گفته است. روشن است كه آثار فقهى اهل سنّت و از جمله اين دو رساله در اتقان و تحقيق هرگز به پايه آثار فقهى فقهاى شيعه نمى رسد و اساساً با آنها قابل قياس نيست.
      به هر حال, نامه دبير كل رابطة العالم الإسلامي به وى بدين شرح است:
      (حضرة صاحب السماحة مفتي قطر الموقر
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
      يسرّ الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي أن ترجو من سماحتكم المساهمة في تحقيق هدف من أهدافها النبيلة التي ترمي إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف والدعوة إلى التضامن في سبيل الحق وإعلاء كلمة الله.
      ولقد وجدت الرابطة في اختلاف الأقطار الإسلامية على دخول شهر رمضان و ثبوت الصيام, مثار نزاع شديد أدّى إلى فرقة وخصومة في بعض البلدان الإسلامية, الأمر الذي يحزّ في النفوس و تألم له القلوب التي تودّ للمسلمين أن تسود بينهم المحبة والأُلفة, فيكونوا عبادالله إخواناً يتسابقون في الخيرات و يسارعون إلى المبرات. ولقد فكرت الأمانة العامة في إيجاد حل لجمع هذا الشتات الفكري والنزاع الفقهي الذي قد تتطور آثاره إلى فرقة يأباها الضمير الإسلامي, فتقدمت إلى المجلس التأسيسي بتقرير حول هذا الموضوع و ما يترتب على ذلك من محاذير و أضرار. ولقد درس المجلس هذا التقرير و قرر ضرورة ضرورة استقصاء البحث في هذا الموضوع الهام من الوجهة الفقهية والأدلة الشرعية بشأن النقاط التالية:
      الأُولى: اختلاف المطالع, هل يعتبر أو لا يعتبر.
      الثانية: ما تثبت به رؤية الهلال, هل يكفي خبر الواحد العدل أو لابد من نصاب الشهادة أو الاستفاضة, و هل الشهور كلها في ذلك سواء أو تختلف.
      الثالثة: الحكم إذا كان بالسماء غيم قد يحول دون الرؤية.
      الرابعة: رؤية الهلال نهاراً قبل الزوال أو بعده.
      الخامسة: هل يجوز الاعتماد على الحساب الفلكي في ثبوت الهلال أو لا يجوز.
      و غير ذلك من النقاط والبحوث, الأمر الذي يحتاج إلى دراسة مستفيضة فيه و اختيار ما يرى من الأحكام محققاً للغرض مدعماً بالأدّلة الشرعيّة, و لذلك قرار المجلس استمرار البحث في هذا الموضوع و عرضه في الدورة المقبلة لاجتماعه في منتصف شهر جمادى الثانية 1391 هجرية.
      ونظراً لما لسماحتكم من مكانة علمية مرموقة وغيرة دينية معروفة و حرص على توحيد الكلمة وجمع الشتات في ظل الأحكام الشرعية والتعاليم الاسلامية, فإن الأمانة العامة لترجو أن تتلقى من سماحتكم دراسة مستوفاة حول هذه النقاط التي أشار إليها المجلس, حتّى تتمكن بعد دراسة الآراء والبحوث من وضع قرار يتفق و أهداف الشريعة الإسلامية وتعاليمها.
      وثقوا يا صاحب السماحة أنّكم بهذه المساهمة العلمية تؤدّون رسالة إسلامية لها أجرها العظيم وثوابها الجزيل عند من لايضيع أجر من أحسن عملا. وتقبلوا عظيم شكري وتحيتي واحترامي.
      محمّد سرور الصبّان
      الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي
      14/10/90)
      مفتى قطر عبدالله بن زيد آل محمود ـ چنان كه گذشت ـ اين رساله را در پاسخ به اين دعوت تأليف كرده و ضمن آن نوشته است:
      (إنّ كلّ اجتماعٍ يعقده الزعماء والرؤساء وسائر المنتدبين لعلاج الأوضاع وإصلاح الأحوال والأعمال, فإنّ مبدأ حديثهم يتناول البحث عن اختلاف المسلمين في الأعياد, حيث يكون عيد بعضهم اليوم وبعضهم بعد يومين, والكلّ مسلمون على دين واحد, فهم يرون أنّ في هذا الاختلاف نوع مغمز لأعداء الإسلام, حيث يظنّون أنّ المسلمين متفرّقون في أصل الدين والعقيدة, وأنّهم لن يتّفقوا أبداً, فالزعماء أعطوا هذا البحث نوعاً من الاهتمام, يحبّون اجتماع المسلمين على عيد واحد في يوم واحد يأمر بالاجتماع والتّفاق وينهى عن الاختلاف والافتراق…. (ص35))
      اين رساله در 46 صفحه, و رساله پيشين در 30 صفحه چاپ شده است.
      7. دكتر اميرحسين حسن نيز در حلوان در اين زمينه به سال 1418 رساله مفصّلى نوشته است با نام الأدّلة الشرعية في إثبات الشهور العربية بالحسابات الفلكية. وى در اين رساله براى حل مشكل اختلاف, بر اعتماد بر قول و محاسبه هيوى تأكيد ورزيده و به تفصيل از آن بحث كرده است و در باب سوم آن راه حلهايى را در اين مسأله ارائه داده است. وى به مناسبت خطاى چشم در رؤيت, مى گويد: به منظور رؤيت هلال ماه رمضان, به سال 1991 در شهر اسوان با حدود ده نفر از متخصصان, بر بالاترين مِئذنه شهر اسوان صعود كرديم و در جستجوى هلال بوديم. ناگهان پيرمردى فاضل و متديّن كه او را دوست دارم و به او احترام مى گذارم گفت: من در افق چيزى مى بينم. من گفتم: ولى من نمى بينم. و از همراهان پرسيدم, آنان هم چيزى نديدند. پيرمرد بار ديگر بر گفته سابق خود تأكيد كرد. من به او گفتم: آيا ممكن است تو به تنهايى هلال را رؤيت كنى, و ما نبينيم! وى گفت: من تيزبينم. گفتم: چشم تو از تلسكوب قوى تر است! آنگاه با تلسكوپ نگاه كردم و ديدم تعدادى پرنده روبروى محل رصد در حال پروازند و شعاع شفق بر بال آنها منعكس شده و بال آنها به شكل چيزى نورانى درآمده است. آنگاه از همه حاضران خواستم آن پرندگان را در تلسكوپ مشاهده كنند و به گمانم اگر من حاضر نبودم پيرمرد براى رؤيت هلال! تكبير مى گفت و سپس ديگر حاضران تكبير مى گفتند. با اينكه هنوز هلال متولد نشده بود.6
      نويسنده درباره اعتماد بر سخن فلكى مى گويد:
      (…فلا مناص لنا بعد الذي تقدّم من الاعتماد على الحساب الفلكي إن لم يكن لإثبات الشهر به بادئ ذي بدء, فلإثبات أنّ رؤية الهلال ممكنة أو غير ممكنة فنقبل الشهادة برؤية من يشهد بذلك إن أقرّ علماء الفلك والحساب أنّها ممكنة مع عدم وجود المانع من غيم ونحوه, ولنردّ هذه الشهادة إن قرّروا أنّ الهلال يغرب قبل غروب الشمس أو بعدها بقليل بحيث تتعذّر رؤيته. وبهذا يُقضى على عوامل الاضطراب في إثباته, و تتوحّد كلمة المسلمين في جميع أنحاء المعمورة بشأن إثبات الشهور العربية و تحديد أوائلها, و تحلّ تلك المشكلة المزمنة و تزول أسباب التفرّق والاختلاف.)7
      وى در باب سوم رساله راه حلهايى ارائه داده است از جمله تدوين و نشر تقويم اسلامى يكسان و همآهنگ به وسيله سازمان كنفرانس اسلامى, و اعتماد بر آن كه سالها پيش دكتر محمد الياس در مالزى آن را پيشنهاد كرده است, و نيز برگزارى كنگره هاى سالانه با شركت عالمان دينى و متخصصان هيئت و فلك و دست اندركاران اين موضوع.8 ب) تلاشهاى جمعى
      علاوه بر اين تلاشهاى فردى, كوششهايى جمعى نيز در نيم سده اخير در اين زمينه صورت گرفته است. از جمله ـ چنان كه گذشت ـ رابطة العالم الإسلامى در سال 1390 مقرر كرد كه عمدةً درباره پنج محورى كه در نامه دبير كل آن گذشت در جلسه سال بعد رابطة العالم الإسلامى در جمادى الآخرة سال 1391 بحث شود تا به نتيجه اى مشخص دست يابند.
      گردهماييها و كنگره هاى ديگرى نيز در اين موضوع برگزار شد از جمله (مؤتمر العلماء المسلمين), به سال 1969م در مالزى, (مؤتمر تحديد أوائل الشهور القمرية), به سال 1398 در اسلامبول, و كنگره اى كه وزارت اوقات و شؤون دينى كويت برگزار كرد.
      نيز كنگره مجمع الفقه الإسلامى وابسته به سازمان كنفرانس اسلامى در دو دوره پى درپى در سالهاى 1406/1985م در جدّه و 1407/1986م در عمان پايتخت اردن موضوع يكسان سازى آغاز ماههاى قمرى را در دستور كار خود قرار داد. در اين دو كنگره به ويژه از اعتبار و عدم اعتبار حسابهاى نجومى و هيوى بحث شد.
      در سال 1999م سومين دوره شوراى اروپايى افتا و پژوهش در شهر كلن آلمان به رياست دكتر يوسف قرضاوى رئيس شورا برگزار شد. در اين دوره بارزترين بحث چگونگى اثبات ماههاى قمرى به ويژه ماه رمضان و شوال بود. اين شورا پس از بحث و بررسى در اين زمينه مصوبه زير را اعلام كرد:
      (يثبت دخول شهر رمضان أو الخروج منه بالرؤية البصرية, سواء كانت بالعين المجردة أم بواسطة المراصد, إذا ثبتت في أيّ بلد إسلامي بطريق شرعى معتبر… وهذا بشرط أن لا ينفى الحساب الفلكي العلمي القطعي إمكان الرؤية في أيّ قطر من الأقطار. فإذا جزم هذا الحساب باستحالة الرؤية المعتبرة شرعاً في أيّ بلدٍ, فلا عبرة بشهادة الشهود التي لا تفيد القطع, و تحمل على الوهم أو الغلط أو الكذب, و ذلك لأنّ شهادة الشهود ظنّية, و جزم الحساب قطعي….)9
      چند سال پيش كه كنفرانس سران كشورهاى اسلامى در ايران برگزار شد عربستان از ايران دعوت كرد تا در جلسه تقويم اسلامى كه در جدّه ظاهراً به سال 1419, برقرار مى شد شركت كند. از اين رو يكى از علما و مرحوم دكتر تقى عدالتى در آن جلسه شركت كردند. هدف عربستان اين بود كه مكه مكرمه را مرجع بداند يعنى اگر در آنجا هلال رؤيت شد همان ملاك حلول ماه در همه كشورهاى اسلامى باشد, ولى اين طرح به نتيجه اى نرسيد.10
      اين كنگره ها و مؤتمرات تاكنون نتيجه محسوسى نداشته است. دليل آن هم يكى مسائل سياسى است و ديگرى اختلاف نظر و فتوا درباره معيارهاى ثبوت رؤيت هلال و حلول ماههاى قمرى, در خصوص مسائل سياسى, برخى كشورها مصالح سياسى خود را بر معيارهاى علمى و شرعى ثبوت هلال مقدّم مى شمارند.11 از باب مثال در سال 1418 در مصر اعلام شد كه آغاز ماه مبارك رمضان سه شنبه (=9/19/1376ش) است در حالى كه ماه در مصر رؤيت نشده بود. از اين رو بسيارى از روزنامه ها به اين موضوع پرداختند و يكى از روزنامه نگاران مصرى در نقد مفتى مصر شيخ نصر فريد نوشت:
      (من حقّنا أن نرفضَ ما فعله الشيخ نصر فريد, فقد حَوَّل مصر إلى دولة تابعة… فأفسد علينا فرحتنا بشهر كريم جميل يأتي كلّ عام ليجدنا على نفس الحال من الفوضى والارتباك وعدم احترام العلم وعدم احترام أنفسنا.)12
      برخى از روزنامه هاى ديگر نيز به اين موضوع پرداختند و الحياة مقاله اى با عنوان (معركة الرؤية في مصر) منتشر كرد.13
      در باب اختلاف روشها و معيارهاى ثبوت حلول ماههاى قمرى يكى از صاحب نظران, كشورهاى اسلامى و مسلمان نشين را به هفت گروه تقسيم كرده و معتقد است براى تعيين آغاز ماه در اين كشورها از هفت روش استفاده مى شود كه نتيجه اش اختلاف در تعيين شروع ماههاست.14
      نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


      «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
      صادق هدايت؛ بوف کور

      Comment

      • donsaeid
        Senior Member
        • Nov 2005
        • 28300

        #78
        علاوه بر اينها, تاكنون دو گردهمائى تخصصيِ رؤيت هلال با شركت دانشمندان داخلى و خارجى به اهتمام مركز تحقيقات استراتژيك مجمع تشخيص مصلحت نظام در تهران برگزار شده است: يكى در روزهاى هشتم و نهم آبان 1381 و ديگرى در روزهاى هشتم و نهم مهر 1383.
        اين گردهمايى دوسالانه است و قرار است هر دو سال يك بار برگزار شود و از جمله اهداف برگزارى آن بررسى علمى و فقهى راههاى ثبوت حلول ماههاى قمرى, تدوين تقويم هجرى هماهنگ براى همه كشورهاى اسلامى و راهكارهاى علمى كاهش اختلاف ميان آراء فقيهان و منجّمان در رؤيت هلال است. در اين گردهماييها, استادان, محققان و متخصصان با عرضه مقالات خود به ارائه آخرين نظريات و دستاوردها در زمينه هاى فقهى و نجومى رؤيت هلال مى پردازند.
        در گردهمايى نخست حضرت حجةالاسلام والمسلمين هاشمى رفسنجانى, رئيس مجمع تشخيص مصلحت نظام, در سخنرانى افتتاحيه اش گفت:
        (…متأسفانه درباره تقويم هجرى قمرى, يعنى گاهشمارى كه زندگى دينى, فكرى, اجتماعى, سنن و آداب ما بسيار بدان وابسته است. هنوز كارهاى اساسى نشده است و تصور مى كنم از پژوهشهاى بسيار بسيار مهمى كه شما محققان شروع كرديد و همگان بايد روى آن كار كنيم اين است كه درباره تقويم قمرى عميقاً تحقيق نماييم و يك تصميم درست بگيريم….
        نخستين راهكار اين است كه جمعى از محققان علوم نجوم و هيئت و ساير دانشهاى دخيل… بحثهاى خود را آماده نمايند. سپس با آن گروه از دانشمندان حوزه كه هم از علوم هيئت و نجوم مطلع اند و هم مسائل شرعى را به خوبى مى دانند, جلسات مشترك بگذارند. بعد هم درباره مجموعه نظريات به دست آمده با مراجع بحث و در آن تعمّق كنند تا در نهايت امر راهكارى به دست آيد. در انتها هم اگر براى ايران به نتيجه اى رسيديم, كافى نيست و بايد براى دنياى اسلام نيز فكرى بكنيم….

        با ناهماهنگى نمى توان پيش رفت; زيرا مسائل بين المللى را مراكز خاص حل مى كنند. براى مثال مگر مى شود امروزه بدون ايكائو, هواپيمايى دنيا را اداره كرد؟ همچنين اگر مقررات كشتيرانى بين المللى نباشد, بى نظمى غير قابل تصورى پيش مى آيد. همين طور مسئله ساعت كه در مواردى حتى روى يك دهم ثانيه هم بايد حساب كنيم و اگر چنين نباشد نظم بين المللى به هم مى ريزد. اينها مسائلى است كه دنيا (جوامع غربى) آنها را حل كرده است. در دنياى اسلام, بحث تقويم قمرى يك موضوع بين المللى است…. در زمينه اجرا در ميان كشورهاى اسلامى نيز بهتر است مركزى مانند سازمان كنفرانس اسلامى متصدى امر شود. البته اين سازمان در حال حاضر انگيزه لازم را براى اين مسئله ندارد….)15
        در اين گردهمايى امور ذيل طى بيانيه اى مورد تأكيد حاضران قرار گرفت:
        1. ضرورت برگزارى چنين همايشهاى تخصصى, با هدف برطرف كردن ناهماهنگيهاى تقويم قمرى و چاره جويى نابسامانيهاى پيش آمده در سالهاى اخير;
        2. بهره گيرى داهيانه از دستاوردهاى نجوم كه به تأييد مراجع علمى جهانى رسيده است, بويژه در امر پيش بينى قابليت يا عدم قابليت رؤيت هلال;
        3. ارائه تعريف جديد و كاملى از موضوع رؤيت هلال به لحاظ فقهى و ملاكهاى اعتبار نتايج مشاهده يا رصد و نيز توسعه سرزمينى آن نتايج;
        4. اهميت دستيابى به تقويم قمرى براساس ملاك واحد براى جهان اسلام;
        5. شروع تحقيق در ميراث علمى نجوم اسلامى و تداوم پژوهش در ميراث فقهى در زمينه رؤيت هلال;16
        6. تشكيل شوراى استهلال;
        7. تقويت اطلاع رسانى عمومى درباره رؤيت هلال و تقويم هجرى قمرى از طريق صدا و سيما و رسانه هاى جمعى ديگر, براى دستيابى به وحدت نظر و كاهش اختلافات;
        8. تأسيس رصدخانه رسميِ پشتيبان تقويم هجرى قمرى;
        9. اجراى طرحهاى پژوهشى كاربردى در زمينه هاى فقهى و نجومى براى روشن شدن نقاط مبهم و دستيابى به اطلاعات و نرم افزارهاى تسهيل كننده رؤيت هلال.
        10. بزرگداشت مقام علمى مرحوم استاد هبةالله ذوالفنون و اهداى جايزه اى به نام ايشان به طور مستمر به افرادى كه در زمينه رؤيت هلال فعاليت بارزى داشته اند.17
        مقالات و مباحث اين دو گردهمايى انصافاً جالب و راهگشا و براى مثل بنده بسيار مفيد بود و اظهارنظر فقهى در باب رؤيت هلال بدون اطلاع از بسيارى از مباحث مطرح شده در آن مصيب نخواهد بود. گزيده اولين گردهمايى در مجموعه اى چاپ شده است كه در جلد پنجم رؤيت هلال (بخش ششم: كتابشناسى رؤيت هلال) معرفى خواهد شد.
        متأسفانه آنچنان كه بايد و شايد حوزويان در اين جلسات مهم حضور نداشتند. در حالى كه اساساً برگزارى چنين همايشهايى وظيفه حوزه است. اگر مركز تحقيقات استراتژيك مجمع تشخيص مصلحت نظام گردهمايى را در قم برگزار كند, نتايج بيشترى عايد خواهد شد. به هر حال, اين اقدامى ميمون و مبارك است و إن شاءالله سبحانه پيامدهاى خوبى خواهد داشت. راه حلها
        چنان كه مى دانيم تاكنون از تلاشهاى مذكور نتيجه محسوسى عايد نشده است, بلكه گاهى اختلافها تشديد هم شده است, البته به طور طبيعى و نه به سبب اين تلاشها, تنظيم تقويم قمرى هماهنگ و با ضابطه يكسان و ملاك واحد براى همه كشورهاى اسلامى هرچند دست يافتنى, ولى قدرى بلندپروازانه است. در وهله اوّل اگر بتوانيم در مناطق و شهرهاى شيعه نشين اين تشتّت و اختلاف و معركه عظمى را برطرف كنيم يا كاهش دهيم به مذهب تشيع و صاحب مذهب حضرت صادق (صلوات الله و سلامه عليه) خدمت بزرگى كرده ايم. اختلاف در يك شهر يا يك كشور شيعه نشين تاكنون اتفاق افتاده كه بدون اينكه كسى را مقصّر بدانيم انصافاً مايه شرمسارى و سبب وهن مذهب متعالى تشيع شده است مانند ماجراى عيد فطر سال 1396 در تهران ـ كه در باب اول گذشت ـ و سال 1412 و 1424 در ايران, و سال 1419 در لبنان.
        در گذشته اگر اختلافى در ثبوت هلال رخ مى داد و مثلاً در بوشهر روز شنبه و در تهران روز يك شنبه رؤيت هلال ثابت مى شد به دليل نبودِ ارتباطات, به جايى لطمه نمى خورد. مردم هم به وظيفه شرعى خود عمل كرده, و مثاب و مأجور بودند. ولى امروزه كه اين گونه حوادث طى چند دقيقه به اطلاع مردم دنيا مى رسد و به دست فتنه گران بهانه مى دهد و سبب وهن مذهب و روحانيت و سستى اعتقادات مسلمانان و ريشخند دشمنان مى گردد, چنين مسامحاتى روا نيست. از سوى ديگر هزاران نفر در سرتاسر عالم مسائل مربوط به هلال را به انگيزه هاى گوناگون دنبال مى كنند و گاهى اتفاق افتاده است كه ما زمانى را اول ماه دانسته ايم كه هنوز ماه به مقارنه نرسيده بوده است ـ مانند ماه شوال 1419 ـ و اهل فن و آشنايان به نجوم و هيئت را به تعجب واداشته ايم!
        ظريفى مى گفت: براى بى اعتبار كردن مذهب, هيچ چيز كارآمدتر از اين نيست كه در شهرى مثل قم يا مشهد, عده اى نماز عيد فطر بخوانند و عده اى روزه باشند. گروهى روزه را واجب بدانند و جمعى بساط چاى و شيرينى و شربت بگسترانند.18 روشن است كه حتى بدون اينكه شخص خاص يا تشكيلاتى در اين بين مقصّر باشد حنظلِ اختلاف چنين ثمره تلخى به بار مى آورد.
        پس براى رفع آن ـ كه هر سال ممكن است رخ دهد و در شامگاه 29 ماههاى مبارك بسيارى را نگران مى كند به طورى كه با دلهره و اضطراب و ناراحتى آن شب را به صبح مى آورند ـ بايد چاره جويى كرد. چاره هم منحصر است به بررسى مناشئ اختلاف و برطرف كردن علمى و عملى آن. الف) راه حل علمى
        براى دستيابى به راه حلّى علمى نخست بايد مناشئ اختلاف را شناخت. منشأهاى اختلاف در اين زمينه عمدةً عبارت اند از اختلاف فتوا و نظر بين مراجع و عالمانِ شيعه (أدام الله إفاضاتهم الوافرة وأفاض علينا من بركات أنفاسهم القدسية) در زمينه هاى ذيل: 1. اشتراط يا عدم اشتراط اتحاد آفاق
        مشهور ميان فقهاى شيعه و نيز معاصران از جمله حضرت امام خمينى ـ واقرب به صواب ـ اشتراط اتحاد آفاق است بدين معنى كه با رؤيت هلال در يك نقطه, فقط در ساير نقاطِ هم افق با نقطه رؤيت, ماه حلول مى كند نه در همه جاى كره زمين.
        در قبال اين نظر عده اى هم قائل به اشتراط اتحاد آفاق نيستند. اين عده به سه دسته تقسيم مى شوند:
        ـ بعضى مى گويند رؤيت هلال در يك نقطه براى حلول ماه نو در ساير نقاط كره زمين هم كافى است; مانند آيةالله شهيد سيد محمدباقر صدر(ره).
        ـ شمارى مى گويند رؤيت در يك نقطه براى ساير نقاطى كه در جزئى از شب با نقطه رؤيت مشتركند كافى است, نه مطلقاً و براى همه كره زمين, مانند آيةالله خوئى(ره).
        ـ برخى تفصيل ديگرى مى دهند و مى گويند: رؤيت در نقطه اى از قاره هاى آسيا, آفريقا و اروپا فقط براى جاهايى حجت است كه جزء اين سه قاره باشند ولى رؤيت در اين سه قاره براى قاره هاى آمريكا و اقيانوسيه حجت نيست. رؤيت در قاره هاى آمريكا و اقيانوسيه هم فقط براى تمام مناطق اين دو قاره معتبر است نه سه قاره ديگر.19 2. اعتبار يا عدم اعتبار رؤيت با چشم مسلّح
        مشهور ميان فقهاى معاصر از جمله حضرات آيات امام خمينى, خوئى و شهيد صدر(ره) ـ و اقرب به صواب ـ عدم اعتبار رؤيت با چشم مسلّح است; ولى برخى از مراجعِ معاصر (دامت بركاتهم) آن را براى ثبوت حلول ماه معتبر و كافى مى دانند. 3. اعتبار يا عدم اعتبار قول هيوى
        مشهور ميان فقها عدم اعتبار قول هيوى و فلكى براى حلول ماه است, ولى برخى حداقل در پاره اى از صوَر و هنگامى كه منجّمان اتفاق نظر داشته باشند, قول آنان را معتبر مى دانند و اقرب به صواب هم همين نظر است, چنان كه در باب سوم گذشت. 4. اعتبار يا عدم اعتبار بيّنه
        برخى صرف شهادت دو شاهد عادل به رؤيت هلال را براى ثبوت حلول ماه نو كافى مى دانند, هرچند عده زيادى استهلال كرده و ماه را نديده باشند; ولى بسيارى از فقها بر اين باورند كه با صاف بودن هوا و استهلال عده زيادى از مردم ـ مثلاً هزار نفر ـ نه تنها بيّنه بلكه اگر پنجاه نفر هم ادعاى رؤيت كنند نيز قولشان معتبر نيست. اين عده مى گويند: هنگامى كه هوا صاف باشد و هزاران نفر در جستجوى هلال باشند, اگر هلال در آسمان باشد بايد عده زيادى آن را ببينند, نه اينكه در كشور پهناورى مثل ايران با وجود صافى هوا فقط 15 نفر ادعاى رؤيت كنند!
        در اين فرض اگر خيلى خوش بين باشيم بايد بگوييم اين عده دچار توهم رؤيت شده اند ـ چنان كه قبلاً گذشت ثابت شده است 15% استهلال كنندگان دچار توهم رؤيت مى شوند يعنى اگر 3000 نفر استهلال كنند و از بين آنها فقط 450 نفر يا كمتر مدّعى رؤيت شوند باز هم قولشان قابل قبول نيست. ـ خصوصاً با توجه به اينكه عده زيادى از اهل فن و منجّمان كه از چند و چون وضع ماه و جايگاه آن آگاهند, و همه ماهه با دوربين و تلسكوپ استهلال مى كنند, نتوانند هلال را ببينند; ولى چند شاهد عامى مدّعى رؤيت شوند. در مقابل اين گروه, برخى مى گويند: ما كارى به علم نجوم نداريم و طبق روايت همين كه دو شاهد عادل شهادت به رؤيت دهند مى پذيريم.
        مناشئ اصلى اختلاف همين امور است كه گذشت, ولى گاهى هم ممكن است در عين وحدتِ نظر و فتوا, شاهدان نزد فقيهى به نحوى اطمينان بخش, شهادت بدهند و نزد فقيهى ديگر يا اين عده شهادت ندهند يا اطمينانى براى فقيه حاصل نشود و در نتيجه اختلاف رخ دهد, كه البته اين فرض نادر است.
        از امور چهارگانه منشأ اختلاف از همه مهمتر همان امر اولى يعنى اشتراط يا عدم اشتراط آفاق است كه در هر دو طرفِ فتوا فقيهان برجسته اى هستند, هرچند مشهور اشتراط اتحاد آفاق است.
        راه حل اين مشكل كارِ علميِ دقيق و مستمر و مباحثات فنى اهل نظر در هر يك از امور فوق است كه مسلّماً اگر به نفى اختلاف نينجامد, موجب كاهش آن مى شود. در موضوعى به اين اهميت, نمى توان با اندك مطالعه اى نظر داد و بدون بررسى همه جانبه ادله طرفين, شتابناك و نسنجيده موضع گرفت. وقتى فقيهى مانند آيةالله خوئى(ره) كه سالهاى متمادى به گونه اى كه امروزه براى كمتر كسى اتفاق مى افتد به تدريس فقه اشتغال داشتند و در آن ممحّض بودند در نسبت دادن قول به عدم اشتراط اتحاد آفاق به ديگر فقيهان, دچار چندين خطا مى شوند ـ چنان كه در باب دوم گذشت ـ تكليف ما روشن است.
        نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


        «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
        صادق هدايت؛ بوف کور

        Comment

        • donsaeid
          Senior Member
          • Nov 2005
          • 28300

          #79

          بنابراين, با اشراف بر مسائلى از هيئت و نجوم كه در فهم روايات و سخنان فقيهان مؤثر است و به سان بزرگانى امثال شهيدين, مولى احمد نراقى و سيد ابوتراب خوانسارى(ره)20 بايد وارد بحث شد و نمى توان با اندك اطلاعى از اين امور و در حد مردم عامى و بحث بسيط, مدعى فهم روايات مربوط به بحث و متصدى اظهارنظر و رأى شد وگرنه آدمى در همان دامى مى افتد كه صاحب حدائق(ره) افتاد و با اينكه قرنها پيش علامه حلّى و فرزندش فخرالدين و نيز شيخ بهائى كروى بودن زمين را اثبات كرده بودند,21 صاحب حدائق ـ شايد به دليل بى اعتنايى به علم هيئت و بر اثر ناآشنايى با آن ـ مدعى نفى كرويت زمين شد و گفت: روايات صحيحه بر مسطح بودن زمين دلالت دارند! چنان كه در باب دوم گذشت.22


          بدين سان, با بررسى عميق, منصفانه و همه جانبه ـ نه شتابناك و سريع و بدون اطلاع از مسلّمات علم هيئت و نجوم ـ بسيارى از اختلافها رخت برمى بندد و در صورتى كه اختلافى باقى بماند راه چاره اين است كه طبق يكى از دو نظر عمل شود. چون در هر دو طرف اختلاف, فقيهانى هستند مانند امام خمينى و آيةالله خوئى و به هر يك از دو نظر كه پس از بحث و بررسى و به نتيجه واحد نرسيدن, عمل شود, آن عمل بى دليل و بدون حجت نخواهد بود. اگر مكلّف در پاره اى از مسائل به نظر فقيه ديگر مساوى با مرجع تقليدش عمل كند مجزى است و به فتواى بسيارى از فقيهان تبعيض در تقليد جايز است23 و بر اثر آن عرش خدا به لرزه درنمى آيد.
          بنابراين, در خصوص مسائلى كه اختلاف در آنها در جامعه بروز و ظهور شديدى دارد مثل حلول ماه, براى حفظ آبروى مذهب تشيّع اگر به نظر مشهور يا مطابق احيتاط ـ هرجا احتياط ممكن و بى مشكل باشد ـ عمل شود به هيچ جا لطمه نمى خورد. خصوصاً با توجه به پيچيده بودن موضوع و استظهارهاى ظنّى و مانند آن, هيچ كس نمى تواند آنقدر به نظر خود جازم باشد كه عمل به نظر مشهورِ خلاف نظر خود را, مايه فسق و عمل نكردن به وظيفه بداند. مى دانيم كه در همين مسئله هلال, موضوعى كه الآن بطلانش براى ما از بديهيات است يعنى قول به عدد, در روزگارى طرفدارانى قرص و محكم مثل شيخ صدوق و شيخ مفيد(ره) داشته است. پس چندان هم نبايد نظرى كه با اينهمه مقدّمات ظنّى و استدلالى به دست مى آيد محكم و لايتغيّر جلوه كند كه اگر مكلّفان به نظر عده زيادى از فقيهان ـ نظر مشهور ـ عمل كردند نه به نظر مقلَّدِ خود, قابل تحمل نباشد.
          مشكل علمى ديگر كه تنها براساس مبناى مشهور فقها رخ مى نمايد نه بر مبناى آيةالله خوئى و مانند ايشان يعنى عدم اشتراط اتحاد آفاق, اين است كه معمولاً در سراسر ايران و ديگر كشورهاى اسلامى يك روز عيد و اول ماه قمرى اعلام مى شود, در حالى كه در برخى از ماهها, هلال فقط در قسمتى از كشور قابل رؤيت است نه همه آن. بنابراين, بر مبناى كسانى كه مى گويند اگر هلال در نقطه اى رؤيت شد فقط در نقاط هم افقِ آن ماه حلول مى كند نه ساير نقاط, بايد در قسمتى از كشور يك روز, و در قسمت ديگر روز بعد اول ماه باشد. مثلاً هلال اگر در اهواز رؤيت شد و در مشهد اصلاً قابليت رؤيت نداشت آيا مى توان در ايران يك روز را عيد اعلام كرد؟ استفاده از تلسكوپ و دوربين و معتبر دانستن آن هم اين مشكل را حل نمى كند; زيرا مثلاً در شامگاه 29 شعبان 1423 برابر با 14 آبان 1381, خط رؤيت هلال ماه مبارك رمضان با چشم مسلّح از شهر آبادان در استان خوزستان و روستاى بيگدگ در استان سيستان و بلوچستان عبور مى كرد; يعنى براى همه نقاط پايينيِ خط رؤيت هلالِ مذكور, هلال تنها با چشم مسلّح رؤيت پذير, و در نقاط فوقانى خط مذكور حتى با چشم مسلح رؤيت ناپذير بود.24
          بنابراين, با اعتبار رؤيت با چشم مسلّح هم اين مشكل حل نمى شود. اما بر مبناى مرحوم آيةالله خوئى(ره) در اين زمينه مشكلى وجود ندارد. بايد ديد طبق مبناى ديگران چه بايد كرد. آيا حاكم اسلامى, براى رعايت مصلحتى اين چنين با اهميت, مى تواند در چنين مواقعى بر طبق مسلك غير مشهور ـ و برخلاف نظر خود ـ در سراسر كشور يك روز را عيد اعلام كند؟
          براى كاهش اختلاف بين كشورهاى اسلامى در اعلام اعياد ـ و نيز به دلايلى ديگر ـ برخى تدوين تقويمِ هماهنگ اسلامى براى همه جهان براساس ماههاى قمرى را پيشنهاد كرده اند:
          (…براى تدوين (تقويم اسلامى) مبتنى بر ماههاى قمرى مى توان آغاز ماه را در منطقه اى كه هلال در آن قابل رؤيت است اختيار كرد. سپس در مناطقى كه هلال در همان زمان رؤيت پذير نيست شروع ماه را به روز بعد موكول ساخت. به اين ترتيب, تكليف تقويم اسلامى در اغلب نقاط زمين به طور هماهنگ روشن خواهد شد. براى نوار عدم قطعيت نيز راه حل مناسب آن است كه ابتدا با چشم مسلّح, ضخامتِ آن را به كمترين مقدار رساند. آن گاه با استفاده از داده هاى تجربى و رصدهاى انجام شده گذشته محتمل ترين حالت را انتخاب كرده سپس در مرحله آخر تعيين تكليف قطعى را در محدوده اين نوار به استهلال واگذارد. چنين تقويم هماهنگى را مى توان هر ساله به صورت دقيق ترى تنظيم كرد….)25
          اين نحوه تدوين براساس مبناى مشهور فقهاى شيعه است و اگر ممكن و عملى باشد خدمت بزرگى است و چنان كه در همين باب گذشت سالها پيش دكتر محمد الياس نيز آن را پيشنهاد كرده است. مى دانيم كه امروزه تقويم ميلادى تقويمى جهانى است و مورد استفاده همه مسيحيان و گاه مورد استفاده غالب اديان ديگر هم واقع مى شود. نكته مهم اينكه تصحيح كننده اين تقويم يك روحانى مسيحى در بيش از چهارصد سال پيش يعنى در سال 1582م است. وى حساب دقيقى را پايه گذارى كرد و مبناى تقويم ميلادى قرار داد كه براساس آن اختلافى در تقويم به وجود نيايد.26
          آنچه تاكنون ذكر شد برخى از راههاى علمى كاهش يا رفع اختلاف بود. اكنون به راه عملى آن مى پردازيم. ب) راه حل عملى
          برخى از عالمانِ با درايت در دوران گذشته با تدبير و استفاده از شيوه هايى مناسب و عملى مانع بروز چنين اختلافهايى مى شدند كه مى تواند امروزه براى ما آموزنده و راهگشا باشد. از باب نمونه عالم معروف و متنفّذ تبريز در عصر ناصرالدين شاه, حاج ميرزا جواد آقا مجتهد تبريزى (م1313) كه در المآثر والآثار اعتمادالسلطنه درباره اش آمده است:
          (حاج ميرزا جواد آقا مجتهد و امام جمعه دارالسلطنه تبريز, سلسله ايشان در تمام آذربايجان به رياست كليه و مطاعيت عامه ممتاز است. اين بزرگوار در علم فقه و اصول از جمله فحول محسوب مى گردد و در حديث و تفسير و رجال و كلام نيز نخستين شخص تبريز است, بلكه تمام آذربايجان; و اعتبارش در دين و دولت و اقتدارش در ملك و ملت محتاج بيان نيست.)27
          ايشان همه ساله در شامگاه 29 ماه رمضان علماى تبريز را در منزل خود مهمان مى كرده و فطريه آنها را هم ـ بر فرض ثبوت رؤيت در آن شب ـ مى پرداخته است, تا مدّعيان رؤيت هلال و شهود در حضور همه علما شهادت دهند و همه در ردّ و قبول شهادت شهود تصميم يكسان بگيرند و در نتيجه اختلافى پيش نيايد. بر اثر اين تدبير اختلافى در تبريز بروز نمى كرده است.
          اكنون نيز اين تدبير عملى است, بدين گونه كه مجمعى مركب از نمايندگانِ مراجع عظام (دامت بركاتهم)28 تشكيل شود و گزارشهاى رؤيت هلال در اختيار اين مجمع قرار گيرد و راجع به تأييد يا ردّ گزارشها و شهادت شهود تصميم واحدى گرفته شود و آنگاه نتيجه از طريق حكومت و نظام اسلامى به اطلاع مردم برسد.
          در چنين مجمعى اگر فرضاً براى نمايندگان يكى دو نفر از مراجع حلول ماه و عيد ثابت شد نه براى ديگران, راه چاره اين است كه آن يكى دو نفر به وظيفه شخصى خود عمل كنند ولى براى حفظ هماهنگى و حرمتِ مذهب تشيّع, ثبوت هلال نزد خود را اعلام نكنند و مردم را به افطار فرا نخوانند. چون حلول يا عدم حلولِ ماه از موضوعات است نه از احكام شرعى, و بيان آن براى مردم ـ فى نفسه ـ نه وجوب دارد نه استحباب, نه كمالى محسوب مى شود و نه مايه منزلتى عندالله است. بالاتر از اين نيست كه مرجعى خود به چشم خويش هلال شوال را رؤيت كند و هيچ كس ديگر نبيند و آن مرجع يا حكم حاكم را در حلول ماه معتبر نداند يا حكم نكند. در چنين فرضى, وظيفه شخصى اش افطار بر طبق رؤيت شخصى است و وظيفه مردم و مقلدانش روزه است و هر دو ـ هم مقلِّد هم خود وى ـ به وظيفه شرعى خود عمل كرده اند. بايد براى مردم توضيح داد كه ثبوت هلال ربطى به تقليد ندارد و ملازمه اى بين آنها نيست و ثبوت حلول ماه نزد مرجع به معناى ثبوت آن نزد مقلّدانش نيست و همچنين است عكس آن.
          بنابراين, اعلام حلول ماه از (خيرات) و (مغفرت) نيست كه به مقتضاى آيات شريفه فاستبقوا الخيرات29 و سارعوا إلى مغفرة من ربّكم30 براى آن مسابقه دهيم و از همديگر سبقت بجوييم و در آن تسرّع كنيم.
          سيد محمد مجاهد در مصابيح فرعى را ذكر مى كند كه براى اين بحث بسيار مناسب است. وى مى نويسد:
          (الخامس: هل يجوز له الاختفاء من الناس بقصد أن لا يثبت الهلال عنده أم يحرم ذلك؟ لم أجد مصرِّحاً بأحد الأمرين, ولكنّ احتمال الجواز في غاية القوّة.)31
          همچنين آيةالله سيد محمدكاظم يزدى صاحب عروه در پاسخ به استفتائى, سخنى دارند كه براى بحث ما كارساز است:
          (سؤال: ما قولكم (دام ظلّكم) سلخ رمضان بعد از ظهر معلوم شد كه در مسجد مؤمنين قريب دويست [نفر از] مؤمنين به وجه تصديقِ رؤيت, روزه را افطار كرده اند. زيد اين خبر [را] شنيد, مگر آن كه هيچ التفات نكرده, با نيّتِ صوم به خانه خود نشست و به غرضِ تحقيق در آن مسجد كه نصف ميل فاصله داشت نرفت, اين تقاعد و عدم تحقيق او به حدّ معصيت مى رسد, يا خير؟
          جواب: اگر از آن خبر براى زيد علم به ثبوت رؤيتِ هلال حاصل نشده باشد ـ چنانچه [چنان كه] ظاهر سؤال است ـ با تقاعد و عدم تحقيق, روزه گرفتن معصيت نيست مادام كه مطلب معلوم نشده است; چون فحصِ از ثبوتِ رؤيت و عدم آن واجب نيست. و عمل به استصحاب بقاء شهر, يا بقاء وجوبِ صوم مانعى ندارد; زيرا كه در جواز عمل به استصحاب در موضوعات, فحص شرط نيست. كما اين كه در ليله, يا يوم ثلاثين از هلاِل شعبان نيز چنين است. پس جايز است به مقتضاى استصحاب روزه نگيرد بدون فحص. و از اين باب است جواز خوردن و آشاميدن در سحر ماه مبارك, اگرچه شك داشته باشد در طلوع فجر و لازم نيست فحص كند. بلى, اگر با عدمِ فحص, خورد و بعد معلوم شد كه صبح بوده قضاء آن روز واجب است; لكن حكم به عصيان او نمى شود. و اين از باب استصحابِ بقاءِ ليل و استصحابِ جوازِ خوردن و آشاميدن است. حاصل اين كه عمل به استصحاب در موضوعات جايز است اگرچه تحصيلِ علم ممكن باشد. بلى, در صورت علم به اينكه اگر فحص كند علم بأحد الطرفين حاصل مى شود بسهولة, احوط فحص است; لإمكان دعوى انصراف الأدلة عن هذه الصورة….
          و از آنچه ذكر شد معلوم شد كه استهلال كردن در شب سى ام شعبان و رمضان واجب نيست و قول به وجوبِ آن عيناً يا كفايةً از بابِ مقدمه صوم و افطارِ واجبين ضعيف است; لما ذكرنا من جريان الاستصحاب و عدم اشتراطه بالفحص. بلى, استحباب آن فى حدّ نفسه بعيد نيست, اگرچه آن هم دليل واضحى ندارد سواى خبر عامّي….)32
          علاوه بر آنچه ذكر شد برخى راه حل ديگرى نيز پيشنهاد كرده اند كه ظاهراً كارساز نيست و آن استفاده از قمر مصنوعى و ماهواره است. دكتر نصر فريد واصل مصر مفتى مصر گفته است ارسال ماهواره براى رصد تولد هلال در همه ماهها, از استهلال روى كوههاى بلند مؤثرتر است و وى اين پيشنهاد را با علماى كشورهاى عربستان, تونس, امارات, اردن, قطر و لبنان در ميان گذاشته و آنان آن را تأييد كرده اند. برخى از استادان دانشكده الشريعه در رياض نيز اين موضوع را مطرح كرده و گفته اند مى توان با استفاده از ماهواره از طريق تلويزيون وضع خورشيد و ماه و نسبت آنها و ولادت هلال را مستقيماً پخش كرد تا همه مسلمانان ببينند.33
          نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


          «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
          صادق هدايت؛ بوف کور

          Comment

          • donsaeid
            Senior Member
            • Nov 2005
            • 28300

            #80
            به هر حال, گويا اين راه چندان كارآيى ندارد هرچند قابل بررسى است. همچنين استفاده از هواپيما براى رؤيت نيز جاى بحث است زيرا ظاهراً مراد از رؤيت در احاديث رؤيت هلال رؤيت ناظر زمينى است نه رؤيت از فضا. بنابراين رؤيت قمر مصنوعى, رؤيت معتبر نخواهد بود. همچنين است رؤيت تلسكوپِ هابل, چون در فضاست. افزون بر اين, وضع ماه و خورشيد و لحظه مقارنه و خروج از محاق و مانند آن, همه با محاسباتِ قطعى هَيَوى قابل دسترسى است و براى آن نيازى به ماهواره نيست و با استفاده از نرم افزارهاى نجومى و سايت ناسا (سازمان فضايى ايالات متحده) به آسانى دانسته مى شود. در اين سايت تصاوير نجومى كه ماهواره هاى مختلف برداشته اند, رايگان و به سرعت در اختيار كاربران قرار مى گيرد. *
            اميد است فقه پژوهان با استفاده از اين منبع غنى و مجموعه سرشار به اين گونه مباحث بپردازند. در اينجا با نقل دوازده بيت از غديريه غرّاى ابن حجّاج بغدادى, شاعر ستايشگر اهل بيت(ع) در سده چهارم, اين مقدمه را خاتمه مى دهم و آن را مسكيّ الختام مى كنم:
            يا صاحِبَ القُّبة البَيضاء في النجفِ
            مَن زار قَبركَ وَ استَشفى لَديكَ شُفي
            زوروا أبا الحَسنِ الهادى لعلّكمُ
            تَحظَونَ بِالأجرِ وَالإقبالِ والزُلَفِ
            زُوروا لِمَن تُسمَع النجوى لَدَيهِ فَمَن
            ييَزُرهُ بِالقَبرِ مَلهوفاً لَدَيهِ كُفي
            إذا وَصَلتَ فأحرم قَبلُ تَدخُلَه
            مُلبِّياً واسعَ سَعياً حَولَهُ وَطُفِ
            حَتّى إذا طُفتَ سَبعاً حَولَ قُبّتِهِ
            تأمَّل البابَ تلقا وَجهه فَقِفِ
            وَ قُل: سَلام مِنَ الله السَلامِ على
            أهلِ السَلامِ و أهلِ العلم والشَرفِ
            إنّى أتَيتُك يا مولايَ مِن بَلَدي
            مُستَمسِكاً من حبال الحقّ بالطَرفِ
            راج بأنّك يا مولاي تَشفَعُ لي
            وتَسقِني مِن رَحيق شافي اللَهفِ
            لأنّك العروةُ الوثقى فمَن عَلِقَت
            بها يَداه فلن يشقى و لم يَخَفِ
            و أنَّ اَسمائكَ الحُسنى إذا تُلِيَت
            عَلى مريض شُفي مِن سُقمِه الدَنِفِ
            لأنّ شَأنَك شَأن غَيرُ منتَقص
            و أنَّ نُورَكَ نُور غَيرُ مُنكَسِفِ
            و أنَّك الآية الكُبرى التي ظَهَرت
            لِلعارفينَ بِأنواع مِن الطُّرَفِ34
            نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


            «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
            صادق هدايت؛ بوف کور

            Comment

            • donsaeid
              Senior Member
              • Nov 2005
              • 28300

              #81
              مباحث رؤيت هلال

              خبرگزاري فارس: رؤيت هلال, يكى از مسائل بحث انگيز, پر سر و صدا و پر فروع است كه, در طول تاريخ همواره در هر دوره اى يك يا دو فرع آن, مورد نزاع و اختلاف و معركه آرا بوده است; مثلاً در سده هاى چهارم و پنجم موضوع عدد و رؤيت, و در اواخر دوران صفويه و پس از آن مسئله رؤيت هلال پيش از زوال بيش از همه مورد بحث بوده است.


              رؤيت هلال, يكى از مسائل بحث انگيز, پر سر و صدا و پر فروع است كه, در طول تاريخ همواره در هر دوره اى يك يا دو فرع آن, مورد نزاع و اختلاف و معركه آرا بوده است; مثلاً در سده هاى چهارم و پنجم موضوع عدد و رؤيت, و در اواخر دوران صفويه و پس از آن مسئله رؤيت هلال پيش از زوال بيش از همه مورد بحث بوده است و نيز در زمان ما اشتراط يا عدم اشتراط اتّحاد آفاق و اعتبار قولِ هَيَوى و محاسبات فلكى و سرانجام رؤيت هلال با چشم مسلّح از بحث انگيزترين فرع هاى اين موضوع است. البته در رؤيت هلال مباحث بسيارى مطرح بوده است; از جمله:
              طُرُق و اماراتِ معتبَر براى ثبوت هلال, مانند رؤيت, و صور مختلف آن, گذشت سى روز از ماه قمرى قبل;
              طرق و اماراتِ غير معتبر, مانند غروب هلال بعد از شفق, تطوّق (به نظر برخى), شهادت يك شاهد, شهادت زن;
              حكم حاكم در رؤيت هلال, شهادت بر شهادت, چگونگى ثبوت هلال در قطبين, وظيفه شاك ّ در هلال شوّال, ضابطه وحدت و تقارب افق, ليلة القدر و ارتباط آن با رؤيت.
              افزون بر اينها, به مناسبت بحث هاى بسيار مفيدى لابه لاى آثار مربوط به رؤيت هلال به چشم مى خورد; مانند ولايت فقيه, توثيق عمر بن حنظله و بحث هاى سودمند ادبى, حديثى و تاريخى.
              به هر حال, راجع به پاره اى از اين موضوعات, به طور گسترده پيش از اين بحث شده است, مانند اشتراط يا عدم اشتراط اتّحاد آفاق, كه بيشترِ جلد دوم رؤيت هلال به همين موضوع اختصاص يافته است. برخى مطالب هم جنبه تاريخى دارد و كاربرد آن بيشتر در تاريخ علم است و امروزه به هيچ روى مورد اختلاف نيست; مانند عدد و رؤيت. برخى مباحث هم كمتر يكجا و منسجم تحقيق شده اند. از اين رو و نيز به دليل اهميت آنها, به طور گسترده در مقدمه رؤيت هلال درباره آنها سخن گفته ام; مانند: اعتبار قولِ هيَوَى, رؤيت با چشم مسلّح, و اختلاف شيعه و سنّى در رؤيت هلال ذى حجه در مكه مكرمه, كه باب سوم مقدّمه به مبحث نخست, باب چهارم آن به مبحث دوم, و باب پنجم آن به مبحث سوم اختصاص يافته است.
              از اين رو, در اين جا به توضيح كوتاهى راجع به اهم ّ فروع رؤيت هلال ـ به جز سه موضوع فوق ـ مى پردازم (و چون توجه نكردن به جوانب شهادت بيّنه به رؤيت و پذيرفتن بى قيد و شرط يا مسامحه آميز آن, موجب گرفتارى ها و نابسامانى هايى شده است, اين باب را با سخن بسيارى از فقيهان درباره آن به پايان مى برم): الف) عدد و رؤيت
              يكى از مسائل بحث انگيز در سده هاى چهارم و پنجم هجرى اين بوده است كه آيا ماه مبارك رمضان هميشه كامل و 30 روز است و يا اين كه برخى سال ها 29 روز است و با ديدن هلال شوّال, هر چند از آغاز ماه مبارك رمضان 29 روز گذشته باشد, عيد فطر ثابت مى شود و در نتيجه ماه مبارك 29 روز خواهد بود.
              هر دو نظريه طرفدارانى داشته است. به قائلانِ قول اوّل (أصحاب العدد) و به طرفداران نظريه دوم (أصحاب الرؤية) مى گويند.
              شيخ صدوق(قده) ـ حدّاقل در دورانى از حيات علمى اش ـ از اصحاب عدد بوده و در خصال و فقيه از اين نظريه به شدّت دفاع كرده است2.
              شيخ مفيد نيز در آغاز, در زمره اصحاب عدد بوده, و در تأييد آن به سال 363 رساله اى نوشته است به نام (لمح البرهان في عدم نقصان شهر رمضان) يا (لمح البرهان في كمال شهر رمضان)3. ابن طاووس در اقبال, قسمتى از اين رساله را نقل كرده است. همچنين در فلاح السائل از آن ياد كرده و نوشته است:
              (أقول: وسمعتُ من يذكر طعناً على محمّد بن سنان, لعلّه لم يقف على تزكيته و الثناء عليه, وكذلك يحتمل أكثر الطعون. فقال شيخنا المعظّم المأمون المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان في كتاب [لمح البرهان في] كمال شهر رمضان لمّا ذكر محمّد بن سنان ما هذا لفظه: على أن ّ المشهور عن السادة(ع) من الوصف لهذا الرجل خلاف ما به شيخنا أتاه و وصفه…)4.
              گفتنى است كه متن كامل لمح البرهان امروزه در دست نيست. شيخ مفيد سپس از اين قول عدول كرده و در تأييد قول دوم كتابى نوشته است به نام مصباح النور في علامات أوائل الشهور. اين رساله نيز مفقود شده و در دست نيست5. وى در (رسالة أجوبة مسائل أهل الموصل في العدد و الرؤية) معروف به (رساله عدديه), كه اولين رساله بخش دوم رؤيت هلال از جلد اول است, سه بار به آن ارجاع داده و از آن ياد كرده است. همچنين در كتاب تصحيح الاعتقاد با تعبير مصابيح النور از آن نام برده است6.
              شيخ مفيد جمعاً چهار رساله در موضوع عدد و رؤيت تأليف كرده كه در مقدمه رساله عدديه درباره آنها توضيح داده ام.
              ابن طاووس (م: 664) در اقبال مى گويد:
              (امروزه ديگر كسى از عالمان شيعه قائل به عدد نيست; ولى پيش از آن عده اى بدان قائل بوده اند). وى به نقل از شيخ مفيد اين عالمان را از اين عدّه مى شمارد: (ابوالقاسم جعفر ابن محمّد بن قولويه, سيد ابو محمّد حسنى, ابو محمّد هارون بن موسى, شيخ صدوق و برادرش ابو عبدالله حسين بن على بن بابويه).
              ابن طاووس مى افزايد:
              (ابن قولويه كتابى در دفاع از نظريه عدد نوشته و محمّد بن احمد بن داود قمى آن را نقد كرده است)7.
              كراجكى نيز همانند شيخ مفيد ابتدا قائل به عدد بوده و در حمايت از آن اثرى نگاشته و سپس از آن عدول كرده و در نقد آن, كتاب الكافي في الاستدلال را نوشته است8.
              شيخ صدوق بر خلافِ خصال و فقيه ـ كه در آنها به شدّت از عدد دفاع كرده است ـ در مقنع و هدايه و امالى هيچ سخنى از عدد به ميان نياورده و تنها رؤيت را علامت دانسته است. عبارت وى در مقنع و امالى به ترتيب چنين است:
              ـ (و اعلم أن ّ صيام شهر رمضان للرؤية و الفطر للرؤية, و ليس بالرأي و التظنّي… .
              وقد يكون شهر رمضان تسعة و عشرين, و يكون ثلاثين, ويصيبه ما يُصيب الشهور من النقصان و التمام9.
              ـ صيام شهر رمضان فريضة, و هو بالرؤية, و ليس بالرأي و لا بالتظنّي, و من صام قبل الرؤية فهو مخالف لدين الإماميّة10).
              از رساله هاى مستقلّى كه در ردّ عدد نوشته اند امروزه دو رساله در دست است: يكى از شيخ مفيد و ديگرى از شاگردش سيد مرتضى كه هر دو تصحيح و در بخش دوم رؤيت هلال در جلد اول درج شده اند.
              مرحوم آية الله خويى(ره) در بحث رؤيت هلال با اشاره به قول به عدد گويد:
              (و نُسب هذا القول إلى الشيخ المفيد أيضاً في بعض كتبه, كما صرّح بهذه النسبة في الحدائق أيضاً.
              غير أن ّ له رسالة خاصّة سماها بـ الرسالة العدديّة… أبَطل فيها هذا القول و أنكره أشدّ الإنكار… و لا ندري أنّه(قده) في أيّ كتاب من كتبه ذكر ما نُسبَ إليه, و نظن ّ ـ والله العالم ـ أنّها نسبة كاذبة; لإصراره على إبطال القول المذكور في الرسالة المزبورة… 11).
              ايشان در اين جا به دليل آن كه شيخ مفيد در رساله عدديه قول به عدد را رد كرده است, نسبت قول به عدد را به وى مستبعد دانسته و گمان كرده كه اين نسبت دروغ است; در حالى كه منافاتى بين قائل بودن به عدد در زمانى, و ردّ اين نظريه در زمان ديگرى نيست, و اتفاقاً در اين جا چنين است; يعنى ـ چنان كه گذشت ـ شيخ مفيد در ابتدا قائل به نظريه عدد بوده و در دفاع از اين نظر به سال 363 رساله اى نوشته به نام لمح البرهان في عدم نقصان شهر رمضان, و از اين نظر عدول كرده و رساله مصباح النور في علامات أوائل الشهور و سپس رساله عدديه را در ردّ آن نوشته است. اين نكته به قدرى مسلّم و قطعى است كه قابل انكار نيست و بسيارى از فقيهان اين قول را به وى نسبت داده اند; حتى سيد بن طاووس در اقبال بخشى از عبارات شيخ مفيد را در لمح البرهان نيز نقل كرده و عدول وى از اين نظر را نشانه حق پذيرى او دانسته است. نيز نجاشى شاگرد شيخ مفيد در سرگذشت وى, لمح البرهان را در عداد تأليفات او ياد كرده است. اينك شمّه اى از سخنان بزرگان در اين باره12:
              سيد ابن طاووس (م: 664) در اقبال:
              (… ولكنّني أذكر بعض ما عرفته ممّا كان جماعة من علماء أصحابنا معتقدين له و عاملين عليه من أن ّ شهر رمضان لاينقص أبداً عن الثلاثين يوماً.
              فمن ذلك ما حكاه شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان في كتاب لمح البرهان, فقال: … .
              ـ و وجدت كتاباً للشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان, سمّاه لمح البرهان الذي قدّمنا ذكره قد انتصر فيه لاُستاده… و ذكر فيه أن ّ شهر رمضان لاينقص عن ثلاثين, و تأوّل أخباراً ذكرها تتضمّن أنّه يجوز أن يكون تسعاً و عشرين… .
              ـ و وجدتُ شيخنا المفيد قد رجع عن كتاب لمح البرهان, و ذكر أنّه صنّف كتاباً سمّاه مصباح النور, و أنّه قد ذهب فيه إلى قول محمّد بن أحمد بن داود في أن ّ شهر رمضان له أُسوة بالشهور في الزيادة و النقصان.
              … و إنّما أردنا ان لايخلو كتابنا من الإشارة إلى قول بعض من ذهب إلى الاختلاف من أهل الفضل و الورع و الإنصاف, و أن ّ الورع والدين حملهم على الرجوع إلى ما عادوا إليه, من أنّه يجوز أن يكون ثلاثين و أن يكون تسعاً و عشرين).
              فاضل آبى (زنده در 672) در كشف الرموز:
              (… و ذهب المفيد ـ في مختصرٍ له ـ إلى اعتباره و عليه أصحاب الحديث).
              شهيد اوّل (م: 786) در غاية المراد:
              (و اختار العمل بتمام شهر رمضان المفيد في بعض مختصراته, و الصدوق(ره)).
              سيد محمّد عاملى صاحب مدارك (م: 1009) در مدارك الأحكام:
              (و القول باعتبار العدد منقول عن شيخنا المفيد في بعض كتبه… ).
              محقّق خوانسارى (م: 109 در مشارق الشموس:
              (… و خالف الصدوق أيضاً في الفقيه… و نقل الخلاف في ذلك عن شيخنا المفيد(ره) أيضاً في بعض كتبه).
              فيض كاشانى (م: 1091) در مفاتيح الشرائع:
              (و لا بِعَدِّ شعبان ناقصاً ابداً و رمضان تامّاً أبداً, للصحاح الصراح, خلافاً للمفيد و الصدوق).
              شيخ على بن قاسم مسكنانى (زنده در 1184) در شرح مفاتيح فيض:
              (خلافاً للمفيد, حيث نسبه إليه صاحب المدارك بأن ّ القول باعتبار العدد منقول عنه في بعض كتبه).
              مولا احمد نراقى (م: 1245) در مستند الشيعة:
              (… للمحكيّ عن المفيد في بعض كتبه, والصدوق في الفقيه).
              محقّق تسترى (م: 1237) در كشف القناع:
              (و حكى ابن طاووس عنه… في كتاب لمح البرهان أنّه قال عقيب الطعن على من ادّعى حدوث القول بعدم نقص شهر رمضان… ثم ّ صنّف المفيد كتاب مصباح النور… و رجع عمّا كان عليه ممّا في لمح البرهان13).
              سيد محمّد مجاهد (م: 1242) در مناهل:
              (و صرّح… بأنّه مذهب ابن بابويه في… الفقيه, و بأنّه منقول عن المفيد في بعض كتبه). ب) رؤيت هلا
              نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


              «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
              صادق هدايت؛ بوف کور

              Comment

              • donsaeid
                Senior Member
                • Nov 2005
                • 28300

                #82
                ل پيش از زوال
                اين موضوع به تبع وجود آن در احاديث شريف از همان اوايل غيبت كبرا مورد بحث فقها بوده و ظاهراً نخست بار آن را سيد مرتضى علم الهدى (م: 436) در المسائل الناصريّات مطرح كرده است, ولى اواخر دوران صفويه معركه آرا بوده و چندين رساله مستقل درباره آن تأليف شده است.
                موضوع بحث اين است كه اگر روز سى ام ماه, هلال پيش از زوال رؤيت شود, آيا آن روز از ماه جديد محسوب مى شود و به سان آن است كه شب قبل, هلال رؤيت شده باشد؟ يا آن روز از ماه جديد محسوب نمى شود; بلكه آخرين روز ماه قبل است و به سان آن است كه ماه بعد از زوال و هنگام غروب ديده شود. بنابراين ديدن پيش از زوال اعتبارى ندارد; بلكه ملاك براى ورود ماه جديد, رؤيت پس از زوال و نشانه آن است كه روز بعد آغاز ماه جديد خواهد بود؟
                به احتمال اوّل (اعتبار رؤيت هلال پيش از زوال) و به احتمال دوم (عدم اعتبار رؤيت هلال پيش از زوال) مى گويند. محقّق سبزوارى (م: 1090) در ذخيره و كفايه به اعتبار رؤيت پيش از زوال قائل شده, ولى شاگردش فاضل سراب (م: 1124) رساله اى در نقد اين نظر استاد نوشته است (رساله 4 بخش دوم اين مجموعه) و به دنبال آن فرزند محقّق سبزوارى (م: حدود 1135) به دفاع از پدر برخاسته و رساله اى در نقد فاضل سراب نگاشته است (رساله . آن گاه فاضل خواجويى (م: 1173) رساله عدم اعتبار رؤية الهلال قبل الزوال (رساله 9) را در دفاع از نظريه فاضل سراب, و سرانجام نواده محقّق سبزوارى (م:1181) در دفاع از پدر و جدّ و ردّ سراب و خواجويى, رساله اعتبار رؤية الهلال قبل الزوال (رساله 11) را تأليف كرده است.
                ما همه اين رساله ها را به ترتيب در بخش دوم مجموعه رؤيت هلال درج كرده ايم.
                همچنين استاد اكبر وحيد بهبهانى (م: 1205) قائل به عدم اعتبار بوده و بدون نظر به ساير رساله ها رساله اى در دفاع از اين نظر نگاشته (رساله 12); ولى شاگردش سيد ابوالقاسم موسوى خوانسارى (م: 1211) آن را در رساله اش نقد كرده است (رساله 13).
                علاوه بر اينها, مولا محمّد حسين بن يحيى نورى (زنده در 1133) از شاگردان علامه مجلسى رساله اى نوشته به نام تحقيق الحال في رؤية الهلال قبل الزوال (رساله 7) و بدون آن كه در مقام نقض و ابرام ديگر رساله ها باشد, به عدم اعتبار رؤيت قبل از زوال قائل شده است.
                همچنين سيد محمّد بن قاسم حسينى طارمى زنجانى (م: 1269) رساله اعتبار رؤيت هلال پيش از زوال (رساله 14) را بدون نظر به ديگر رساله ها, به فارسى نوشته و قائل به اعتبار شده است.
                هرچند بيشتر رساله هاى جلد اوّل رؤيت هلال بدين موضوع اختصاص دارد, ولى همين مباحث و نيز ساير مباحث مطرح شده در اين رساله ها, براى فقيه كارگشا و راهنما خواهد بود.
                غير از رساله هاى ياد شده به اثر مستقل ديگرى در اين زمينه دست نيافتيم, ولى در بسيارى از كتابهاى فقهى كه بحث هلال را مطرح كرده اند, رؤيت پيش از زوال نيز مورد بحث قرار گرفته است; از جمله در مصابيح از علامه بحرالعلوم(ره). ج) حكم حاكم
                يكى از مسائل مورد بحث اين است كه همان طور كه رؤيت و بيّنه, حجّت و اماره معتبر براى اثبات اوّل ماه است, آيا با حكم حاكم نيز آغاز ماه ثابت مى شود يا نه؟ در روايات رؤيت هلال و در آثار فقهى قدما, اين موضوع صريحاً مطرح نشده است, ولى متأخران به تفصيل از آن بحث كرده اند; از جمله مير محمّد صالح حسينى خاتون آبادى (م: 1126) داماد و شاگرد علامه مجلسى دو رساله در عدم ثبوت هلال به حكم حاكم ـ يكى به عربى (رساله 5) و ديگرى به فارسى (رساله 6) ـ نوشته است. در مقابل,
                ديگر فقيهان نيز در ثبوت هلال به حكم حاكم رساله مستقل نوشته اند مانند رساله هاى 20 و 28 كه در جلد دوم رؤيت هلال درج شده اند.
                مشهور بين فقيهان اين است كه حكم حاكم معتبر است و افزون بر رساله هاى مستقل, در ديگر كتابهاى فقهى نيز از آن بحث كرده اند كه متن سخن آنان را در اين باره در جلدهاى سوم و چهارم رؤيت هلال درج كرده ايم. از جمله سخنان دقيق و جالب در اين باره مى توان به مطالب وحيد بهبهانى كه سيد محمد مجاهد از وى نقل كرده است (رؤيت هلال, ج 3/ 2089 ـ 2090), سيد ابوتراب خوانسارى در شرح نجاة العباد (رؤيت هلال, ج 4/ 2498 ـ 2502) و آية الله سيّد عبدالاعلى سبزوارى (ج4/ 2777 ـ 2780) اشاره كرد. سخن اين فقيهان در جلد سوم و چهارم هلال درج شده است و نيازى نمى بينم كه آنها را در اينجا نقل كنم14. د) ليلة القدر
                يكى از مباحث مرتبط با رؤيت هلال, تعيين ليلة القدر است. با توجه به اين كه زمين كروى و نيمى از زمين روز و نيم ديگر آن شب است و هلال در سراسر كره در وقت واحدى رؤيت نمى شود, اين سؤال پيش مى آيد كه شب قدر چه شبى است؟ و رؤيت هلال در چه نقطه اى ملاك تعيين شب قدر است؟ آيا ممكن است دو شب در مجموع كره زمين, ليلة القدر باشد يا نه؟ مرحوم آية الله خويى(ره) و برخى ديگر از فقيهان كه قائل به عدم اشتراط اتّحاد آفاق هستند, بر اين باورند كه شب قدر, واحد شخصى است و همين را مؤيّد نظر خويش مبنى بر عدم اشتراط اتّحاد آفاق دانسته اند15.
                مخالفان اين نظر مى گويند مانعى ندارد كه شب قدر دو شب باشد: در بخشى از كره زمين بك شب و در بخشى ديگر شب ديگر. رساله دهم بخش دوم رؤيت هلال به نام تعيين ليلة القدر از مولا اسماعيل خواجويى (م: 1173) در اين باره است و يك مقاله از مقالات بخش چهارم رؤيت هلال باعنوان (شب و روز) نيز به اين موضوع اختصاص دارد. موافقان و مخالفان نظريه مرحوم آية الله خويى(ره), هم در رساله مستقل و هم در ديگر آثار فقهى خود بدين بحث پرداخته اند; از جمله در رساله هاى 19 و 27 كه در جلد دوم درج شده اند. ديگر سخنان در اين باره در جلدهاى سوم و چهارم آمده است. هـ) اشتراط يا عدم اشتراط اتّحاد آفاق
                بحث انگيزترين موضوع در زمان ما اين است كه اگر رؤيت هلال در افقى ثابت شد, آيا فقط براى ديگر آفاقى هم كه با افق مزبور متّحدند, ثابت است و براى آفاق غير متّحد ثابت نمى شود؟ يا اين كه اتّحاد آفاق شرط نيست و براى ساير نقاط ـ اعم از متّحد الاُفق و مختلف الاُفق ـ هم ثابت مى شود؟
                احتمال اوّل مشهور بين فقها و احتمال دوم قول عده اى از فقيهان از جمله سيد ابوتراب خوانسارى, آية الله خويى و شهيد آية الله سيّد محمّد باقر صدر است. از شاگردان آية الله خويى برخى اين نظر را پذيرفته اند مانند آية الله شهيد سيد محمد باقر صدر, و برخى ديگر رد كرده اند, مانند آية الله شهيد سيد محمّد صدر.
                عمده مباحث جلد دوم رؤيت هلال اختصاص به اين موضوع دارد و رساله هاى شماره 19, 26, 27, 29 ويژه نقد آن است.
                در برخى رساله ها نيز نظر غير مشهور به طور ضمنى تأييد شده است; مانند رساله 24.
                افزون بر رساله هاى مستقل, در ديگر آثار فقهى معاصران نيز از اين موضوع بحث شده است كه همه را در جلد چهارم رؤيت هلال درج كرده ايم; از جمله سخنان شهيد آية الله سيّد محمّد باقر صدر, و نيز سخنان آية الله خويى در منهاج و نيز تقرير درس ايشان.
                البته قائلان به قول غير مشهور همه يكسان نظر نداده اند و برخى مانند آية الله خويى(ره) براى ثبوت هلال, اشتراك در جزئى از شب را بين نقطه ناظر و ساير نقاط لازم مى دانند; ولى فقيهان پيش از ايشان ـ از قائلان بدين قول ـ چنين شرطى نكرده اند. برخى از فقهاى معاصر اهل سنّت درست مانند آية الله خويى به شرط اشتراك در قسمتى از شب, همين نظر را دارند. اولين كنگره مجمع البحوث الإسلاميّة كه در قاهره برگزار شد مصوّباتى داشت; از جمله:
                (إنّه لا عبرة باختلاف المطالع ـ و إن تباعدت الأقاليم ـ متى كانت مشتركةً في جزءٍ من ليلة الرؤية, و إن قل ّ, ويكون اختلاف المطالع معتبراً في الأقاليم التي لا تشترك في جزءٍ من هذه الليلة16).
                همچنين دكتر نصر فريد محمّد واصل, مفتى مصر, در بيانيه اى به مناسبت عيد فطر 1419 كه روزنامه الشعب آن را منتشر كرد, نوشت:
                (… إعلان رؤية شهر رمضان لهذا العام سنة 1419… لم تخرج عن المنهج الشرعي الصحيح والذي ارتضيناه لأنفسنا كمنهج ثابت من أوّل تحمّلنا لمسؤولية الإفتاء والفتوى بالديار المصرية, و هو منهج وحدة المطالع الذي يجمع بين البلاد الإسلامية المشتركة في جزء من الليل… . و هذا المنهج هو الذي أقرّتْه المؤتمرات العلمية و المجامع الفقهية في أغلب الدول الإسلامية, و منها مصر والكويت والأردن و السعودية, و آخرها مؤتمر جدّة الخاص بلجنة التقويم الهجري الموحّد و قواعد إعلان الرؤية الشرعية في رجب سنة 1419… ).
                آية اللّه خويى اين مسلك را مختار علامه در منتهى المطلب مى داند. منتهى المطلب نخستين اثر فقهى استدلالى علاّمه است كه به تصريح خود وى در مقدمه آن, در 32 سالگى تأليف آن را شروع كرده است. بنابر اين عمده يا همه آثار فقهى علامه17 پس از آن تأليف شده و در مقام تعارض بين منتهى و ساير آثار فقهى وى, رأى منتهى مرجوح است و قابل تمسّك نيست. متأسّفانه مرحوم آية اللّه خويى(ره) بدين نكته توجّه نفرموده يا متعرّض آن نشده اند. نظر شريف علامه در منتهى بدواً درخصوص عدم اشتراط وحدت آفاق در رؤيت هلال با نظر وى در ديگر آثار فقهى اش مغاير است, و ايشان فقط به سخن علامه در منتهى اشاره كرده و نفرموده است كه در ديگر آثارش از آن عدول بلكه در تذكره شديداً آن را رد كرده است. سخن آية اللّه خويى(ره) در منهاج الصالحين اين است:
                (… نعم, حكى القول باعتبار اتّحاد الأُفق عن الشيخ في المبسوط, فإذن المسالة مسكوت عنها في كلمات أكثر المتقدّمين, إنّما صارت معركة للآراء بين علمائنا المتأخّرين, المعروف بينهم القول باعتبار اتّحاد الأُفق. ولكن فقد خالفهم فيه جماعة من العلماء و المحقّقين, فاختاروا القول بعدم اعتبار اتّحاد الآفاق… قد نقل العلاّمة في التذكرة هذا القول عن بعض علمائنا, واختاره صريحاً في المنتهى, واحتمله الشهيد الأوّل في الدروس, واختاره صريحاً المحدّث الكاشاني في الوافي, و صاحب الحدائق في حدائقه, و مال إليه صاحب الجواهر في جواهره, والنراقي في المستند, و السيّد أبوتراب الخوانساري في شرح نجاة العباد1.
                نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                صادق هدايت؛ بوف کور

                Comment

                • donsaeid
                  Senior Member
                  • Nov 2005
                  • 28300

                  #83

                  بر اين سخن ايشان چند اشكال وارد است:
                  1. چنان كه گذشت منتهى اوّلين تأليف و يا از اوّلين تأليفات فقهى علاّمه است, و بر فرض كه در منتهى قائل به اين قول ـ يعنى عدم اعتبار اتّحاد آفاق ـ شده باشد, در آثار بعدى اش از اين قول عدول كرده و علاوه بر آن در تذكره ادله اين قول را به تفصيل رد كرده است. شايسته بود كه ايشان بدين نكته تنبّه مى داد. سخن علاّمه در ديگر آثارش در اين زمينه چنين است19:
                  قواعد: (و حكم المتقاربة واحد بخلاف المتباعدة).
                  إرشاد: (والمتقاربة كبغداد و الكوفة متّحدة بخلاف المتباعدة).
                  تذكره: (… و إن تباعدتا كبغداد و خراسان و الحجاز و العراق, فلكل ّ بلد حكم نفسه. قاله الشيخ, و هو المعتمد… ).
                  تلخيص المرام: (والبلاد المتقاربة في حكم واحد دون المتباعدة).
                  هـ) تحرير: (… والشيخ جعل البلاد المتقاربة… كالبلد الواحد, والبلاد المتباعدة كبغداد و مصر لكل ّ بلدٍ حكم نفسه. و فيه قوّة).
                  2. آية اللّه خويى(ره) فرموده اند: (واختاره صريحاً في المنتهى); در حالى كه با دقّت در كلام منتهى معلوم مى شود كه علامه در آغاز كلامش در منتهى در اين مبحث متمايل به اين قول شده; ولى سپس در همان جا از آن صريحاً عدول كرده است. نص ّ سخن علامه اين است:
                  (إذا رأى الهلال أهل بلد, وجب الصوم على جميع الناس; سواء تباعدت البلاد أو تقاربت… .
                  وبالجملة, إن علم طلوعه في بعض الأصقاع و عدم طلوعه في بعضها المتباعد عنه لكرويّة الأرض, لم يتساوَ حكماهما; أمّا بدون ذلك فالتساوي هو الحق ّ).
                  از اين رو, آية اللّه سيّد ابوتراب خوانسارى در شرح نجاة العباد گويد: (و مال إليه في المنتهى في أوّل كلامه) و توجه به اين نكته داشته است كه پايان سخن علامه در منتهى خلاف سخن وى در آغاز بحث است و لذا افزوده است: (… و ممّا ذكرنا… ما اختاره في المنتهى أخيراً… من التفصيل).
                  بنابراين به هيچ وجه نبايد علامه را از قائلان به عدم لزوم اشتراك آفاق دانست; بلكه نظر ايشان با مشهور موافق است.
                  3. چنان كه گذشت آية اللّه خويى(ره) فرموده اند: (واحتمله الشهيد الأوّل في الدروس); در حالى كه سخن شهيد در دروس ربطى به اين مبحث ندارد; زيرا شهيد فرموده است:
                  (والبلاد المتقاربة كالبصرة و بغداد متّحدة, لاكبغداد و مصر; قاله الشيخ. و يحتمل ثبوت الهلال لمن في البلاد المغربيّة برؤيته في البلاد المشرقيّة و إن تباعدت; للقطع بالرؤية عند عدم المانع).
                  روشن است كه ذيل كلام شهيد, مخالف قول مشهور نيست; بلكه شهيد تنها در فرضى فرموده است رؤيت در يك بلد براى بلد ديگر كافى است كه بلد ديگر در غرب بلد رؤيت باشد. اين امرى مسلّم و خارج از مدار نزاع است (هر چند اين سخن در صورتى صادق است كه بلد شرقى و غربى هم عرض باشند) و خود مرحوم آية اللّه خويى به خارج بودن اين فرض از محور نزاع تصريح فرموده است:
                  (كما لا إشكال أيضاً في كفاية الرؤية في بلد آخر و إن اختلفا في الاُفق فيما إذا كان الثبوت هناك مستلزماً للثبوت هنا بالأولويّة القطعيّة, كما لو كان ذاك البلد شرقيّاً بالإضافة إلى هذا البلد كبلاد الهند بالإضافة إلى العراق… إنّما الكلام في عكس ذلك20).
                  4. آية اللّه خويى(ره) در سخنى كه از ايشان گذشت, فرموده است: (واختاره… صاحب الحدائق في حدائقه).
                  موافقت حدائق با نظر غير مشهور, براساس مبنايى است كه صد در صد بى اساس است, و بنابر آن مبناى ناتمام ـ لو فرض قبوله ـ تمام فقها همين نظر را خواهند داشت, نه تنها صاحب حدائق. اين نكته اى است كه شايسته بود ايشان بدان اشاره كنند; زيرا صاحب حدائق براساس مسطّح بودن و نفى كرويّت زمين, قائل به عدم لزوم اشتراك آفاق شده و براين مبنا چنين نظرى داده است.21
                  وقتى مبناى ايشان ناتمام است, پيداست كه مبنى ّ عليه آن مبنى ناتمام خواهد بود, و نبايد نام ايشان در شمار مخالفان قول مشهور ذكر مى شد. به عبارت ديگر, بر مبناى مذكور همه فقيهان چنين خواهند گفت نه تنها صاحب حدائق; زيرا اگر زمين كروى نباشد رؤيت هلال تمام مناطق آن, يكسان خواهد بود و اختلاف آفاق معنى نخواهد داشت.
                  متن سخن حدائق در اين باره چنين است:
                  (… فإن ّ لكل ّ بلدٍ حكم نفسها و هذا الفرق عندهم مبنيّ على كرويّة الأرض… و ما ادّعوه من الطلوع في بعض و عدم الطلوع في آخر ـ بناءً على ما ذكروه من الكرويّة ـ ممنوع. و ممّا يُبطل القول بالكرويّة أنّهم… .
                  وبالجملة, فبطلان هذا القول [يعني كرويّة الأرض] بالنظر إلى الأدلّة السمعيّة و الأخبار النبويّة أظهر من أن يخفى, و ما رتّبوه عليه في هذه المسألة من هذا القبيل, و عسى إن ساعد التوفيق أن أكتبُ رسالةً شافيةً مشتملةً على الأخبار الصحيحة في دفع هذا القول إن شاء اللّه تعالى.)
                  5. چنان كه در سخن آية اللّه خويى گذشت, ايشان فرموده اند: (واختاره صريحاً المحدّث الكاشاني في الوافي). ولى بايد گفت كه فيض در كتاب فتوايى مفاتيح و نيز المحجّة البيضاء مانند مشهور و برخلاف سخنش در وافى و مسلك مرحوم آية اللّه خويى مشى كرده است.
                  مفاتيح الشرائع: (و يختلف الحكم باختلاف مطالع البلاد وفاقاً للأكثر, و وجهه ظاهر).
                  المحجّة البيضاء: (و يختلف الحكم باختلاف مطالع البلاد).
                  6. چنان كه در سخن مرحوم آية اللّه خويى گذشت, مولا احمد نراقى نيز مانند آية اللّه خويى در مستند قائل به عدم لزوم اتحاد آفاق است, ولى نراقى در كتاب مُمْتِع و اِفتايى رسائل و مسائل و نيز كتاب تذكرة الأحباب از مسلك مشهور دفاع كرده و قائل به لزوم اتّحاد آفاق شده است و اگر مستند را پيش از اين نظر نوشته باشد, پيداست كه نمى توان وى را از طرفداران مسلك غير مشهور دانست. قسمتى از سخنان نراقى در رسائل و مسائل چنين است:
                  (… هرگاه دو شهر در طول, تفاوت فاحش داشته باشند… رؤيت هلال در بلد قليل الطول موجب ثبوت اوّل ماه در بلد كثير الطول نمى شود… .
                  چون اينها معلوم شد, معلوم مى شود كه رؤيت هلال در بغداد كفايت ثبوت اوّل ماه در كشمير نمى كند… و همچنين ديدن در مصر كفايت از براى بغداد نمى كند و… .
                  … در قواعد مسلّمه هست كه مطلق منصرف به فرد شايع مى شود, و در بغداد ثابت شدن رؤيت به [رؤيتِ] در كشمير مثلاً از فروض نادره است. پس مراد شارع امرى است كه شايع است كه ثبوت رؤيت در ولايات قريبه به هم باشد. و از اين راه مى توان گفت كه: مطلقاً همين كه دو بلد بسيار از هم دور باشند, رؤيت احدهما مطلقاً كفايت ديگرى را نمى كند, خواه عرض و طول آنها را بدانيم يا نه, همچنان كه ظاهر آن است كه مشهور ميان علماى دين است از قرار تصريح بعضى از علماء22.)
                  و در تذكرة الأحباب مى نويسد:
                  (مسئله هشتم: هرگاه در ولايتى, اوّل ماه ثابت شود و در ولايت ديگر ثابت نشود, پس هرگاه دو ولايت نزديك به هم باشند ـ مانند بغداد و كوفه, يا كاشان و اصفهان, يا شيراز و بصره ـ حكم آنها يكى است… و هرگاه ولايات متباعده باشند ـ مانند مصر و بغداد, يا بغداد و هرات, و يا اصفهان و قندهار ـ حكم آنها يكى نيست, بنابر اقوا23.) و) قلمرو حجّيت بيّنه در رؤيت هلال
                  در سال هاى اخير بر اثر اعتماد به ادّعاى شهود در رؤيت هلال و حجّت دانستن آن مطلقاً و بدون عنايت به انظار بسيارى از فقيهان بزرگ در گذشته و حال, مشكلاتى روى داده است; در حالى كه حجّيّت بيّنه مطلقاً يا در رؤيت هلال مشروط به شرايطى است; از جمله:
                  ـ به اتفّاق همه فقيهان مشروط است به عدم علم يا اطمينان يا گمان (به نظر برخى) به خطاى آن;
                  ـ بسيارى از فقيهان, در صورت صاف بودن هوا و نبودن مانع از رؤيت, اساساً بيّنه را در رؤيت هلال حجّت نمى دانند.
                  ـ بسيارى از فقيهان, در صورتى كه بيّنه متّهم ـ به خطا و اشتباه يا در معرض توهّم و تخيّل باشد ـ آن را حجّت نمى دانند.
                  روشن است كه در صورت اتّفاق منجّمان بر رؤيت ناپذيرى هلال, علم يا اطمينان يا گمان به اشتباه شهود و مدّعيان رؤيت پيدا مى شود و يا حداقل متّهم به خطا و اشتباه مى شوند و در چنين فرضى پذيرش شهادت آنها مشكل است.
                  از سوى ديگر, با توجّه به آلودگى هوا در روزگار ما, و وجود اشياى پرنده بسيار در فضا, احتمال اشتباه شهود بسيار قوى است, خصوصاً در صورتى كه عده اى زياد از اهل فن, كه بهتر از مردم عادى جاى ماه و خصوصيّات آن را مى دانند, استهلال كنند و حتى با دوربين و تلسكوپ هم هلال را نبينند كه در چنين فرضى علم به خطاى شهود پيدا مى شود و يا حدّاقل بر اثر تعارض, از حجّيت ساقط مى شوند. 24
                  در اين جا اسامى و فتواى بيش از سى تن از فقهاى بزرگ شيعه از سده پنجم هجرى تاكنون ـ به ترتيب تاريخ وفات آنها ـ نقل مى شود كه هيچ يك بيّنه را بى حد و حصر و مطلقاً و در همه فروض حجت نمى دانند و هركدام به جهتى از جهات پيش گفته بسيارى از ادّعاهاى رؤيت را نمى پذيرند. گفتنى است كه در اين جا به ذكر نام هر فقيه و كتاب وى اكتفا كرده و نشانى دقيق اين فتاوا و انظار را با كتاب شناسى منابع آنها در جلدهاى 3, 4 و 5 رؤيت هلال آورده ام.
                  نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                  «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                  صادق هدايت؛ بوف کور

                  Comment

                  • donsaeid
                    Senior Member
                    • Nov 2005
                    • 28300

                    #84

                    1. شيخ صدوق (م: 381) در مقنع:
                    (لاتجوز الشهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلاً عدد القسامة. و تجوز شهادة رجلين عدلين إذا كانا من خارج البلد و كان بالمصر علّة).
                    2 و 3. ابوالصلاح حلبى (م: 44 در كافى و نيز ابن زهره (م: 585) در غنيه:
                    (يقوم مقام الرؤية شهادة رجلين عدلين في الغيم و غيره من العوارض, و في الصحو و انتفائها إخبار خمسين رجلاً).
                    4. شيخ طوسى (م: 460) در نهايه:
                    (إن كان في السماء علّة لم يثبت إلاّ بشهادة خمسين من أهل البلد أو عدلين من خارجه, و إن لم تكن هناك علّة و طُلِبَ فلم يُر لم يجب الصوم إلاّ أن يشهد خمسون من خارج البلد أنّهم رأوه).
                    در مبسوط:
                    (فإن كان في السماء علّة من غيم أو غبار أو قتام و شهد عدلان برؤيته وجب الصوم, و إن لم تكن لم تُقبل إلاّشهادة خمسين رجلاً).
                    در خلاف:
                    (لايقبل في هلال رمضان إلاّ شاهدان مع الغيم, فأمّا مع الصحو فلا يقبل فيه إلاّ خمسون قسامة أو اثنان من خارج البلد).
                    5. قاضى ابن برّاج (م: 481) در مهذّب:
                    (و إن لم يره أهل البلد و كان في السماء علّة و رآه خمسون رجلاً وجب أيضاً الصوم, و… و متى لم تكن في السماء علّة و تصدّى الناس لرؤيته فلم يروه لم يجب الصوم. فإن شهد من خارج البلد خمسون رجلاً برؤيته وجب الصوم).
                    6. ابن حمزه طوسى (زنده در 566) در وسيله:
                    ـ (… والرابع لا يثبت إلاّ بشهادة خمسين نفراً… ).
                    ـ (البيّنة ستّة أنواع: أحدها شهاده خمسين رجلاً و ذلك في موضعين: رؤية الهلال مع فقد علّة في السماء ليلة شهر رمضان في إحدى الروايتين و القسامة… ).
                    7. كيذرى (زنده در 610) در إصباح الشيعة:
                    (… و مع فقد العلّة لا يقبل إلاّشهادة خمسين رجلاً من البلد أو الخارج).
                    8. على بن محمّد سبزوارى (م: سده 7) در جامع الخلاف و الوفاق:
                    (و تقوم مقام رؤية الهلال شهادة عدلين مع وجود العوارض من غيم أو غيره. و أمّا مع انتفائها فشهادة خمسين, أو اثنان من خارج البلد).
                    9. شهيد اوّل (م: 786) در دروس:
                    (و في رواية أبي أيّوب يعتبر خمسون مع الصحو, أو اثنان من خارج مع العلّة. و حملت على عدم العلم بعدالتهم أو على التهمة).
                    10. علامه مولا محمّدتقى مجلسى (م: 1070) در لوامع صاحبقرانى (ج 6/ 438ـ439):
                    (و مكرّر تجربه كرده ام از صلحا و عدول, كه شهادت داده اند و باز معلوم شده است ايشان را كه اشتباه كرده اند برگشته اند, و غالب آن است كه چون طالب ماهند در قوّه متخيّله ايشان مصوَّر مى شود و خيال مى كنند كه در آسمان است. و بسيارى است كه به اعتقاد خود ماه را ديده اند و نشان مى دهند و ديگرى نمى بيند, بعد از آن از جانب ديگر ديده مى شود و مى يابند كه غلط كرده بوده اند و از اين جهت, كسانى كه صلاحى و عقلى دارند, زود به زود شهادت نمى دهند تا يقين نشود ايشان را).
                    11. محقّق سبزوارى (م: 1090) در كفايه:
                    (… ولعل ّ الأقرب في تأويل هذه الأخبار أن تُحْمَلَ على صورة لاَيحصل الظن ّ بقولهم, كما إذا ادّعوا الوضوح و لم يره الباقون مع سلامة أبصارهم و قوّتها و ارتفاع الموانع عنهم, بل قد يحصل العلم بخلاف قولهم).
                    12. آقاحسين خوانسارى (م 109 در مشارق الشموس:
                    (… لابدّ من القول بأن ّ اعتبار الخمسين لدفع التهمة و رفع ظن ّ الاشتباه الذي يكون غالباً في الشهود القليلة في باب الهلال, باعتبار مشاركة الكثيرين في الاستهلال و عدم رؤيتهم مع سلامة أبصارهم).
                    13. شيخ يوسف بحرانى (م: 1186) در حدائق:
                    (متى كانت السماء صاحيةً خاليةً من العلّة و توجّه الناس إلى النظر إلى الهلال و كان ثمّةَ هلال فإنّه لايختص ّ بنظره واحد من عشرة ولاعشرة من مائة, بل إذا رآه واحد رآه ألف: لأن ّ المفروض سلامة الرائي من العلّة و المرئيّ.
                    … و أمّا إذا كان في السماء علّةً مانعة من الرؤية فإنّه يتعذّر العلم و اليقين في هذه الحال, فيكتفى بالشاهدين… ).
                    14. وحيد بهبهانى (م: 1205) در التحفة الحسينيّة:
                    (و در صورت صافى هوا و استواى بلد تا مكان ديدن اشخاص بيننده ماه, خواه داخل بلد باشد و خواه خارج, شهادت عدلين قبول نيست).
                    15. سيّدعلى طباطبايى صاحب رياض (م: 1231) در راه نجات:
                    (شهادت دو عادل قبول مى شود… , مگر آن كه تهمتى در شهادت ايشان باشد, چنان كه گمان حاصل شود كه ايشان توهّم كرده اند. و از جمله تهمت آن است كه… جمعى كه صاحبان چشم هاى درست باشند و مانع داخلى و خارجى نباشد, آن گاه بعضى گويند ما ديديم و باقى گويند كه نديديم; به نحوى كه گمان به هم رسد كه ادّعا كنندگان ديدن توهّم كرده اند, كه در اين وقت شهادت ايشان حجّت نخواهد بود… . پس در صورت تهمت و تعارض شهادت, مناط يقين به هم رسيدن خواهد بود, نه گمان).
                    16. سيد محمّد مجاهد (م: 1242) در مناهل و مصابيح:
                    (إذا حصل الظن ّ بكذب الشاهدين العدلين فهل يعتبر شهادتهما حيئذٍ أولا؟
                    إشكال من إطلاق كلام المعظم, و إطلاق الأخبار الدالّة على اعتبار شهادة العدلين و من الاصل, و امكان دعوى انصراف اطلاق مادل ّ على قبول شهادة العدلين إلى الغالب, و هو صورة حصول الظن ّ بصدقهما, و أن ّ شرط قبول الشهادة انتفاء التهمة, و هو غير حاصل مع الفرض, و ظهور ما دل ّ على اعتبار شهادة الخمسين في صورة عدم وجود العلّة في السماء في عدم اعتبار شهادتهما حينئذٍ.
                    و لعل ّ الأقرب الاحتمال الأخير, كما هو ظاهر المختلف و غاية المراد و المدارك و الذخيرة و الرياض, بل ظاهر بعضهم دعوى الاتّفاق عليه, و لا يبعد إلحاق صورة الشكّ بالمعنى المتعارف بهذه السورة. فتأمّل).
                    17. مولا احمد نراقى (م: 1245) در مستند الشيعة:
                    (إن ّ مقتضى العمومات قبول العدلين مطلقاً, خرج منه ما إذا كان صحواً و تفحّص أهل مصر ـ أي مجتمع الناس الكثيرين ـ و لم يره غير العدلين منهم; إمّا لأجل التهمة, أو لإمكان تحصيل العلم, أو لعلّة أُخرى, أوكان في السماء علّة و شهد شاهدان من البلد مع تفحّص الباقين… .
                    و ترشد إلى عدم القبول في محل ّ النزاع ـ و هو الصحو أو العلّة و كون الشاهدين من البلد و كونهما محل ّ التهمة ـ المستفيضة من الروايات, المصرّحة بأن ّ الرؤية الموجبة للصوم و الفطر ليست أن تقوم جماعة فتنظر ويراه واحد و لم يره الباقي).
                    18. شيخ حسن كاشف الغطاء (م:1262) در أنوار الفقاهة:
                    (فلا بدّ من حمل الخبرين حينئذٍ على صورة تعارض الشهادات بين المثبتين و النافين, و حصول التهمه للمثبتين, كما هو ظاهرهما, لأن ّ الجميع سالمو الأبصار, و الزمان صاحٍ, فالاختصاص موضع التهمة, و مع حصول التهمة للشاهدين يرتفع الوثوق بشهادتهما, فلا تكون شهادة العدلين حجّةً; لاشتراط عدم التهمة فيها, حتّى قيل: إن ّ ذلك مجمع عليه بالضرورة… ).
                    19. ميرزا احمد بن لطفعلى تبريزى (م: 1265) در منهج الرشاد في شرح الإرشاد:
                    (المعتبر في رؤية الهلال إمّا العلم… أو إخبار العدلين القائم مقامه شرعاً, إلاّ إذا كانت هناك تهمة بأن يدّعي بعضهم الرؤية و أنكرها الباقون و لم يروه مع سلامة أبصارهم و قوّتها, و ارتفاع الموانع عنهم بالكلّيّة من الغيم و الغبار و الدخان و الضبابة و نحوها; إذ يحصل حينئذٍ الظن ّ بخلاف ما يدّعي ذلك البعض و إن وجد فيهم العدلان, بل قد يحصل العلم بخلاف قولهم, و ذلك لاينافي العدالة; إذ العدل أيضاً قد يشتبه الأمر عليه).
                    20. ميرزا محمّد بن محمّد على تبريزى (زنده در 1266) در المسائل الغروية:
                    (لا بدّ في سماع الشهادة من عدم التهمة, كما هو الشأن في جميع أبواب الشهادة, كما تشهد به الأدلّة, و لعل ّ السرّ حصول القدح بسببها في العلم بالعدالة, أو في متعلّق الشهادة, أو في كيفيّتها و شرائط صحّتها من أن لاتكون عن اشتباهٍ أو غفلة).
                    21. شيخ محمّد حسين فرزند مولى زين العابدين مازندرانى (م: 1309) در حاشيه ذخيرة المعاد في تكاليف العباد:
                    (شهادت عدلين, اگر متهم نباشند مثل آن كه در هواى صاف بى ابر جمع كثيرى در مقام تفحّص و تجسّس برآيند و دو شاهد عادل هم با آنها در تفحّص باشند با اتّحاد زمان و اتّحاد مكان و اتّحاد قوّه بصر, در اين حال آن دو شاهد عادل دعواى رؤيت كنند و آن جمع كثير نبينند, و مفروض اين است كه مانعى در افق هم نبوده, پس در اين صورت قبول شهادت آنها مشكل است).
                    22. مولا محمّد كاظم معروف به آخوند خراسانى (م: 1329) در ذخيرة المعاد و حاشيه مجمع المسائل شيرازى:
                    (سوم: شهادت عدلين در صورتى كه آسمان بى علّت نباشد [يعنى اگر صاف و بدون علّت (= ابر) باشد, شهادت عدلين پذيرفته نيست]).
                    23. ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى (م: 1343) در حاشيه الغاية القصوى ترجمة العروة الوثقى:
                    (احوط تقييد است كه در بلد باشد يا در آسمان غيم بوده باشد).
                    24. آقا ضياء الدين عراقى (م: 1361) در شرح تبصرة المتعلّمين:
                    (حكمة ردع الإمام شهادة الرجلين مع عدم العلّة هي احتمال التهمة و عدم الوثوق بظاهر حالهما, الكاشف عن عدم عدالتهما أو كذبهما واقعاً; إذ مع عدم العلّة المزبورة تكون رؤيته ـ عادةً ـ ملازمةً لرؤية جمٍّ غفير يوجب قولهم اليقين. فمع عدم دعوى الرؤية حينئذٍ من أحدٍ ربما يحصل الوثوق بكذبهما, فيخرجان حينئذٍ عن الطرق العقلائيّة, و دليل حجّيّة البيّنة إنّما ينظر إلى ما كان مورد اعتناء العقلاء, لا ما كان مرهوناً إلى حدٍّ يخرج عن مورد اعتنائهم بالمرّة, كما لايخفى.
                    هذا, مع أنّه على فرض تسليم إطلاق دليل حجّيّة البيّنة من تلك الجهة يمكن الالتزام بتخصيص حجّيّتها بغير مورد التهمة: لمكان هذه النصوص).
                    25. آية اللّه سيّد ابوالحسن اصفهانى (م: 1365) در وسيلة النجاة:
                    (لا فرق أن تكون البيّنة من البلد أو خارجه إذا كان في السماء علّة, و أمّا مع الصحو ففي حجّتها من البلد تأمّل و إشكال).
                    نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                    «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                    صادق هدايت؛ بوف کور

                    Comment

                    • donsaeid
                      Senior Member
                      • Nov 2005
                      • 28300

                      #85

                      26. آية اللّه سيد محسن حكيم (م: 1390) در حاشيه عروه:
                      (إذا لم تكن علّةً, في حجّيّة البيّنة من البلد إذا لم يحصل الاطمئنان بصدقها شبهة و إشكال).
                      27. آية اللّه شيخ محمّد تقى آملى (م: 1391) در مصباح الهدى:
                      (… من المعلوم أن ّ اعتبارها [أي البيّنة] إنّما هو لأجل الظن ّ النوعي المطلق, و هو يتم ّ فيما إذا لم يلازم مع قيام ما يورث الظنَّ النوعي على خلافه, ولا إشكال أنّه مع الصحو و عدم العلّة في الرائي و المرئي و كثرة الناظرين إذا رآه واحد يراه مائة و إذا رآه مائة يراه ألف, فاختصاص الواحد أو الاثنين من بينهم في الرؤية مع اشتراك الباقين معهم في الرؤية و سلامتهم عمّا يمنعهم عنها كاشف قويّ عن الاطمئنان بخطإ المدّعين لها, و معه فلاظن ّ نوعيَّ معه بمطابقة خبرهم مع الواقع, فيخرج المورد ممّا يدل ّ عليه دليل اعتبارها, و هو ما كان مفيداً للظن ّ بنوعه و إن لم يفده في المقام… ).
                      28. آية اللّه سيّد هادى ميلانى (م: 1395) در حاشيه عروه:
                      (لكن لو استهل ّ أهل البلد و لم تكن في السماء علّة و لم يره سوى الاثنين لحصل الاطمئنان بخطئهما).
                      29. آية اللّه شهيد سيّد محمّد باقر صدر (م: 1400) در حاشيه منهاج الصالحين:
                      (يشترط في حجّيّة البيّنة عموماً أن لاتكون هناك قرينة توجب الاطمئنان النوعي بكذبها, ففي الموارد التي يكون المشهود به واقعة من طبيعتها أن يشهد بها كثير من الناس إذا اقتصر شخصان على الشهادة بها و أنكر إدراكها الآخرون لايعوّل على البيّنة. و من هذا القبيل ما إذا كان الجوّ صاحياً و كان المستهلّون كثيرين في مختلف البلاد و متّجهين نحو الجهة الملحوظة للبيّنة, و مع هذا أنكروا رؤيتهم للهلال و انفرد الشاهدان بالشهادة).
                      30. حضرت امام خمينى (م: 1409) در حاشيه عروه و حاشيه وسيله و تحرير الوسيلة:
                      ـ (إلاّ مع الصحو و اجتماع الناس للرؤية و حصول الاختلاف و التكاذب بينهم بحيث يقوى احتمال الاشتباه في العدلين, فإنّه في هذه الصورة محل ّ إشكال.
                      ـ الأقوى حجّيّتها مطلقاً إلاّ مع الصحو و اجتماع الناس للرؤية و حصول الاختلاف و التكاذب بينهم بحيث يقوى احتمال الاشتباه في العدلين, ففي هذه الصورة محل ّ إشكال.
                      ـ مع عدم العلّة و الصحو و اجتماع الناس للرؤية و حصول الخلاف و التكاذب بينهم بحيث يقوى احتمال الاشتباه في العدلين, ففي قبول شهادتهما حينئذٍ إشكال).
                      31. آية اللّه ابوالقاسم خوئى (م: 1413) در المستند في شرح العروة الوثقى:
                      (فما ذهب إليه المشهور من حجّيّة البيّنة على الهلال من غير فرق بين ما إذا كانت في السماء علّة أم لاهو الصحيح. نعم يستثنى من ذلك صورة واحدة; جرياً على طبق القاعدة, من غير حاجة إلى ورود الرواية, و هي ما لو فرضنا كثرة المستهلّين جدّاً, و ليست في السماء أيّة علّة, و ادّعى من بين هؤلاء الجم ّ الغفير شاهدان عادلان رؤية الهلال, و كلّما دقّق الباقون و أمعنوا النظر لم يروا, فمثل هذه الشهادة ـ و الحالة هذه ـ ربما يطمأن ّ أو يجزم بخطئها; إذ لوكان الهلال موجوداً و المفروض أن ّ هذين لامزيّة لهما على الباقين, فلماذا اختصّت الرؤية بهما؟! فلاجرم تكون شهادتهما في معرض الخطإ, و لا سيّما و أن ّ الهلال من الأمور التي يكثر فيها الخطأ, و يخيلُ للناظر لدى تدقيق النظر ما لا واقع له, و قد شوهد خارجاً كثيراً أن ّ ثقةً, بل عدلاً, يدّعي الرؤية, و يحاول اراءة الناس من جانب, و من باب الاتّفاق يرى الهلال في نفس الوقت من جانب آخر.
                      و على الجملة فنفس دليل الحجّية قاصر الشمول من أوّل الأمر لمثل هذه الشهادة; لاختصاصها بما إذا لم يعلم, أو لم يطمأن ّ بخطأ الحجّة, و السيرة العقلائيّة أيضاً غير شاملة لمثل ذلك ألبتّة. فهذه الصورة خارجة عن محل ّ الكلام من غير حاجةٍ إلى ورود نص ّ خاص ).
                      32. آية اللّه سيّد محمّد رضا گلپايگانى (م: 1414) در حاشيه عروه و حاشيه وسيله:
                      (يعتبر احتمال صدقهما احتمالاً عقلائيّاً, فلو لم تكن في السماء علّة و استهل ّ جماعة فلم ير إلاّ واحد أو اثنان مع عدم الضعف في أبصار غيرهما, أو كان في السماء علّة لايُرى بحسب العادة فحجّيتها محل ّ منع).
                      33. مرحوم آية اللّه سيّد محمّد جعفر مروّج جزائرى(م: 1419) در رساله ثبوت الهلال بالبيّنة و حكم حاكم الشرع(ص 23; رؤيت هلال, ج 2 / 957).
                      (الأمر الرابع: أن ّ مقتضى ما تقدّم… هو عدم حجّية البيّنة مع العلم العادي بخطائها, كما إذا قامت البيّنة على رؤية الهلال بمحضر جمع كثير استهلّوا مع سلامة عيونهم و معرفة جميعهم بموضع الهلال حتّى لايطلبوه من غير موضعه, و عدم علّة في السماء, فمع هذه الخصوصيّات لاتكون البيّنة حجّةً, للعلم العادي بخطائها… .
                      الأمر الخامس: أن ّ حجّيّة البيّنة في المقام كغيره من المقامات منوطة بعدم التعارض; لامتناع التعبّد بالنقيضين, ولذا يكون الأصل العقلائي تساقط الطرق المتعارضة… و لعل ّ نظر صحيحة الخرّاز و نحوها إلى صورة التعارض; إذ مرجع دعوى رؤية بعضٍ من عدّة المستهلّين مع إنكار السائرين, الراجع إلى دعوى عدم كون الهلال قابلاً للرؤية إلى التعارض, فلامحالة تسقط البيّنتان عن الاعتبار; لعدم شمول دليل الحجّية لهما… ).
                      34. آية اللّه شيخ محمّد امين زين الدين(م: 1419) در كلمة التقوى:
                      (يثبت أوّل الشهر بالبيّنة الشرعيّة… سواء كانت في السماء علّة تمنع من رؤية سواهما أم لا, إلاّ إذا أوجب ذلك ريباً في صدق رؤية الشاهدين. و مثال ذلك ما إذاكثر الناظرون غيرهما إلى جهة الهلال الراغبون في اكتشاف أمره, و انتفت العلّة المانعة من الرؤية في السماء و في الرائين, على وجه لو كان في الجهة هلال لظهر لغير الشاهدين من الناظرين الآخرين, و فيهم الموثوقون المتثبّتون في أمور دينهم, فإذا لم يدّع الرؤية سوى الشاهدين من الناس أوجب ذلك ريباً في صحّة رؤيتهما, و قوّةً في احتمال عروض الاشتباه لهما فيما ادّعيا, فلا تشمل شهادتهما أدلّة البيّنة في هذه الصورة).
                      35. مرحوم آية اللّه سيّد محمّدعلى موحّد ابطحى اصفهانى (م: 1423) در رسالة في ثبوت الهلال (ص 24 ـ 25, 27; رؤيت هلال, ج 2 / 1024 ـ 1025, 1027).
                      (الظاهر من تتبّع روايات البيّنه أن ّ مجرّد قيام شاهدين أو ثلاثة لايصحّح الحكم بثبوت الهلال مطلقاً, ففي قبال الروايات المطلقة روايات اُخر مقيّدة لإطلاقها…
                      إن ّ النظر في سعة دائرة الحجّيّة لروايات البيّنة ممّا أهمل التحقيق فيه كثير من الأعاظم, والذي ينبغي أن يقال: إن ّ شهادة العدلين لايصحّح ثبوت الهلال بقولٍ مطلق; فإن ّ من له نظر ثاقب يلاحظ أن ّ روايات أهل البيت (صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين) ضيّقت دائرة التعويل على البيّنة في الهلال بما أشرناإليه. و بتفريقها إذا كانت في السماء علّة تمنع الرؤية في البلد و ما لم تكن… .
                      … و أمّا البيّنة الداخليّة و هي شهادة عدلين من داخل البلد فلايمكن الاكتفاء بها إذا كانت السماء مصحيةً; فإن ّ فردين أو أكثر ـ كما قلنا ـ مع عدم تصديق باقي المستهلّين يوجب الريب في شهادتهم. و على طبق ما يستفاد من هذه الأخبار أفتى غير واحد من أعيان الطائفة و أساطين الفقه, كالشيخ الطوسي).
                      ايشان همه ادلّه مخالفان اين نظر را ردّ كرده و بر مدّعاى خود دليل آورده است.
                      بيفزايم كه در اين كتاب ها ـ به جز كتاب هاى فتوايى محض ـ ادلّه اين سخنان و همچنين روايات حضرات معصومان(ع) در اين زمينه ذكر شده است كه براى پرهيز از طولانى شدن اين مقدّمه, از نقل آنها روى برتافتم.
                      بسيارى از علماى اهل سنّت نيز در اين زمينه مانند فقهاى شيعه نظر داده اند از جمله شيخ عبدالله بن زيد آل محمود, مفتى قطر مى نويسد:
                      (… من شرط صحّة الشهادة المقبولة كونها تنفكّ عمّا يُكذّبها, فمتى شهد أحدٌ برؤية الهلال ليلة الإثنين ثم ّ لم يره جميع الناس ليلة الإثنين و لا ليلة الثلاثاء, فإنّه من المعلوم قطعاً أن ّ الشهادة كاذبة أو أن ّ الشاهد توهّم رؤية خياليّة حسبها هلالاً25.
                      ـ نجم عن هذا التساهل أن صاروا يشهدون به في وقتٍ مستحيلة رؤيته فيه ويشهدون به الليلة ثم ّ لا يراه الناس الليلة الثانية… فدخل على الناس بسبب هذا التساهل شيء من الخطإ في هذه العبادة فصاروا يصومون شيئاً من شعبان و يفطرون شيئاً من رمضان26.
                      ـ قد ثبت بالتجربة و الاختيار كثرة كذب المدّعين لرؤية الهلال في هذا الزمان27.
                      ـ فالعدالة التي يشترطها الفقهاء لصحّة الشهادة على الهلال و غيره قد صارت مفقودة في هؤلاء الأفراد, الذي يشذّ أحدهم بشهادته على الهلال من بين مجموع سائر الناس, بحيث يدّعي أحدهم… رؤيته في وقتٍ هي مستحيلة بمقتضى الدليل العقلي على عدم إمكانها… 2.
                      همچنين از مصوّبات اوّلين كنگره مجمع البحوث الإسلاميّة در قاهره اين است:
                      (1. إن ّ الرؤية هي الأصل في معرفة دخول أيّ شهر قمري… لكن لا يعتمد عليها إذا تمكّنتْ فيها التهم تمكّناً قويّاً.
                      2. يكون ثبوت رؤية الهلال بالتواتر و الاستفاضة, كما يكون بخبر الواحد… إذا لم تتمكّن التهمة في إخباره لسبب من الأسباب, و من هذه الأسباب مخالفة الحساب الفلكي الموثوق به, الصادر ممّن يوثق به29). پى نوشت ها: 1 . كارى است از واحد احياى پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى دفتر تبليغات كه به همت حجةالاسلام والمسلمين جناب آقاى مختارى و برخى از محققان محترم آن واحد در 5 جلد سامان يافته است و ما در دو شماره پيشين نيز به برخى از موضوعات مهم ّ اين مجموعه گرانسنگ اشاره نموديم.
                      2 . متن كامل سخنان شيخ صدوق را در اين باره از همه آثارش در جلد سوم رؤيت هلال (ص 1487 ـ 1490) آورده ايم.
                      نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                      «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                      صادق هدايت؛ بوف کور

                      Comment

                      • donsaeid
                        Senior Member
                        • Nov 2005
                        • 28300

                        #86
                        اسرار روزه



                        اگر در روزه فايده*اي جز ترقي از لذائذ نفس حيواني به قلّه همساني با ملائكه روحاني نبود براي فضل و برتري روزه كافي بود.روزه از آن جهت سپر آتش است كه آتش غضب و شهوت را كه آتش جهنم را در زندگي دنيا شعله*ور مي*كنند و در قيامت بروز مي*دهند دفع مي*كند.


                        پيامبراكرم(ص) فرمود: روزه سپر آتش است.(1)

                        و همچنين فرمود: روزه*دار تا زماني كه غيبت مسلماني را نكند در عبادت است حتي اگر در رختخوابش خوابيده باشد. (2)
                        و همچنين فرمود خداي تعالي مي*فرمايد: روزه براي من است و من در مقابل آن پاداش مي*دهم؛ شخص روزه*دار را دو شادي است، يكي هنگامي كه افطار مي*كند و ديگر هنگامي كه پروردگارش را ملاقات كند. قسم به كسي كه جان محمد در دست اوست، بوي بد دهان روزه*دار «كه ناشي از گرسنگي است» در نزد خدا خوشتر از بوي مشك است. (3)
                        امام كاظم(ع) فرمود: «اي روزه*داران» قبل از ظهر بخوابيد كه خداي تعالي روزه*دار را در رختخوابش آب و غذا مي*دهد. (4)
                        و به قولي اگر در روزه فايده*اي جز ترقي از لذائذ نفس حيواني به قلّه همساني با ملائكه روحاني نبود براي فضل و برتري روزه كافي بود.
                        روزه از آن جهت سپر آتش است كه آتش غضب و شهوت را كه آتش جهنم را در زندگي دنيا شعله*ور مي*كنند و در قيامت بروز مي*دهند دفع مي*كند.و از اين جهت روزه*دار به مجرد غيبت مسلمان از جرگه عبادت كنندگان خارج مي*شود كه «همچنان كه در قرآن عزيز آمده» غيبت به منزله خوردن گوشت مردار شخصي است كه غيبتش را مي*كنند و اين خود به نوعي خوردن است.
                        و اينكه از ميان تمام عبادات،*روزه را به خدا اختصاص داده، در حالي كه همه عبادات براي خداست، مثل اين است كه كعبه را به خود نسبت داده، در حالي كه تمام زمين از آن اوست و اين دو جهت دارد:

                        1ـ قوام روزه با ترك و خود نگهداري است و ترك و خودنگهداري يك چيز سرّي است و عملي در آن نيست كه در معرض ديد باشد در حالي كه تمام عبادات در معرض ديد مردم است، پس جز خدا كسي از روزه خبر ندارد، لذا فرموده: «روزه براي من است»

                        2ـ اينكه روزه تسلط بر دشمن خداست. زيرا وسيله شيطان در فريب انسان شهوات انساني است و خوردن و آشاميدن باعث تقويت شهوات مي*شوند «بنابراين روزه خلع سلاح دشمن است».

                        لذا پيامبر اكرم(ص) مي*فرمايد: شيطان از راه خون در وجود فرزندان آدم جريان مي*يابد، پس محل عبور شيطان را با گرسنگي تنگ كنيد. (5)

                        شهوات چراگاه و مرتع شياطين است، و از اين جهت بوي دهان روزه*دار از بوي مشگ در نزد خدا خوش*تر است كه باعث خوشبويي روح مي*شود، و روح در نزد خدا همان ارزش را دارد كه بدن در نزد انسان. خداي تعالي به همين مطلب اشاره كرده مي*فرمايد:

                        «ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَاللهِ باقً».(6)

                        و بوي خوش روح كجا و بوي مشك كجا، چه بوي روح عقلاني و معنوي است و بوي مشك جسماني و حسي و صوري.

                        درجات روزه

                        ابوحامد را در اين مقام كلامي است كه خلاصه*اش اين است:

                        بدان كه روزه داراي سه درجه است:

                        1ـ روزه عمومي
                        2ـ روزه خصوصي
                        3ـ روزه خصوصي*الخصوصي

                        روزه عمومي خودداري كردن از خوردن و آشاميدن و خودداري از بر آوردن شهوات است.

                        روزه خصوصي حفظ گوش و چشم و دست و زبان و پا و ساير اعضاء و جوارح از گناهان است واين با شش امر تحقق مي*يابد.

                        الف: پوشيدن چشم و بازداشتن آن از نگاه كردن به آنچه كه مذموم و مكروه است؛ بلكه بايد آن را از نگاه كردن به هر چيزي كه قلب را مشغول كرده از ياد غافل مي*كند بازداشت.

                        پيامبر اكرم(ص) فرمود: نگاه تير مسمومي است از تيرهاي شيطان، هركس از ترس خدا دست از نگاه حرام كردن بردارد خدا به او ايماني مي*دهد كه حلاوت آن را در قلبش احساس كند. (7)

                        و همچنين فرمود پنچ چيز است كه روزه را زائل مي*كند:

                        دروغ، غيبت، سخن*چيني، قسم دروغ، نگاه شهوت*آميز. (

                        ب: حفظ زبان از بيهوده*گويي، دروغ، غيبت، سخن*چيني، فحش، و بددهني و معاشرت ناهموار و خصومت و جدال.

                        پيامبر اكرم(ص) فرمود: روزه سپر است، پس وقتي يكي از شما روزه است ناسزا نگويد و جهالت نكند و اگر كسي با او نزاع كرد يا به او ناسزا گفت بگويد من روزه*ام.(10)

                        ج: بازداشتن گوش از شنيدن محرمات، زيرا هر چيزي كه گفتنش حرام باشد گوش فرادادن به آن حرام است.

                        خداي تعالي «گروهي را كه به محرمات گوش فرا مي*دهند، مذمت كرده» مي*فرمايد:

                        «سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ اَكّالُونَ لِلسُّحْتِ».(11)

                        و پيامبراكرم(ص) فرمود: كسي كه غيبت مي*كند و كسي كه به غيبت گوش فرا مي*دهد، در گناه شريكند (12) .

                        د: حفظ بقيه اعضاء بدن مثل دست و پا از انجام اعمال ناشايست و بازداشتن شكم از خوردن چيز شبهه*ناك به هنگام افطار، زيرا روزه از حلال و افطار از حرام معني ندارد واين به آن ماند كه قصري بسازد و شهري را خراب كند و دارو نوشيده و زهر خورد، چه اينكه محرمات سمومي هستند كه دين را هلاك مي*كنند و روزه دواي آن است، و دارو با وجود سم سودي نمي*بخشد.

                        پيامبر اكرم(ص) فرمود: چه بسا روزه*داراني كه از روزه خود جز گرسنگي و تشنگي سودي نمي*برند. (13)

                        در تفسير اين حديث گفته شده كه منظور كسي است كه با خوراك حرام افطار كند. و گفته شده منظور كسي است كه با روزه از خوردن طعام حلال خودداري مي*كند و با غيبت از گوشت مردم افطار مي*كند. و گفته شده منظور كسي است كه اعضاء و جوارح خود را از گناه حفظ نمي*كند و شايد منظور همه اينها باشد.

                        هـ: اينكه به هنگام افطار در خوردن حلال هم بطوري زياده*روي نكند كه شكمش پر شود؛ زيرا هيچ ظرفي از شكمي كه از غذاي حلال پر شده باشد نزد خدا مبغوض*تر نيست. (14)

                        آخر چطور مي*توان با روزه بر دشمن خدا تسلط پيدا كرد و هواي نفس را مقهور كرده آن(15) را بر تقوي تقويت كرد، در حالي كه انسان خود را تا شب از شهوات باز مي*دارد تا به آنها رغبت پيدا مي*كند، آنقدر مي*خورد تا پر مي*شود.

                        شايد اگر طبق عادت هميشگي غذا مي*خورد و اينگونه روزه نمي*داشت بهتر بود. پس سزاوار است براي افطار هم طبق عادت خود غذا بخورد و چنين شكمش را پر نكند.

                        و: اينكه بعد از افطار قلبش مضطرب و معلّق بين خوف و رجاء باشد، چون نمي*داند روزه*اش قبول شده و از مقرّبين است يا ردّ مي*شود و از مغضوبين مي*باشد.

                        «با جمع شدن اين شش امر، روزه از سطح عمومي بالاتر رفته و مخصوص به عده*اي خاص مي*شود كه آن را روزه خصوصي مي*گويند».

                        امام صادق(ع) در حديثي به اين نوع روزه اشاره كرده، مي*فرمايد: هنگامي كه روزه گرفتي بايد گوش و چشمت و پوست و مويت روزه گيرند. (14) همينطور به چيزهاي ديگري از وجود انسان اشاره كرده كه بايد روزه باشند، سپس اضافه كرده مي*فرمايد: روزي كه روزه داري، نبايد مثل روزهاي ديگرت باشد، در اين روز جدال نكن و خادم خود را آزار و اذيت نكن و بايد كه وقار روزه در وجودت ظاهر شود(16).

                        رسول اكرم(ص) روزي شنيد كه زن روزه*داري به كنيزش فحش مي*دهد، حضرت غذايي طلبيد و جلوي زن قرار داد و فرمود: بخور.

                        عرض كرد من روزه*ام.

                        حضرت فرمود: چگونه روزه*اي در حالي كه به كنيزت فحش مي*دهي؟! روزه فقط با خودداري از خوردن و آشاميدن نيست. (17)

                        ادامه كلام ابوحامد:

                        3ـ روزه خصوص*الخصوصي: روزه قلب از همت*هاي پست و افكار دنيوي و بازداشتن آن از غيرخداست بطور كلّي.

                        بطلان اين روزه با فكردن در غير مبدأ و معاد و با فكر كردن در مورد دنياست، مگر در مواردي كه ا*ز آنها براي دينش استفاده مي*كند، در اين صورت فكر در مورد دنيا توشه آخرت است. (پايان كلام ابوحامد)(1.

                        در كتاب مصباح*الشريعة، از امام صادق(ع) چنين روايت شده: كه رسول اكرم(ص) فرمود: روزه سپر آتش است، يعني پرده*اي در مقابل آفات دنيا و حجابي در برابر عذاب آخرت است. پس چون روزه گرفتي به اين نيت بگير كه از شهوات خودداري كني و خود را از شهوات حيواني حفظ كني، پس خود را به منزله مريض بدان كه اشتهاء به خوردن ونوشيدن ندارد، در هر لحظه منتظر شفاء از مرض گناهان باش و باطنت را از هر كدورت و غفلت و ظلمتي كه از اخلاص دورت مي*كند، تطهير كن.

                        سپس فرمود: خداي تعالي مي*فرمايد: روزه براي من است و من در مقابل آن پاداش مي*دهم.

                        روزه ماده نفس و شهوت(19) طمع را مي*كشد و باعث صفاي قلب و طهارت جوارح و اصلاح ظاهر و باطن و شكرگزاري در مقابل نعمت*ها و احسان به فقراء و كثرت تضرع و خشوع و گريه و سبب التجاء به خدا و انكسار هواي نفس و تخفيف حساب و كم شمردن نيكي*ها مي*شود و در آن فوائدي است كه به شمارش در نمي*آيد و همين مقدار كه ذكر شد براي توجه كساني كه تعقل كنند و موفق به استعمال آن شوند كفايت مي*كند. (20)

                        1. اَلصّومُ جُنَّةٌ مِنَ*النّار.

                        2. اَلصّائمُ في عِبادةٍ وَ اِنْ كانَ نائماً في فِراشِهِ ما لَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً.

                        3. قالَ*اللهَ تعالي الصُّومُ لي و اَنَا اُجْزي به، و لِلصّائمِ فَرْحَتانِ حينَ يُفْطِرُ و حينَ يَلْقي رَبِّهُ، وَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصّائمِ عِنْداللهِ اَطْيَبُ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ.

                        4. قيلُوا فَاِنَّ اللهَ تَبارَكَ وَ تَعالي يُطْعِمُ الصّائم و يَسْقيهِ في مَنامِه.

                        5. اِنَّ*الشّيطانَ لَيَجْزِي مِنْ اِبنِ آدَمَ مَجْرَي الدَّمِ فَضَيَّقوا مَجارِيهِ بِالجُوعِ.

                        6. آنچه در نزد شماست (جسم*ها) نابود مي*شود و آنچه نزد خداست (روح) ماندني است، اين معاني است كه مرحوم مؤلف از اين آيه استنباط كرده، ولي به نظر مي*آيد منظور آيه اين است كه نعمتهاي دنيايي فاني و نعمتهاي آخرت جاوبدان هستند (سوره نحل / 96).

                        7. اَلنَظْرَةُ سَهُمٌ مَسْمُومٌ مِنْ سهامِ اِبْليسَ فَمَنْ تَرَكَها خَوفاً مِنَ*اللهِ اَتاهُ اللهِ اِيماناً يَجِدُ حَلاوَتَهُ في قَلْبِهِ.

                        8. خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصّائمَ اَلْكِذْبَ وَالغيِبَةُ وَالنَمِيمَةُ وَاليَمينُ الْكاذِبَةُ وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةِ.

                        9. اِنَّما الصَّومُ جُنِّةٌ، فَاذا كانَ اَحَدُكُمْ صائماً فَلا يَرْفَثْ وَلايَجْهَلْ فَاِنِ امْرءٍ قاتَلَهُ اَوْ شاتَمَهُ فَلْيَقُلْ اِنّي صائمٌ.

                        10. مائده / 42 ؛ گوش كنندگان به دروغ و خورندگان مال حرامند.

                        11. اَلْمُغتابُ وَالْمُسْتَمِعُ شَريكانِ فِي الاِثْمِ.

                        12. كَمْ مِنْ صائمٍ لَيْسِ لَهُ مِنْ صَوْمِهِ اِلّا الجُوعُ وَالعَطَشُ.

                        13. اگر شكمي از مال حلال پر شود نزد خدا مبغوض است، اما اگر از حرام پر شود كه حسابش معلوم است.

                        14. آن اشاره به خود نفس است نه هواي نفس.

                        15. اِذَا صثمْتُ فَلْيَصْمُ سَمْعُكَ وَ بَصَرُكَ وَ شَعْرُكَ وَ جِلْدُكَ.

                        16. لايَكُونُ يَوْمَ صَوْمِكَ كَيَوْمِ فِطْرِكَ، وَدَعِ الْمِراءَ وَ اَذَي الْخادِمِ وَلْيَكَنْ عَلَيْكَ وَقارُ الصِّيامِ.

                        17. معني بطلان روزه، بوسيله دروغ و غيبت و امثال آن كه فقهاء آنها را مبطل روزه نمي*دانند اين است كه روزه مورد قبول واقع نمي*شود و ثوابي بر آن مترتب نيست و لذا ترك غيبت و امثال آن را در روزه عمومي شرط نكرديم. (حقايق فيض كاشاني)

                        18. محجّةالبيضاء، ج 2، ص 130.

                        19. در كتاب مصباح*الشريعة، به جاي «ماده نفس» ، «مراد نفس» روايت شد.
                        نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                        «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                        صادق هدايت؛ بوف کور

                        Comment

                        • donsaeid
                          Senior Member
                          • Nov 2005
                          • 28300

                          #87
                          شرح دعاى روز سوم ماه رمضان



                          اللهم ارزقنى فيه الذهن و التنبيه و باعدنى فيه من السفاهه و التمويه و اجعل لى نصيبا من كل خير تنزل فيه بجودك يا اجود الاجودين ؛خدايا! در اين روز, هوش و آگاهى به من روزى كن, و در اين روز, مرا از بيخردى و باطل دور گردان و از هر خيرى كه در اين روز نازل مى كنى, مرا نيز بهره اى ده, به بخشندگى ات, اى بخشنده ترين بخشندگان.


                          جهل و جاهلان

                          اللهم ارزقنى فيه الذهن و التنبيه و باعدنى فيه من السفاهه و التمويه و اجعل لى نصيبا من كل خير تنزل فيه بجودك يا اجود الاجودين
                          خدايا! در اين روز, هوش و آگاهى به من روزى كن, و در اين روز, مرا از بيخردى و باطل دور گردان و از هر خيرى كه در اين روز نازل مى كنى, مرا نيز بهره اى ده, به بخشندگى ات, اى بخشنده ترين بخشندگان.

                          نادانى در روايات

                          گفت پيغمبر عداوت از خرد / بهتر از مهرى كه از جاهل رسد

                          دشمن انسان امام رضا(ع): صديق كل امرء عقله وعدوه جهله(4); دوست هر مردى عقل اوست و دشمنش نادانى او.
                          درد امام على(ع): الجهل ادء الدإ(5); نادانى بدترين درد است.
                          اساس بديها امام على(ع): الجهل اصل كل شر(6); نادانى ريشه ى هر بدى است.
                          موجب كفر و سبب گمراهى امام على(ع): لو ان العباد حين جهلوا وقفوا, لم يكفروا ولم يضلوا(7); اگر بندگان به هنگام نادانى توقف مى كردند (براساس نادانى خود اقدام نمى كردند) كافر نمى شدند و گمراه نمى گشتند.

                          برخى از نتايج جهل

                          انحراف عقيدتى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه(; آنها گمان هاى نادرستى ـ همچون گمان هاى دوران جاهليت ـ درباره ى خدا داشتند.
                          قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم آلهه قال انكم قوم تجهلون(9); (بنى اسرائيل) به موسى گفتند: تو هم براى ما معبودى قرار ده, همان گونه كه آنها معبودان (و خدايانى) دارند.
                          كوتاه نظرى امام على(ع): العالم ينظر بقلبه وخاطره, الجاهل ينظر بعينه وناظره(10); دانشمند با قلب و انديشه مى نگرد (ديدش وسيع است) نادان فقط با چشم مى نگرد (كوتاه بين است)
                          خود بزرگ بينى, خود محورى, تخطئه ديگران, گمراه دانستن ديگران, انكار و تكذيب, لجاجت و خودپسندى امام على(ع) فرمود: ان الجاهل من عد نفسه بما جهل من معرفه العلم عالما وبرإيه مكتفيا و لمن خالفه مخطيا ولمن لم يعرف من الامور مضللا واذا ورد عليه من الامر ما لا يعرفه انكره وكذب كان للحق منكرا وفى اللجاجه متجريا وعن طلب العلم متكبرا(11); نادان كسى است كه خود را نسبت به نادانسته هايش دانا شمارد و نظر خود را كافى بداند هر كس با وى مخالفت كند او را در اشتباه پندارد و ناآگاهان را گمراه كند و هرچه را نداند انكار و تكذيب نمايد. حقيقت را انكار نموده و در لجاجت جرى باشد و در طلب دانش خود پسندى كند.
                          موضع گيرى نادرست و قضاوت عجولانه من اخلاق الجاهل الاجابه قبل ان يسمع والمعارضه قبل ان يفهم والحكم بما لا يعلم(12); از اخلاق نادان اين است كه قبل از شنيدن, جواب گويد و قبل از دانستن حقيقت امر, ستيزه كند و نيز بدانچه نمى داند حكم نمايد.
                          افراط وتفريط امام على(ع) فرمود: لا يرى الجاهل الا مفرطا او مفرطا(13); نادان يا زياده روى كند يا عقب بماند (اعتدال در كار ندارد(.
                          آرزومندى و خيالبافى امام على(ع) فرمود: العاقل يعتمد على عمله والجاهل يعتمد على امله(14); عاقل بر تلاش و كوشش خود تكيه كند و جاهل بر آرزوهاى خود.
                          قطع سخن ديگران در گلستان سعدى آمده است; يكى را از حكما شنيدم كه مى گفت: هرگز كسى به جهل خويش اقرار نكرده, است مگر آن كسى كه چون ديگرى در سخن باشد همچنان تمام ناگفته, سخن آغاز كند.

                          بدترين نوع نادانى

                          نشناختن خويشتن امام على(ع) فرمود: اعظم الجهل, جهل الانسان امر نفسه(15); بزرگ ترين نادانى, نادانى انسان است نسبت به خويشتن.
                          افتخار به نادانى امام على(ع) فرمود: غايه الجهل, تبجح المرء بجهله(16); نهايت نادانى آن است كه كسى به نادانى خود افتخار نمايد.
                          نقل همه معلومات امام على(ع) فرمود: لا تتكلم بكل ما تعلم فكفى به جهلا(17); هرچه مى دانى نگو, اين براى اثبات نادانى كافى است.
                          در حديثى ديگر آمده است كه: لا تقل ما لا تعلم بل لا تقل كل ما تعلم(1; چيزى را كه نمى دانى نگو, بكله همه ى آنچه را هم كه مى دانى نگو.
                          فريفته شدن به دانش امام على(ع) فرمود: حسبك من الجهل ان تعجب بعلمك(19); براى نادانى اين كفايت مى كند كه دانش تو را به, ورطه ى عجب و خودبينى بيندازد.

                          روش برخورد با جاهلان

                          وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما(20); و بندگان خاص خداوند رحمان, كسانى هستند كه با آرامش و بى تكبر بر زمين راه مى ورزند; و هنگامى كه جاهلان آنها را مخاطب سازند (و سخنان نابخردانه گويند), به آنها سلام مى گويند (و با بى اعتنايى و بزرگوارى مى گذرند(.

                          قال الرسول(ص): جواب الاحمق السكوت; پاسخ احمق سكوت است.

                          چون جواب احمق آمد خامشى / اين درازى در سخن چون مى كشى

                          فرار حضرت عيسى از احمق

                          حضرت عيسى(ع) با شتاب به سوى كوهى مى گريخت. شخصى او را در آن حال ديد و به او گفت: با اين سرعت كجا فرار مى كنى؟ من كه پشت سر تو نه شيرى مى بينم و نه دشمنى.

                          حضرت عيسى(ع) به او گفت: من از دست آدم هاى احمق فرار مى كنم. آن شخص كنجكاو مى پرسد: مگر تو آن همه كور و عاجز و بيمار را شفا نداده اى؟ و مگر تو نبودى كه آن همه معجزه جارى ساختى كه چشم همگان مات و متحير ماند؟ حال كه اين همه قدرت دارى پس احمق ها را هم عاقل كن. آن حضرت گفت: آرى من با دم گرم الهى خود, حتى به مردگان, روح و حيات بخشيدم, اما با اينكه بارها و بارها به اندرز آدم هاى احمق پرداخته ام, مواعظ من هيچ تإثيرى نبخشيده است. پس اى طالب! تو نيز از احمقان بگريز.

                          عيسى مريم به كوهى مى گريخت / شير گويى خون او مى خواست ريخت

                          آن يكى در پى دويد و گفت: خير / در پى ات كس نيست, چه گريزى چو طير؟

                          باشتاب او آن چنان مى تاخت جفت / كز شتاب خود, جواب او نگفت

                          يك دو ميدان در پى عيسى براند / پس به جد جد عيسى را بخواند

                          كز پى مرضات حق يك لحظه بيست / كه مرا اندر گريزت مشكلى ست

                          از كه اين سو مى گريزى اى كريم؟ / نى پى ات, شير و, نه خصم و, خوف و بيم

                          گفت: از احمق گريزانم, برو / مى رهانم خويش را, بندم مشو

                          گفت: آخر آن مسيحا نى تويى / كه شود كور و كر از تو مستوى؟(21)

                          گفت: آرى, گفت: آن شه نيستى / كه فسون غيب را ماويستى؟

                          كآن فسون و اسم اعظم را كه من / بر كر و بر كور خواندم, شد حسن

                          بر كه سنگين بخواندم, شد شكاف / خرقه را بدريد بر خود تا به ناف

                          بر تن مرده بخواندم, گشت حى / بر سر لاشى بخواندم, گشت شى

                          خواندم آن را بر دل احمق به ود / صد هزاران بار و, درمانى نشد

                          در پايان حضرت عيسى(ع) به شخص سائل مى گويد: احمق همچون سنگ ستبر و سختى است كه هيچ چيز در آن تاثير و نفوذى ندارد.

                          سنگ خارا گشت و زان خو برنگشت / ريگ شد كز وى نرويد هيچ كشت

                          از آن حضرت نقل شده است كه فرمود: ما عجزت عن احيإ الموتى كما عجزت عن اصلاح الاحمق(22); از زنده كردن مردگان ناتوان نشدم, ولى از اصلاح احمقان درمانده شدم.

                          از آنجا كه خوارج از مصاديق بارز جهالت بودند, در اين بخش به اين گروه جاهل, نظرى گذرا مى افكنيم.
                          نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                          «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                          صادق هدايت؛ بوف کور

                          Comment

                          • donsaeid
                            Senior Member
                            • Nov 2005
                            • 28300

                            #88

                            خوارج مشكل اساسى على(ع(

                            قال على(ع): قصم ظهرى عالم متهتك و جاهل متنسك فالجاهل يغش الناس بتنسكه و العالم ينفرهم بتهتكه(23); كمر مرا (دو گروه) شكستند; عالم پرده در و نادان ظاهر فريب, جاهل مردم را به عبادتش فريب مى دهد و عالم مردم را با دريدن پرده ها از خود دور مى كند.

                            در زمان پيغمبر اكرم (ص), طبقه اى كه پيغمبر اكرم(ص) به وجود آورد, صرفا طبقه اى نبود كه يك انقلاب به پا شود و عده اى در زير پرچمى جمع بشوند. پيغمبر(ص) طبقه اى را تعليم داد, متفقهشان كرد, قدم به قدم جلو آورد, تعليم و تربيت اسلامى را تدريجا در روح اينها نفوذ داد. پيغمبر(ص) سيزده سال در مكه بود, انواع زجرها و شكنجه ها و رنج ها را از مردم قريش متحمل شد ولى همواره دستور به صبر مى داد. هر چه اصحاب مى گفتند:يا رسول الله! آخر اجازه ى دفاع به ما بدهيد,ما چقدر متحمل رنج بشويم,چقدر از ما را اينها بكشند و زجركشمان كنند, چقدر ما را روى اين ريگ هاى داغ حجاز بخوابانند و تخته سنگ ها را روى سينه هاى ما بگذارند, چقدر ما را شلاق بزنند, لكن پيغمبر(ص) اجازه ى جهاد و دفاع نمى داد. در آخر فقط اجازه ى مهاجرت داد كه عده اى به حبشه مهاجرت كردند, و مهاجرت سودمندى هم بود. پيغمبر(ص) در مدت سيزده سال چه مى كرد؟ تربيت مى كرد, تعليم مى داد, يعنى هسته ى اصلى اسلام را به وجود آورد. آن عده اى كه شايد هنگام مهاجرت حدود هزار نفر بودند, عده اى بودند كه با روح اسلام آشنا بودند و اكثريت آنها تربيتشان هم تربيت اسلامى بود. شرط اول براى يك نهضت, وجود يك كادر تعليمى و تربيتى است كه از يك عده افراد تعليم داده شده و تربيت شده و آشنا با اصول و هدف و تاكتيك به وجود آمده باشند. اينها را مى شود به صورت يك هسته ى مركزى به وجود آورد و بعد ديگران كه ملحق مى شوند شاگردهاى اينها باشند و خودشان را با اينها تطبيق بدهند,سر موفقيت اسلام اين بود.

                            تفاوت زمان پيامبر(ص) با زمان على(ع(

                            بنابراين تفاوت هاى ميان وضع على (ع) و وضع پيغمبر(ص) يكى اين بود كه پيغمبر(ص) با مردم كافر, يعنى با كفر صريح, با كفر مكشوف و بى پرده روبرو بود, با كفرى كه مى گفت من كفرم, ولى على(ع) با كفر در زير پرده يعنى با نفاق روبرو بود; با قومى روبرو بود كه هدفشان همان هدف كفار بود اما در زير پرده ى اسلام, در زير پرده ى قدس و تقوا, در زير لواى قرآن و ظاهر قرآن.

                            و تفاوت دوم اين بود كه در دوره ى خلفا, مخصوصا در دوره ى عثمان, آن مقدارى كه بايد و شايد تعليم و تربيتى را كه پيغمبر(ص) بنا كرده بود پى گيرى نشد. فتوحات اسلامى زيادى صورت گرفت. فتوحات به تنهايى كارى نمى تواند بكند. پيغمبر(ص) سيزده سال در مكه ماند و اجازه ى نداد كه مسلمين حتى از خودشان دفاع كنند, چون افراد هنوز لايق اين دفاع و جهاد نبودند. اگر دست به جهاد و فتوحات هم بايد زد, به تناسب توسعه ى فرهنگ اسلامى است; يعنى همين طور كه از يك طرف فتوحات تازه مى شود بايد به موازات آن, فرهنگ اسلامى هم توسعه پيدا كند; تا مردمى كه به اسلام مى گروند و حتى آنها كه مجذوب اسلام مى شوند, اصول و حقايق و اهداف اسلام, پوسته و هسته ى اسلام, همه ى اينها را بفهمند و بشناسند. ولى در اثر اين غفلتى كه در زمان خلفا صورت گرفت, يكى از پديده هاى اجتماعى كه در دنياى اسلام رخ داد اين بود كه طبقه اى در اجتماع اسلامى پيدا شد كه به اسلام علاقه مند بود, به اسلام مومن و معتقد بود اما فقط ظاهر اسلام را مى شناخت, با روح اسلام آشنا نبود; طبقه اى كه هر چه فشار مىآورد فقط روى مثلا نماز خواندن بود نه روى معرفت,نه روى شناسايى اهداف اسلامى,يك طبقه ى مقدس مآب و متنسك و زاهد مسلك در دنياى اسلام به وجود آمد كه پيشانى هاى اينها از كثرت سجود پينه بسته بود, كف دست ها و سر زانوهاى اينها از بس كه در روى زمين ها(نه در روى فرش ها) سرها را به سجده گذاشته بودند و دست ها و زانوها را روى خاك ها و شن ها قرار داده بودند و سجده هاى بسيار طولانى (يك ساعته و دو ساعته و پنج ساعته)كرده بودند, پينه بسته بود.

                            رفتار على (ع) با خوارج

                            آنان كه راهشان را از على (ع) جدا كردند. فرقه اى شدند به نام (خوارج); يعنى شورشيان بر على (ع). اينها شروع كردند خون دل به دل على (ع) وارد كردن. و على (ع) تا وقتى كه اينها قيام مسلحانه نكرده بودند با آنها حداكثر مدارا را كرد, حتى حقوق اينها را از بيت المال قطع نكرد, آزادى اينها را محدود نكرد. جلوى چشم ديگران مىآمدند به او جسارت و اهانت مى كردند و على (ع) حلم مى ورزيد. على (ع) بالاى منبر صحبت مى كرد, يكى از اينها پارازيت مى داد. روزى على (ع) بالاى منبر بود, شخصى سوالى كرد, على (ع), بالبداهه يك جواب بسيار عالى به او داد كه اسباب حيرت و تعجب همه شد و شايد همه تكبير گفتند. يكى از اين خوارج آنجا بود, گفت ((قاتله الله ما إفقهه)) خدا بكشد او را, چقدر داناست؟! اصحابش خواستند كه بريزند به سر او, فرمود: چكارش داريد؟ يك فحشى به من داده, حداكثر اين است كه يك فحشى به او بدهيد; كارى به او نداشته باشيد.

                            اصول مذهب خوارج

                            آيا خوارج به اين مقدار قناعت كردند؟ اگر قناعت مى كردند, مشكل بزرگى براى على (ع) نبودند. كم كم دور هم جمع شدند, جمعيت و حزبى تشكيل دادند بلكه فرقه اى تشكيل دادند, يك فرقه ى اسلامى و مذهبى در دنياى اسلام ابداع كردند. براى مذهب خودشان اصول و فروعى ساختند; گفتند: كسى از ماست كه اولا معتقد باشد كه هم عثمان كافرست, هم على, هم معاويه, و هم كسانى كه به حكميت تسليم شدند, خود ما هم كافر شديم ولى توبه كرديم, و فقط هر كسى كه توبه كند مسلمان است.

                            همچنين گفتند: امر به معروف و نهى از منكر شرط ندارد; در مقابل هر امام جائر و هر پيشواى ظالمى در هر شرايطى بايد قيام كرد ولو با يقين به اينكه قيام بى فايده است. اين هم يك چهره ى خشن عجيبى به اينها داد.

                            اصل ديگرى كه براى مذهب خودشان تإسيس كردند كه باز حاكى از تنگ نظرى و جهالت اينها بود, اين بود كه گفتند: اساسا عمل جزء ايمان است و ايمان منفك از عمل نداريم. مسلمان به گفتن ((اشهد ان لااله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله)) مسلمان نيست.مسلمان اگر نمازش را خواند, روزه اش را گرفت, شراب نخورد, قمار نكرد, زنا نكرد, دروغ نگفت, و اگر از هر گناه كبيره اى پرهيز كرد, تازه اول اسلامش است. و اگر مسلمان يك دروغ بگويد, اصلا او كافر است, نجس است و مسلمان نيست. اگر يك بار غيبت كند يا شراب بخورد, از دين اسلام خارج است. مرتكب كبيره را از دين اسلام خارج دانستند. نتيجه اين شد كه فقط خودشان (اين به ظاهر مقدس ها) در دنيا مسلمانند, (گويى مى گفتند) در زير اين قبه ى آسمان غير از ما ديگر مسلمانى وجود ندارد. و يك سلسله اصول ديگر كه براى خودشان ساختند.

                            چون يكى از اصول خوارج اين بود كه امر به معروف و نهى از منكر واجب است و هيچ شرطى هم ندارد و در مقابل هر امام جائرى بايد قيام كرد و على (ع) را جزء كفار مى دانستند, گفتند: پس راهى نمانده غير از اينكه ما بايد عليه او قيام كنيم. ناگهان در بيرون (شهر) خيمه زدند و رسما ياغى شدند. در ياغى شدنشان هم از اصول بسيار خشك و خشنى پيروى كردند, مى گفتند: ديگران مسلمان نيستند; چون مسلمان نيستند, از آنها نمى توانيم زن بگيريم و به آنها نبايد زن بدهيم, ذبايح آنها(يعنى گوشتى كه آنها ذبح مى كنند) حرام است, از قصابى آنها نبايد[ گوشت] بخريم, و بالاتر اينكه كشتن زنان و اطفال آنها جايز است.

                            آمدند بيرون (شهر) چون همه ى مردم ديگر را جايز القتل مى دانستند شروع كردند به كشتار و غارت كردن. وضع عجيبى شد. يكى از صحابه ى پيغمبر(ص) با زنش مى گذشت در حالى كه آن زن حامله بود. از او خواستند كه از على تبرى بجويد, وقتى اين كار را نكرد, او را كشتند, شكم زنش را هم با نيزه دريدند, گفتند شما كافريد. و همين ها از كنار يك نخلستان مى گذشتند(نخلستان متعلق به كسى بوده كه مال او را محترم مى دانستند) يكى از اينها دست برد و يك خرما به دهانش گذاشت. به او نهيب زدند و گفتند: به مال برادر مسلمانت تجاوز مى كنى؟!.

                            برخورد على(ع) با خوارج

                            كارشان به جايى كشيد كه على(ع) آمد در مقابل اينها اردو زد. ديگر نمى شد آزادشان گذاشت. ابن عباس را فرستاد برود با آنها سخن بگويد. همانجا بود كه ابن عباس برگشت گفت: پيشانى هايى ديدم پينه بسته از كثرت عبادت, كف دست ها مثل زانوى شتر است, پيراهن هاى كهنه ى زاهد مآبانه و قيافه هاى بسيار جدى و مصمم. ابن عباس كارى از پيش نبرد. خود على (ع) رفت با آنها صحبت كرد. صحبت هاى حضرت موثر واقع شد. از آن عده كه دوازده هزار نفر بودند, هشت هزار نفرشان پشيمان شدند.على (ع) پرچمى را به عنوان پرچم امان نصب كرد كه هر كس زير اين پرچم بيايد در امان است. آن هشت هزار نفر آمدند. ولى چهار هزار نفر ديگرشان گفتند: محال و ممتنع است. على هم شمشير به گردن اين مقدسينى كه پيشانى شان پينه بسته بود گذاشت, تمام اينها را از دم شمشير گذراند و كمتر از ده نفر آنها نجات پيدا كردند كه يكى از آنها عبدالرحمن بن ملجم بود.

                            على (ع) در نهج البلاغه جمله اى دارد (على(ع) موجود عجيبى است. اصلا عظمت على(ع) اينجا ظاهر مى شود) مى فرمايد: فانى فقإت عين الفتنه , و لم يكن ليجترىء عليها إحد غيرى بعد إن ماج غيهبها (ظلمتها) , واشتد كلبها(24); اين من بودم و فقط من بودم كه چشم اين فتنه را در آوردم, و غير از من احدى قادر نبود كه چشم اين فتنه را بكند (فتنه ى اين خشكه مقدس ها), غير از من احدى از مسلمين جرإت نمى كرد كه شمشير به گردن اينها بگذارد.

                            چون طبقه ى به اصطلاح مقدس مآب را فقط دو طبقه مى توانند بكشند: يكى طبقه اى كه به اسلام و خدا معتقد نيستند ولى اينكه طبقه اى كه خودشان مسلمان باشند جرإت كنند در مقابل اين طبقه حرفى بزنند و كارى كنند, كار هر كس نيست, شير افكن است, بصيرتى مى خواهد مثل بصيرت على (ع) كه خطر اينها را براى دنياى اسلام احساس كند. آنها از اين طرف ذكر خدا بگويند, قرآن بخوانند, و على (ع) از آن طرف شمشير بزند و قلع و قمع شان كند. بصيرتى فقط مثل بصيرت على (ع) مى خواهد. فرمود: و لم يكن ليجترىء عليها إحد غيرى; هيچ مسلمان ديگر, هيچ يك از صحابه ى پيغمبر(ص) چنين جرإتى را به خود نمى داد كه به روى اينها شمشير بكشد, ولى من كشيدم و افتخار مى كنم كه كشيدم. مى گويد: بعد إن ماج غيهبها (چشم اين فتنه را در آوردم); پس از آنكه درياى ظلمت داشت موج مى زد و موج تاريكى بالا مى گرفت.
                            ((واشتد كلبها)) اين جمله عجيب است: و كلبش داشت فزونى مى گرفت. كلب يعنى هارى. سگ وقتى كه هار مى شود و به اصطلاح عاميانه ديوانه مى شود, بيمارى خاصى پيدا مى كند. وقتى كه اين حيوان اين بيمارى را پيدا مى كند, ديگر آشنا و غير آشنا و صاحب و غير صاحب نمى شناسد, به هر انسان يا حيوانى كه مى رسد, گاز مى گيرد و نيش خودش را در بدن او فرو مى كند.
                            على (ع) مى گويد: اين مقدس مآب ها به صورت يك سگ هار در آمده بودند و مانند سگ هار با هر كس تماس مى گرفتند او را هم مثل خودشان هار مى كردند. همين طور كه اگر مردم ببينند يك سگ هار شده است, هر كسى به خودش حق مى دهد كه او را اعدام كند براى اينكه نگزد و ديگران را هار نكند, من اين سگ هاى هار را ديدم, و ديدم چاره اى غير از اعدام اينها نيست; والا , طولى نمى كشد كه بيمارى هارى خودشان را به جامعه ى اسلامى سرايت مى دهند و جامعه ى اسلامى را در جمود و تحجر و حماقت و نادانى فرو مى برند.

                            مميزات خوارج

                            يكى از مميزات اينها همان مسئله شجاعت و فداكارى زياد اينها بود. چون روى عقيده كار مى كردند, فداكار بودند, و عجيب هم فداكار بودند. داستان هاى عجيبى از فداكارى*هاى اينها هست.
                            خاصيت دومشان اين بود كه اينها متنسك بودند يعنى متعبد بودند, زياد عبادت مى كردند. اين آن چيزى بود كه ديگران را زياد به شك و شبهه مى انداخت كه على (ع) فرمود: غير از من كسى ديگر جرإت نمى كرد اينها را بكشد.
                            خاصيت سومى كه اينها داشتند همان جهالت و نادانى زياد اينها بود. امان از جهالت و نادانى كه بر سر اسلام از جهالت و نادانى چه آمده است؟!.

                            نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                            «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                            صادق هدايت؛ بوف کور

                            Comment

                            • donsaeid
                              Senior Member
                              • Nov 2005
                              • 28300

                              #89
                              فلسفه و حكمت روزه



                              روزه از نظر بهداشت جسم و سلامت‏بدن و ابعاد ديگر داراى فوايد فراوانى است، روزه در سلامت معده و پاكسازى آن از انواع غذاها كه موجب انواع بيمارى‏هاست اثرات فوق العاده‏اى دارد.


                              روزه از نظر بهداشت جسم و سلامت‏بدن و ابعاد ديگر داراى فوايد فراوانى است، روزه در سلامت معده و پاكسازى آن از انواع غذاها كه موجب انواع بيمارى‏هاست اثرات فوق العاده‏اى دارد.

                              مركز بيماريها معده است
                              پيامبر خدا فرمود: «المعدة بيت كل داء، و الحمئة راس كل دواء» (1)

                              معده مركز و خانه هر دردى است، و پرهيز و اجتناب (از غذاهاى نامناسب و زياد خورى) اساس و راس هرداروى شفابخش است.

                              پيامبر(ص) سه باب از علوم بروى ما گشود
                              پيامبر عظيم الشان اسلام در يك بيانيه كوتاه، اثرات و فوائد سه چيز را به اين شرح بيان مى‏فرمايد: «اغزوا تغنموا، و صوموا تصحوا، و سافروا تستغنوا» اول، جنگ و جهاد كنيد تا مستغنى شويد، كه غنائم جنگى باعث استغنا مى‏باشد، دوم، روزه بگيريد تا صحت و سلامتى خويش را تضمين كنيد، سوم، سفر كنيد تا مالدار شويد، زيرا مسافرت و حمل كالاى تجارتى از شهرى به شهر ديگر يا از كشورى به كشور ديگر باعث رفع نيازمندى‏هاى جامعه و عمران كشورها مى‏گردد، در اين سه جمله پيامبر(صلى الله عليه و آله) سه باب از درهاى علم: جهاد (كه خود باعث تمكن و امكانات مالى مى‏شود)، بهداشت جسم و اقتصاد جامعه را بر روى ما مى‏گشايد.

                              امام على(ع) در فلسفه روزه چه مى‏فرمايد؟

                              ما اگر پوياى فلسفه روزه و حكمت تشريع آن باشيم و از خواص و فوائد آن بخواهيم اطلاعات بيشترى پيدا كنيم و به اشكال تراشيهاى منتقدين پاسخ اقناع كننده بدهيم به سخنان حكيمانه و درربار حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه گوش فرا مى‏دهيم در قسمتى از اين خطبه امام مى‏فرمايد: «و مجاهدة الصيام فى الايام المفروضات، تسكينا لاطرافهم، و تخشيعا لابصارهم، و تذليلا لنفوسهم و تخفيضا لقلوبهم، و اذهابا للخيلاء عنهم لما فى ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا و التصاق كرائم الجوارح بالارض تصاغرا و لحقوق البطون بالمتون من الصيام تذللا» (2) اميرمؤمنان عليه السلام به دنباله مطالب ارزشمندى مى‏فرمايد: از خدا بترسيد و از كيفر تباهكارى در دنيا، و از زيان ستمگرى در آخرت ... و خداوند بندگان مؤمنش را حفظ مى‏فرمايد، به وسيله نمازها و زكاتها، ( و سپس فوائد و پاره‏اى از علل و فلسفه روزه را بيان مى‏فرمايد) و كوشش در گرفتن روزه در روزهاى واجب، براى آرام ماندن دست و پا و اندام و ديگر ايشان (از معصيت و نافرمانى) و چشم به زير انداختنشان و فروتنى جانهاشان، و زبونى دلهاشان، و بيرون كردن كبر و خودپسندى از آنان، چون در نماز است ماليدن رخسارهاى نيكو براى فروتنى، و (هنگام سجده نمودن) چسبانيدن اعضاء شريفه (هفت موضع) را به زمين براى اظهار كوچكى و «ذلت‏به پيشگاه با عظمتش‏» و در روزه رسيدن شكمها به پشتها براى خضوع و ناچيز دانستن خويش كه روزه و نماز و زكات فلسفه‏اش سازندگى و تزكيه، و تذلل و تقلل به پيشگاه حضرت حق است، و از چيزهائى است كه مى‏تواند آدمى را از چنگ شيطان نجات بخشد، و از انواع بيماريهاى ظاهرى و باطنى برهاند، و مخصوصا درس مقاومت و مبارزه را عملا ياد آدمى دهد، مخصوصا روزه است كه از امتيازات بخصوص برخوردار است، كه پاداش آن فقط به خداوند بزرگ برگزار شده است. كه اميرالمؤمنين(عليه السلام) درجائى ديگر مى‏فرمايد:«و الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق‏» (3)

                              روزه براى آزمايش اخلاص مردم است
                              خداوند روزه را براى آزمايش اخلاص مردم واجب فرموده است، كه روزه در اخلاص عمل بسيار مؤثر است، يعنى كسى كه روزه مى‏گيرد و تمامى روز را با همه امكان بخوردنيها و آشاميدنى‏هايى كه در اختيار دارد، در عين حال امساك مى‏نمايد، جز اخلاص به پيشگاه حضرت حق مفهومى ديگر ندارد، و در قسمتى از نهج البلاغه مى‏فرمايد: «و صوم شهر رمضان فانه جنة من العقاب‏» (4) و يكى از دلائل وجوب روزه اين است كه روزه ماه رمضان سپر است از عقاب الهى، يعنى روزه موجب غفران و آمرزش گناهان و معاصى انسان است، كه به وسيله روزه نجات از آتش جهنم و عقوبت پروردگار به دست مى‏آيد.

                              خدايا از گرسنگى بتو پناه مى‏آوريم
                              فوائد كم خورى از نظر بهداشت و تندرستى جسم و روح، درست است كه آدمى تاب گرسنگى زياد را ندارد، و اسلام هم نخواسته است كه انسان خود را در زحمت تحمل گرسنگى زياد قرار دهد، بلكه در بعضى روايات رسيده است: «اللهم اعوذبك من الجوع‏» (5) خدايا از گرسنگى به تو پناه مى‏برم، ولى در عين حال بايد متوجه بود، كه مقدارى از گرسنگى براى انسان لازم است! و فوائد بسيارى در بردارد، و بر عكس پورخورى و سير بيمارى زيادى به همراه مى‏آورد.

                              از نظر بهداشت و تندرستى، بايد غذا كمتر مصرف شود، و هنوز اشتهاء تمام نشده، دست از غذا خوردن بكشد، به تجربه ثابت‏شده است. افرادى كه كم مى‏خورند، از كسانى كه هميشه سير مى‏خورند سالم‏تر مى‏باشند، و تن درست‏ترند.

                              ابعادى در فلسفه روزه از بيان امام صادق(ع)

                              هشام بن حكم از رئيس مذهب تشيع حضرت جعفر بن محمد (عليهما السلام) مى‏پرسد از علت و فلسفه روزه، امام مى‏فرمايد: «انما فرض الله الصيام ليستوى به الغنى و القير و ذلك ان الغنى لم يكن ليجد مس الجوع، فيرحم الفقير، لان الغنى كلما اراد شيئا قدر عليه، فاراد الله تعالى ان يسوى بين خلقه، و ان يذيق الغنى مس الجوع و الالم ليرق على الضعيف و يرحم الجائع‏» (6)

                              حضرت صادق(عليه السلام): براستى خداوند روزه را واجب كرد، تا به وسيله او بين اغنياء و فقراء مساوات و برابرى به وجود آيد، و اين براى آن است كه ثروتمندانى كه هرگز درد گرسنگى را احساس نكرده‏اند، به فقراء ترحم نمايند، زيرا اغنياء هرگاه (خوردنى و آشاميدنى را) اراده نمودند (و هوس هر نوع ماكولات و مشروبات كردند) برايشان ميسر است، پس خداوند متعال «روزه را واجب نموده‏» كه تا بين بندگانش از فقير و غنى، برابرى به وجود آورد، و اينكه سرمايه داران مسلمان الم جوع و گرسنگى را لمس نمايند، تا بر ضعفاء رقت آوردند، و بر گرسنگان عالم ترحم نمايند، (و اين تنها شعار اسلام است، آرى تنها مكتبى كه به حال گرسنگان عالم ترحم نمايند، (و اين تنها شعار اسلام است، آرى تنها مكتبى كه به حال گرسنگان و محرومان مى‏انديشد اسلام است.

                              خصال هفتگانه مخصوص روزه‏داران
                              در حديثى طويل حضرت اميرالمؤمنين (عليه السلام) از پيامبر خدا (صلى الله عليه و آله) چنين نقل مى‏فرمايد كه پيامبر (صلى الله عليه و آله) فرمود: «ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا الا اوجب الله تبارك و تعالى له سبع خصال: اولها يذوب الحرام من جسده، و الثانية يقرب من رحمة الله عزوجل، و الثالثة قد كفر خطيئة ابيه آدم، و الرابعة يهون الله عليه سكرات الموت و الخامسة امان من الجوع و العطش يوم القيمة و السادسة يطعمه الله عزوجل من طيبات الجنة، و السابعة يعطيه الله عزوجل برائة من النار، قال: صدقت‏يا محمد» (7) .

                              هيچ مؤمنى نيست كه ماه رمضان را فقط به حساب خدا روزه بگيرد، مگر آنكه خداى تبارك و تعالى فت‏خصلت را براى او واجب و لازم گرداند: 1- هر چه حرام در پيگرش باشد محو و ذوب گرداند، 2- به حمت‏خداى عزوجل نزديك مى‏شود، 3- (با روزه خويش) خطاى پدرش حضرت آدم را مى‏پوشاند، 4- خداوند لحظات جان كندن را بر وى آسان گرداند، 5- از گرسنگى و تشنگى روز قيامت در امان خواهد بود، 6- خداى عزوجل از خوراكيهاى لذيذ بهشتى او را نصيب دهد، 7- خداى و عزوجل برائت و بيزارى از آتش دوزخ را به او عطا فرمايد. (پرسش كننده در اين حديث مفصل، عالم يهودى بود) كه عرض كرد راست گفتى اى محمد.

                              فلسفه و دلائل وجوب روزه از امام رضا(ع)

                              امام رضا(عليه السلام) در فلسفه و دلائل وجوب روزه مى‏فرمايد: «انما امروا بالصوم لكى يعرفوا الم الجوع و العطش، فيستدلوا على فقر الآخرة، و ليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا ماجورا و محتسبا عارفا، صابرا على ما اصابه من الجوع و العطش، فيستوجب الثواب مع ما فيه من الامساك عن الشهوات و يكون ذلك واعظا لهم فى العاجل و رائضا لهم على اداء ما كلفهم و دليلا لهم فى الآجل و ليعرفوا شدة مبلغ ذلك على اهل الفقر و المسكنة فى الدنيا فيؤدوا اليهم ما افترض الله لهم فى اموالهم‏» (

                              وقتى از حضرت درباره فلسفه روزه مى‏پرسند، مى‏فرمايد: همانا (مردم) مامور به روزه شدند تا بشناسند درد و ناگواريهاى گرسنگى و تشنگى را، و آنگاه استدلال كنند بر سختيهاى گرسنگى و تشنگى و فقر آخرت، (كه پيامبر صلى الله عليه و آله در خطبه شعبانيه مى‏فرمود: و اذكروا بجوعكم و عطشكم جوع يوم القيمة و عطشة، ياد آوريد از گرسنگى و تشنگى روزه داريتان گرسنگيها و تشنگيهاى روز قيامت را، كه اين يادآورى انسان را به فكر تدارك قيامت مى‏اندازد كه تا سعى كند، جد و جهد بيشترى در كسب رضاى خداوند و كمك به مخلوق ضعيفش بنمايد و آنان را از امكانات مادى و غير مادى خويش بهره‏مند سازد).

                              (آنگاه امام عليه السلام خصوصيات صائم را اين چنين توصيف مى‏فرمايد) و هر آينه روزه‏دار بايد (به پيشگاه خداوند) بنده‏اى خاشع و ذليل و داراى استكانت و وقار باشد، (و خود و عمل خويش را) ماجور و مثاب دانسته، (و بداند كه اعمال و زحماتش) به حساب مى‏آيد، (و ناديده گرفته نمى‏شود) و در همه حال به آنچه كه انجام مى‏دهد از عبادات عارف باشد، و بر آنچه كه از گرسنگى و تشنگى به او مى‏رسد صبر كند، و در آن هنگام با امساك از شهوات (و پيروى نكردن از نفس اماره بسوء) مستوجب ثواب فراوانى مى‏شود، (و خداوند اجر و ثواب عبادت روزه‏داريش را به او مرحمت‏خواهد فرمود) و اين اوصاف حميده (كه براى صائم ذكر شد) واعظ خوبى براى روزه‏داران در دنيا خواهد شد، (كه اثرات وضعى اين اوصاف كاملا در چهره و اعمال و رفتار آنان مشهود خواهد گشت) و رائض و راغب است‏بر روزه‏داران بر اداء آنچه كه مكلف به آنند و راهنماى خوبى براى آنان است در عالم عقبى، و آنان بايد بشناسند شدت و اهميت مشكلات فقرا و بيچارگان را كه تا رحمت آورند بر فقراء و مساكين در دنيا، سپس اداء نمايند حقوق آنان را كه خداوند در اموالشان مقرر فرموده است. (يعنى اينطور نباشد كه خود خوب بخورند و بپوشند و ديگران گرسنه باشند).

                              شاعر عرب «حاتم بن عبد الله طائى‏» مى‏گويد:

                              و حسبك داء ان تبيت‏ببطنة و حولك اكباد تحن الى القد! (9)

                              يعنى: اين درد براى تو بس است كه شب با شكم پر بخوابى و در گردت جگرها باشد كه قدح پوستى را آرزو كنند (و براى آنان فراهم نشود چه جاى آنكه طعام داشته باشند.

                              بحثى ديگر در فلسفه روزه از امام رضا(ع)

                              امام رضا (عليه السلام) در يك پرسش ديگر از فلسفه روزه چنين مى‏فرمايد: «علة الصوم لعرفان مس الجوع و العطش ليكون العبد ذليلا مستكينا ماجورا محتسبا صابرا فيكون ذلك دليلا على شدائد الآخرة، علت روزه از براى فهميدن الم و درد گرسنگى و تشنگى است، تا بنده ذليل و متضرع و ماجور و صابر باشد و بفهمد شدائد آخرت را، مع ما فيه من الانكسار له عن الشهوات و اعظاله فى العاجل دليلا على الآجل ليعلم مبلغ ذلك من اهل الفقر و المسكنة فى الدنيا و الآخرة‏» (10) علاوه بر اين كه در روزه انكسار شهوات و موعظه هست از براى امر آخرت تا بداند حال اهل فقر و فاقه را در دنيا و عقبى. بلى اين است قسمتى از فلسفه روزه از بيان حضرت رضا عليه آلاف التحية و الثناء.
                              نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                              «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                              صادق هدايت؛ بوف کور

                              Comment

                              • donsaeid
                                Senior Member
                                • Nov 2005
                                • 28300

                                #90


                                بلى روزه از افضل طاعات است، زيرا كه روزه مشتمل بر انكسار شهوات بهيميه است كه شريعت آسمانى و احكام الهى نيامده مگر براى تعديل شهوات و توقيف و مهار آنها كه در حد اعتدال انجام گرفته، و براى تزكيه و طهارت نفس و تصفيه آن از اخلاقيات رذيله، زيرا مقصود از صوم مجرد امساك از اكل و شرب و مباشرت با نسوان نيست، بلكه غرض نهائى آن كف نفس و نگهدارى آن از شهوترانى‏هاى حيوانى است، چنان كه رسول خدا (صلى الله عليه و آله) فرمود: الصوم جنة فاذا صام احدكم فلا يرفث و لا يجهل و ان امرء جادله او شاتمه فليقل انى صائم: كه روزه سپرى است از براى شخص، زيرا يكى از شما اگر روزه گرفت‏سخن زشت نگويد، و كارهاى بيهوده نكند، و اگر كسى با وى مجادله كند يا او را شماتت نمايد، او بگويد من روزه هستم، مراد از اين حديث‏شريف نبوى (صلى الله عليه و آله) اين است: كه روزه وقايه‏اى است كه نگه مى‏دارد آدمى را از انحرافات و لغزشها، كه به واسطه آن از دشمنانى بزرگ چون شيطان نفس، دشمن درونى، خلاصى مى‏جويد، پس نفس را كنترل مى‏نمايد از شهوات نابجا، و شيطان را از خود دور مى‏نمايد.

                                مجراى نفوذ شيطان را با روزه ضيق نمائيد
                                بر اين مبنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فرمود: «ان الشيطان ليجرى من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع‏»، كه شيطان جريان مى‏يابد و نفوذ مى‏كند در فرزندان آدم، مانند جريان خون در بدن پس مجارى شيطان را در وجود خود به واسطه گرسنگى يعنى روزه تنگ نمائيد، (11) و الحق، كه روزه بدون اثر چه فايده و ثمرى دارد؟ آرى فائده و اثرى ندارد كه آدمى غذاى ناهار خويش را به افطار تاخير اندازد، و از امساك و اجتناب از يك سرى مبطلات روزه، انواع تهمتها و دروغها و غيبتها و شهوترانى‏ها و هتك حرمت‏خلق الله و حفظ نكردن ناموس خويش از نامحرمان و سوء تربيت فرزندان و سرعت غضب به حادثه كوچكى و ايجاد ضرب و شتم و صدها گناه ديگر مرتكب شود و بگويد من روزه هستم خير؟ اين نوع روزه اثرى و فايده‏اى ندارد، بايد روزه قدرت ساختن و اصلاح نفس داشته باشد و روزه اين قدرت را دارد، لكن اين مائيم ارزش و اهمت او را تشخيص نداديم، و از اين نوع روزه‏هاى بى اثر ثمرى جز گرسنگى و تحمل تشنگى عايد ما نمى‏شود، و چه فايده‏اى است از براى روزه‏دار كه فريضه‏اى اداء كند و كبيره‏اى مرتكب گردد، و با خيانت‏بر بندگان خدا در مال و عرض ايشان تجاوز نمايد

                                روزه رابطه مستقيم با اخلاص دارد
                                خلاصه كنم و اين بخش را «فلسفه روزه و حكمت مشروعيت‏» به سخن مولاى متقيان (عليه السلام) مزين نمايم كه امام عليه السلام در آنجا كه فلسفه پاره‏اى از احكام را تشريح مى‏فرمايد: «و الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق‏» (12)

                                خداوند، روزه را براى آزمايش اخلاص مردم مقرر و فرض فرموده است، و كسى كه به پيشگاه حضرت حق اخلاص ورزد، تمامى اوصافى كه در فلسفه روزه بيان شده است‏شامل حالش مى‏شود، و روزه كاملا با اخلاص روزه‏دار، در رابطه است.
                                نه غزه نه لبنان جانم فدای ایران


                                «در زندگی زخم*هايی هست که مثل خوره روح را آهسته در انزوا می*خورد و می*تراشد.»
                                صادق هدايت؛ بوف کور

                                Comment

                                Working...